جامعة بومرداس
شروط جديدة لتمكين الطلبة من تجميد الدراسة
- 1625
كريم.ب
أملت جامعة "امحمد بوقرة" ببومرداس، جملة من الشروط الجديدة تخص تجميد السنة الدراسية بالنسبة للطلبة، من بينها إيداع شهادة طبية تؤكد عجز الطالب عن الالتحاق بمدرجات الجامعة، لمدة تزيد عن 97 يوما.
وأكدت مصادر مطلعة من جامعة بومرداس، أن الإجراءات المتبعة بخصوص تمكين الطلبة من تجميد السنة الدراسية، ستكون لأسباب تتعلق بالظروف الصحية للطالب الذي لن يتمكن من مزاولة الدراسة طيلة سنة كاملة، حيث سيجبر كل طالب أراد تجميد سنته الدراسية على إحضار شهادة طبية تؤكد عجزه عن مواصلة الدراسة، لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، وقد حددت المدة بـ97 يوما كاملا، حيث سيتم تشديد الإجراءات حتى على التأشير على الشهادات الطبية من قبل مصلحة الضمان الاجتماعي، تفاديا لتزوير الشهادات الطبية، وبالتالي تمكين فقط الطلبة الذين هم بحاجة إلى تجميد سنتهم الدراسية لظروف صحية، بدل تجميدها لأسباب رأت إدارة الجامعة أنها غير مقنعة، كاستكمال تخصص في جامعة أخرى.
وقد اعتبر العديد من الطلبة، الإجراء الجديد المتبع من قبل إدارة الجامعة، بالإجراء المجحف، كون عدد كبير من الطلبة لديهم ظروف تتعلق بمشاكل عائلية، وكذا عدم تمكنهم من استكمال مزاولة الدراسة لأسباب تتلق بالجانب المادي، وهو الأمر الذي سيحرم العديد من الطلبة من استكمال مشوارهم الدراسي الجامعي.
بلدية يسر ...سكان "غمراسة" يعتصمون أمام الدائرة
اعتصم عشرات المواطنين من قرية "غمراسة" الواقعة ببلدية يسر ببومرداس، أمس، أمام مقر الدائرة الإدارية ليسّر، مطالبين بتدخل الجهات الوصية لإحقاق التنمية على مستوى قريتهم المنسية بعد جملة الوعود التي ساقتها المجالس المحلية المتعاقبة على مستوى البلدية.
وقال ممثل عن المحتجين في اتصاله مع "المساء" إن سكان قرية "غمراسة" بأعالي مدينة يسر، قدموا عدة مطالب للمصالح المحلية، قصد الحصول على بعض المشاريع التنموية بالمنطقة، غير أن تلك الوعود بقيت حبرا على ورق ولم تتجسد بعد مرور عدة سنوات، حيث أشار محدثنا إلى أنه من جملة المطالب الرئيسة التي دعا سكان القرية إلى إعادة فتحها، قاعة العلاج التي بقيت مغلقة طيلة عشر سنوات، تكبد من خلالها سكان القرية عناء التنقل إلى وسط المدينة لتلقي العلاج، دون الحديث عن معاناة الحوامل التي تكابدن الكثير للوصول إلى وسط المدينة لإجراء الفحوصات الطبية، أولوضع حملهنّ على مستوى مستشفى الثنية.
وتابع محدثونا من المحتجين أمام مقر الدائرة الإدارية ليسّر، أن شبكة الطريق المهترئة جعلت المنطقة معزولة عن باقي القرى الأخرى، حيث يتعذر على المركبات العبور منها، لاسيما مع تساقط الأمطار بكثافة، والتي تتسبب هي الأخرى في انزلاق التربة، مشيرين في معرض حديثهم إلى غياب قنوات الصرف الصحي التي باتت هي الأخرى تتسبب في تشكيل خطورة في تلوث المياه الجوفية، دون الحديث عن الانقطاعات المتكررة للمياه الصالحة للشرب، حيث لايزال السواد الأعظم من سكان القرية يعانون العطش، عكس بعض الأحياء التي تتزود بالماء، لاسيما أن الأزمة تتضاعف كل ما يحل فصل الصيف.
وأكد محدثونا أنه تم استقبال ممثلين عن السكان المعتصمين من قبل رئيس الدائرة الذي قدم لهم العديد من الوعود بشأن النهوض بقطاع التنمية على مستوى قرية "غمراسة"، لكن بشكل تدريجي وحسب الأولويات التي يمكن احتوائها بالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي.