في الذكرى 67 لاستشهاده

سكيكدة تتذكر البطل حمّادي كرومة

سكيكدة تتذكر البطل حمّادي كرومة
  • 120
بوجمعة ذيب بوجمعة ذيب

أحيت ولاية سكيكدة الذكرى 67 لاستشهاد البطل الشهيد حمّادي كرومة، في احتفالية أريدَ لها أن تكون للذكرى، وللتذكّر. أشرفت على تنظيمها مديرية المجاهدين وذوي الحقوق للولاية بالتنسيق مع المتحف الجهوي العقيد علي كافي للولاية، بمعية بلدية حمادي كرومة التي احتضنت فعاليات الذكرى على مستوى القاعدة متعددة الرياضات لذات البلدية. 

وتميّز إحياء هذه الذكرى التاريخية التي حضرتها السلطات المدنية والعسكرية للبلدية بمعية مواطنين وعائلة الشهيد إلى جانب مجاهدين، بتنظيم معرض تاريخي لصور الشهيد، إلى جانب ندوة نشّطها كل من محافظ التراث الثقافي بالمتحف الجهوي الأستاذ عادل جفّال، والبروفيسور محمد قويسم رئيس المجلس العلمي للمتحف وأستاذ بجامعة سكيكدة، تطرّق المتدخلان من خلالها لحياة وبطولات ومسار الشهيد النضالي. 

ووُلد الشهيد حمادي كرومة في سنة 1930 بمشتة مسونة (حمروش حمودي حاليا). كان من المناضلين القدماء في الحركة الوطنية، ما جعله من الأعضاء البارزين في صفوف حركة الانتصار للحريات الديمقراطية بقسمة سكيكدة. والتقى الشهيد ديدوش مراد بالشهيد حمادي كرومة بعد اندلاع الثورة التحريرية المجيدة مباشرة، واتفقا على برمجة لقاء آخر يوم 28 ديسمبر 1954، إلا أن اللقاء لم يتم بسبب اعتقال هذا الأخير رفقة كل من الشهيد محمد الصالح بوالكروة والمجاهد المتوفى محمد العيفة بعد تنفيذهم عملية قتل طالت مساعد ضابط شرطة فرنسي يوم 24 ديسمبر 1954.

وحُكم على الشهيد بالإعدام بتاريخ 18 جويلية 1955 خلال محاكمة عسكرية بقسنطينة، إلا أنه تمكن من الفرار من سجن الكدية بذات الولاية يوم 10 نوفمبر 1955 رفقة الشهيد مصطفى بن بولعيد، الذي كان يقاسمه نفس الزنزانة، ليلتحق بعدها بجبل سيدي إدريس. وهناك انضم إلى صفوف الثورة التحريرية المجيدة؛ حيث عُين قائدا لفرقة تنشط ضمن ناحية السمندو الغربية تحت قيادة محمد الصالح بلميهوب. وشارك الشهيد حمادي كرومة في عدة معارك؛ مثل معركة وادي زقار، ومعركة زكرانة، ومعركة سطارة. واستُشهد البطل حمادي كرومة عام 1959 في معركة طاحنة غير متكافئة وقعت في مشتة كرارة بدوار بني صبيح بإقليم بلدية بني ولبان، بعد أن وقع في كمين بمعية 5 من رفقائه، لُقّن من خلالها العدو الفرنسي درساً في الشجاعة، والتضحية. 


في إطار برنامج القضاء على الأحياء الهشّة

ترحيل 50 عائلة بسيدي مزغيش نحو سكنات جديدة

رُحِّل، نهاية الأسبوع الماضي عبر موقعي “المشتة” و«حي الشهداء” ببلدية سيدي مزغيش غرب عاصمة الولاية، مع إعادة إسكان 50 عائلة كانت تقطن في سكنات هشّة وقصديرية تنعدم فيها أبسط مواصفات الحياة الكريمة، نحو سكنات جديدة من صيغة الاجتماعي الإيجاري تتوفّر على كل متطلبات الحياة الكريمة؛ من ماء، وغاز، وكهرباء وغيرها، وسط فرحة كبيرة غمرت المستفيدين. ولإنجاح العملية تمّ تسخير إمكانات مادية وبشرية لمساعدة المستفيدين في نقل أمتعتهم نحو سكناتهم الجديدة.

للإشارة، يقدّر البرنامج الإجمالي للسكن بولاية سكيكدة والمسجّل إلى غاية نهاية شهر ديسمبر من السنة الأخيرة، بـ 66887 وحدة سكنية من مختلف الصيغ، منها 32348 وحدة منتهية، و24906 وحدة جار إنجازها، بينما تبقى 614 وحدة متوقفة، و9019 وحدة لم تنطلق بعد. وبالموازاة مع ذلك، شهدت السنة المنقضية توزيع 5534 وحدة سكنية بمختلف الصيغ، منها 1529 وحدة من السكن العمومي الإيجاري، و231 وحدة من السكن الاجتماعي التساهمي والترقوي المدعم، و3.494 مقررة استفادة من السكن الريفي، إلى جانب 280 وحدة بيع بالإيجار تمّ توزيعها خلال نفس السنة.