امتحانات نهاية السنة بوهران
ضبط كافة الترتيبات لإنجاح الحدث التربوي
- 125
رضوان. ق
تتواصل بولاية وهران التحضيرات الخاصة بامتحانات نهاية السنة في إطار جهود السلطات المحلية؛ لضمان تنظيم محكم لهذا الموعد التربوي الهام، الذي لم يتبق على انطلاقه سوى بضعة أسابيع.
أشرف والي وهران إبراهيم أوشان، نهاية الأسبوع، على اجتماع تنسيقي موسع بمقر الولاية ضم رؤساء الدوائر، ورؤساء البلديات ومديري القطاعات التنفيذية المعنية، على غرار مدير التربية، والنقل، والبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، والطاقة، والصحة، والتجارة، والموارد المائية، والشباب والرياضة إلى جانب مصالح الحماية المدنية، تم خلاله استعراض مختلف الترتيبات المتخذة لضمان السير الحسن لامتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا المزمع إجراؤهما نهاية شهر ماي وبداية شهر جوان المقبل.
وخلال الاجتماع قدّم مديرو القطاعات المعنية عروضا مفصلة حول مدى تقدم التحضيرات التي انطلقت مباشرة عقب تنصيب اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة تنظيم الامتحانات؛ إذ باشرت مديرية النقل، حسب مديرها، ضبط الجوانب اللوجيستية من خلال جرد وتحيين حظيرة الوسائل المتاحة، وتسخيرها لنقل المواضيع وأوراق الإجابة، إضافة إلى نقل رؤساء المراكز والمؤطرين والمترشحين، مع أخذ بعين الاعتبار الأحياء الجديدة الناتجة عن عمليات الترحيل، التي ستخصص لتلاميذها حافلات النقل نحو مراكز إجراء الامتحانات. كما تم تخصيص حظيرة احتياطية لدعم مديرية التربية عند الحاجة. من جهتها، أكدت مديرية البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية جاهزية شبكات الاتصال مع ضمان ربط جميع مراكز الإجراء بمراكز التجميع والتصحيح، والتحقق من فعاليتها قبل 48 ساعة من انطلاق الامتحانات بما يضمن سرعة تبادل المعلومات في الوقت المناسب.
أما مديرية الطاقة فقد وضعت مخططا خاصا بمراقبة جاهزية المولدات الكهربائية على مستوى مراكز الامتحانات؛ تفاديا لأي انقطاع محتمل. كما سطرت مديريات الصحة والحماية المدنية والموارد المائية برامج تنسيقية؛ لضمان التكفل الصحي بالمرشحين، وتأمين مراكز الإجراء بتجنيد أخصائيين نفسانيين، وممرضين، وأطباء لمرافقة العملية منذ أول يوم من الامتحانات، وتوفير المياه بشكل مستمر. وقد شدد والي وهران على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات، وضبط كافة الترتيبات لضمان الجاهزية التامة من جميع الجوانب. كما أسدى الوالي تعليمات لرؤساء البلديات بضرورة تنظيف مراكز الامتحانات ومحيطها، مع الحرص على توفير الظروف الملائمة للتلاميذ؛ لاجتياز الامتحانات في أجواء تنظيمية جيدة.
لدعم حملة الحصاد والدرس
تكوين 36 سائق حصادة بوهران
شهدت ولاية وهران انطلاق عملية التصديق على الكفاءة المهنية في تخصص سائق الحصادة الدراس والتي يستفيد منها 36 سائقا، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير قطاع الفلاحة، وتعزيز قدراته البشرية تماشيا وبرنامج الوزارة لمكننة قطاع الفلاحة.
