بعد أن سُلِّم في حلة جديدة بداية رمضان
سوق الساعات الثلاث بباب الوادي إضافة نوعية
- 953
زهية. ش
يشهد سوق الساعات الثلاث بباب الوادي، منذ إعادة فتحه عشية رمضان، إقبالا كبيرا من المواطنين من مختلف أحياء البلدية وحتى من البلديات المجاورة؛ لما يوفره من منتجات مختلفة، وفي ظروف مناسبة، بعد تسليمه في حلة جديدة؛ حيث أُنجز بطريقة عصرية، ليتحول في هذا الشهر الفضيل، إلى وجهة مفضلة للعديد من الزبائن.
وقد استحسن بعض سكان باب الوادي الذين تحدثت إليهم "المساء"، إعادة فتح سوق الساعات الثلاث بعد إغلاقه لأكثر من 4 سنوات؛ من أجل إنجازه، وإعادة تهيئته بصفة شاملة. ويعرف هذا المرفق الهام حركة تجارية نشيطة منذ إعادة فتحه، خاصة خلال هذه الأيام الرمضانية.
وما زاد من تحوله إلى وجهة للعديد من المواطنين، توفر مختلف المنتجات؛ من خضر وفواكه، ولحوم وأسماك، ومواد غذائية متنوعة، وكل ما يطلبه الزبون؛ حيث يشهد السوق إقبالا معتبرا من المواطنين، الذين استحسنوا إعادة فتحه. كما ثمّن التجار عودتهم لممارسة نشاطهم في ظروف مناسبة؛ حيث تتوفر المساحة الكافية، والنظافة، والمياه، وغيرها من المعايير الضرورية التي يُفترض أن تكون في الأسواق الجوارية.
ويتكون السوق من 4 طوابق تتسع لعدد كبير من الباعة، الذين خُصصت لهم فضاءات مختلفة لعرض سلعهم؛ حيث تم احترام معايير السلامة في بنائه. كما تم تجهيزه بمصعد كهربائي لتسهيل الحركة من الطابق السفلي للطابق الرابع. ويضم هذا السوق 383 طاولة، و43 محلا، توفر مختلف السلع في أجواء رمضانية مميزة، مثلما هو معروف عن هذا الحي الشعبي العريق.
وعبّر بعض التجار والزبائن عن ارتياحهم لإعادة إنجاز هذا المرفق، بعدما تم هدم السوق القديم في 2019 من قبل مصالح ولاية الجزائر، بعد تصنيفه ضمن الخانة الحمراء؛ إذ كان يشكل خطرا على رواده، فيما دعا بعض الذين تحدثنا إليهم، إلى المحافظة على السوق الذي يُعد ـ حسبهم ـ مكسبا هاما لباب الوادي وما جاورها، خاصة أنه يخفف من التجارة الفوضوية التي استفحلت، وأدت إلى انتشار الفوضى بأغلب الأرصفة؛ ما أثار استياء السكان، خاصة المقيمين بالساعات الثلاث؛ حيث يكثر الضجيج الناتج عن تجار الأرصفة.
وقد أثار بعض زبائن سوق الساعات الثلاث، مشكل غياب حظيرة لركن السيارات؛ حيث يجد رواده القادمون من الأحياء والبلديات المجاورة، صعوبة في ركن سياراتهم، مؤكدين أن هذا السوق الذي يقع ببلدية باب الوادي التي تُعد حيا شعبيا وتجاريا معروفا بكثافة سكانية عالية إضافة إلى من يقصده من بلديات أخرى، لا يوجد فيه موقف للسيارات، متسائلين عن سبب إغلاق موقف فرحاني الذي كان يوفر بعض الأماكن لأصحاب المركبات.
وفي هذا الصدد، أكدوا على ضرورة تعميم هذه الأسواق الجميلة والنظيفة، والقضاء على التجارة الفوضوية، معتبرين أن مشروع سوق "الساعات الثلاث" بباب الوادي، يُعد مكسبا هاما؛ إذ أصبح ببلدية باب الوادي 3 أسواق جوارية، هي سوق اسطمبولي "نلسون"، وسوق سعيد تواتي، والسوق الجديد "الساعات الثلاث"، من شأنها توفير فضاءات تجارية متعددة للسكان.
وكان "سوق الساعات الثلاث " الذي يتوسط الحي الشعبي العريق باب الوادي الذي يرجع إنجازه للفترة الاستعمارية، يشكل نقطة سوداء بالنسبة للسكان والمارة؛ بسبب ما يخلفه من نفايات يوميا، جراء عمليات الرمي العشوائي لمخلفات الخضر والفواكه وباقي المواد، إضافة إلى الضجيج الذي يعاني منه سكان الحي ليلا ونهارا، والاختناقات المرورية طيلة أيام الأسبوع.