سكان قسنطينة يستحسنون رقمنة العملية
سلاسة في اقتناء كباش العيد المستوردة
- 171
زبير. ز
انطلقت عملية بيع الأضاحي المستوردة، بولاية قسنطينة، منذ صباح الجمعة، عبر المراكز التي حددتها الولاية، والتي شملت عددا من البلديات، على غرار الخروب، ديدوش مراد وأولاد رحمون، بحضور ممثلين عن مديرية المصالح الفلاحية، مصالح الأمن ومصالح الدرك الوطني، حيث جرت العملية في ظروف حسنة.
استحسن المواطنون الذين اقتنوا أضاحيهم، في اليوم الأول من بداية العملية، ظروف التنظيم، خاصة وأن الدولة حرصت هذا العام، على تعميم الرقمنة من أجل اقتناء أضاحي العيد، من خلال إطلاق منصة رقمية، أضفت أكثر شفافية وتنظيما على هذه العملية، وأكد المواطنون الذين اقتنوا أضاحيهم في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، أن العملية انطلقت في حدود الساعة الثامنة، وجرت في سلاسة كبيرة.
عبر المواطنون الذين اقتنوا أضاحيهم بنقطة البيع في الحضيرة البلدية لديدوش مراد، في اليوم الأول، حيث ضمت الأضاحي المستوردة من رومانيا، المخصصة لبلديات ديدوش مراد، حامة بوزيان، زيغود يوسف وبني حميدان، عن رضاهم بنوعية الأضاحي التي كانت في مجملها جد مقبولة وجيدة في بعض الأحيان، مضيفين أن هذه الأضاحي لا تعكس ثمنها المحدد من طرف الدولة، والمقدرة بـ50 ألف دينار، معتبرين أن سعر هذه الأضاحي سيكون الضعف، مقارنة بأسعار السوق والأضاحي المحلية، ويصل حتى إلى أكثر من 120 ألف دينار للأضحية.
المواطنون الذين تنقلوا إلى الوحدة الفلاحية للإنتاج بالبعراوية، من الذين سجلوا عبر بلديتي الخروب وأولاد رحمون، أثنوا على المجهودات التي تبذلها الدولة الجزائرية، من أجل توفير هذه النوعية من الأضاحي، والتي كانت أحسن من أضاحي السنة الفارطة، حسب وصفهم، معتبرين أن رقمنة العملية من طرف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، أدخل انسيابية كبيرة، إذ باتت العملية أكثر شفافية، حسب تأكديهم، في ظل السماح لهم باختيار الأضحية بكل حرية، والعمل على احترام الموعد المقدم عبر الرسالة الهاتفية القصيرة.
عملية بيع أضاحي العيد المستوردة، عرفت بعض التصرفات التي عكرت صفوة المواطنين، خاصة في ما يتعلق بتأخر فتح الأبواب، من أجل اختيار الأضاحي، وسجل مركز الوحدة الإنتاجية بوشبعة أحمد ببلدية عين السمارة، التي فتحت أبوابها لسكان عين السمارة، ابن زياد ومسعود بوجريو، شكاوى بعض المواطنين، الذين أكدوا أنهم وصلوا الساعة الثامنة صباحا، ولم يتمكنوا من الحصول على أضاحيهم إلا بعد جهد جهيد، وتأخر ملحوظ، كما اشتكى بعضهم عدم مقدرتهم على تسديد ثمن الأضحية عبر الأنترنت، بسبب نقص التغطية في بعض المراكز، على غرار مركز البعراوية.
من جهتهم، سارع بعض الموالين من أصحاب المزارع، إلى وضع مساحات من أجل استقبال أضاحي المواطنين، عبر مزارع بعدد من البلديات، حيث تم تحديد سعر الإيواء بين 200 و300 دينار لليلة الواحدة وللأضحية الواحدة، مع الالتزام بتوفير الأكل، الشرب والأدوية والعناية بالأضحية، إلى غاية استلامها من طرف صاحبها، قبل عيد الأضحى.
للإشارة، فإن مديرية الفلاحة بولاية قسنطينة، خصصت 7 نقاط لاقتناء كباش العيد المستوردة، حيث تم تقسيم نقاط الاستقبال والبيع على قسمين، مراكز كبرى بطاقة استيعاب بأكثر من 2000 رأسا، يتقدمها مركز المزرعة النموذجية البعراوية بالخروب بطاقة استيعاب 3000 رأس غنم، تضاف لها وحدات بوعون رابح في بلدية عين أعبيد، قادري إبراهيم بعلي منجلي، بولشفار لقطار العيش وبوشبعة بعين السمارة، بطاقة استيعاب 2000 رأس غنم لكل واحدة منها.
يذكر أن ولاية قسنطينة، التي استفادت من حوالي 28 ألف رأس غنم مستورد، حسب تأكيد والي الولاية، خصصت أيضا مركزا بوحدة لعزيز بلقاسم في بلدية أولاد رحمون، بطاقة استيعاب 1500 رأس غنم، حظيرة بلدية ديدوش مراد بطاقة استيعاب 1200 رأس، مع إلغاء مراكز البيع بوحدات رحال بودالي والركاني وحظيرة بني حميدان.