عملية التكوين التي انطلقت نهاية الأسبوع، أشرف عليها المكلف بتسيير الشؤون الإدارية لمديرية التكوين والتعليم المهنيين بلعربي سيد أحمد، بوحدة سيدي بلخير بمنطقة واد تليلات بوهران التابعة لتعاونية الحبوب والبقول الجافة. وتندرج ضمن مشروع المكننة الفلاحية، الذي يهدف إلى عصرنة أساليب الإنتاج الزراعي، والرفع من مردودية القطاع من خلال إدماج التكنولوجيا الحديثة، وتكوين يد عاملة مؤهلة، قادرة على التحكم في المعدات الفلاحية المتطورة، وعلى رأسها الحصادات. وتكتسي عملية التكوين في هذا المجال أهمية بالغة؛ حيث تساهم في سد النقص المسجل في اليد العاملة المتخصصة خاصة خلال مواسم الحصاد الذي سينطلق قريبا، والتي تتطلب سرعة ودقة في الأداء؛ لتفادي الخسائر، وضمان جودة المنتوج. وأوضحت المديرية أن السائق المؤهل للحصادة لا يقتصر دوره على قيادة الآلة فقط بل يشمل كذلك، فهم آليات عملها، وضبط إعداداتها حسب نوع المحصول والتدخل السريع في حال حدوث أعطال تقنية.
كما يساهم هذا النوع من التكوين في خلق فرص عمل جديدة للشباب، وفتح آفاق مهنية واعدة في القطاع الفلاحي، الذي يشهد تحولات متسارعة نحو الاعتماد على المكننة والتقنيات الحديثة، وهو ما يعزز من استقرار اليد العاملة في المناطق الريفية. من جهة أخرى، يشكل تكوين سائقين مختصين في الحصادات عاملاً أساسيا في تحسين مردودية عمليات الحصاد؛ من خلال تقليص مدة الجني، والحد من ضياع المحاصيل، وضمان استغلال أمثل للمعدات الفلاحية. كما ينعكس ذلك إيجابا على الأمن الغذائي عبر رفع الإنتاج، وتحسين جودة الحبوب والبقول الجافة. وتؤكد المبادرات التكوينية حرص السلطات المحلية على الاستثمار في العنصر البشري؛ باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير القطاع الفلاحي، وتحقيق التنمية المستدامة في ظل التوجه نحو دعم الإنتاج الوطني، وتقليص التبعية للأسواق الخارجية.
21 رحلة مبرمجة بمطار أحمد بن بلة بوهران
انطلاق أول فوج من الحجاج نحو البقاع المقدسة
أقلعت من مطار أحمد بن بلة الدولي بوهران، ليلة أول أمس، أول رحلة للحجاج نحو البقاع المقدسة. وهي الرحلة التي تدخل ضمن 21 رحلة مبرمجة لنقل 5878 حاج إلى غاية 30 ماي الجاري.
الرحلة الجوية الأولى نحو البقاع المقدسة التي أشرف على انطلاقها والي وهران إبراهيم أوشان وسط تنظيم محكم من القائمين على العملية التي ستتواصل طيلة الأيام القادمة، حملت على متنها 251 حاج وحاجة نحو البقاع المقدسة، تدخل ضمن 21 رحلة جوية مبرمجة ستنطلق عبر مطار وهران الدولي أحمد بن بلة، والموزعة على 16 رحلة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، و5 رحلات خاصة بالخطوط الجوية السعودية. وسيتم نقل 5878 حاج وحاجة. وتضم مسجلين من ولايات الجهة الغربية للوطن، على غرار وهران، ومستغانم، وغليزان، ومعسكر، وسعيدة، وتيارت والبيّض. وستتواصل الرحلات إلى غاية 20 ماي؛ بمعدل 251 إلى 370 حاج وحاجة في كل رحلة.
وقد عملت مصالح المطار على توفير جميع الظروف اللازمة للحجاج ابتداء من نقطة الوصول إلى المطار إلى غاية ركوب الطائرة، بالتنسيق مع شرطة الحدود والجمارك. كما تم تخصيص فرقة لخدمة ضيوف الرحمان من عمال مؤسسة تسيير مصالح مطار وهران، فضلا عن تعيين مرافقين للحجاج بالتنسيق مع الكشافة الإسلامية الجزائرية، والهلال الأحمر الجزائري، وتخصيص أروقة لكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز شبابيك التسجيل. وأكدت مصالح تسيير مطارات وهران أن هذه الترتيبات تعكس حرص السلطات المحلية على توفير أفضل الظروف لضيوف الرحمان، وضمان انطلاق رحلات الحج في أجواء مريحة وآمنة بما يليق بهذه الشعيرة الدينية الهامة.