مدير التجارة بغليزان لـ”المساء”:
ضبط سوق المواد الغذائية تحسبًا لرمضان
- 333
ن.واضح
برزت ولاية غليزان، هذه السنة، كنموذج في الاستباق وضبط التموين، من خلال تسجيل وفرة معتبرة في المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، لاسيما المواد المدعمة، ما يعكس فعالية التنسيق بين مصالح التجارة والمتعاملين الاقتصاديين، لضمان استقرار السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطن.
أوضح، في هذا الإطار، مدير التجارة لولاية غليزان، قزان عبد الحكيم، في تصريح لـ"المساء”، أن مصالحه شرعت منذ أسابيع، في تنفيذ خطة استباقية قائمة على التنسيق المباشر مع الممونين ومنتجي المواد الأساسية، أسفرت عن استقرار ملحوظ في وفرة المواد، دون تسجيل أي اختلال في عملية التزويد.
وأكد المتحدث، أن المواد الأساسية، وعلى رأسها زيت المائدة والسكر، متوفرة بكميات كافية، تلبي حاجيات السوق المحلية، مطمئنًا المواطنين بعدم وجود أي ندرة، مع التشديد على ضرورة ترشيد الاستهلاك، مبرزًا أن فرق الرقابة تتابع يوميًا وضعية التموين لضمان استمراريته.
وبخصوص التحضيرات الخاصة بشهر رمضان، كشف مدير التجارة عن برمجة فتح 13 سوقًا جواريا عبر مختلف دوائر الولاية، مع إمكانية توسيع العدد حسب الحاجة، بهدف تقريب المواد الغذائية واسعة الاستهلاك من المواطنين بأسعار تنافسية. وأوضح أن هذه الفضاءات ستنشط من قبل منتجين وتجار جملة، بما يسمح بتقليص حلقات الوساطة والتحكم في الأسعار.
كما أشار إلى التنسيق الجاري مع رؤساء الدوائر، لاختيار المواقع الملائمة لاحتضان هذه الأسواق، على أن يتم فتحها، على أقصى تقدير، مع بداية شهر فيفري المقبل، مؤكدا في السياق ذاته، أن عمليات التموين اليومية متواصلة وبكميات معتبرة، ولا تسجل أي صعوبات.
من جهتها، تواصل المؤسسة العمومية لتوزيع وتعبئة المواد الغذائية، دورها في دعم السوق المحلية، حيث أفاد مدير وحدة غليزان، بن الحاج جلول أمين، بأن مخازن المؤسسة تتوفر حاليًا على أكثر من 60 طنًا من زيت المائدة، إلى جانب كميات معتبرة من مواد أخرى واسعة الاستهلاك. وأوضح أن معدل البيع اليومي يقارب 1400 عبوة زيت سعة 5 لترات عبر نقطة البيع بمدينة غليزان، التي تعرف إقبالًا متزايدًا من المواطنين، مع ضمان تموين منتظم دون انقطاع. كما تشمل المواد المتوفرة كالسكر، البقوليات، “الفرينة”، السميد والمواد المصبرة، فضلًا عن تموين قرابة 100 إقامة جامعية عبر غرب البلاد.
وفي إطار توسيع شبكة التوزيع، أشار المتحدث إلى مساعٍ لفتح نقاط بيع جديدة داخل الولاية، لاسيما بدائرة وادي رهيو، بهدف تعزيز التغطية الجغرافية وتقريب الخدمة من المواطنين. وعلى صعيد المواطنين، عبر “عبد القادر. ب"، عن ارتياحه لتوفر المواد الأساسية بأسعار معقولة، معتبرًا أن هذه الإجراءات خففت من عناء البحث والتنقل، خاصة مع اقتراب شهر رمضان. ويعكس هذا الوضع المطمئن حجم الجهود المبذولة من قبل السلطات العمومية والمتعاملين الاقتصاديين في ضبط السوق وتأمين التموين المنتظم، بما يكرس الاستقرار الاجتماعي ويصون القدرة الشرائية، خلال الفترات الحساسة من السنة.