طالبوا بحمايتهم من تفجيرات المحاجر والغبار المتصاعد

سكان سيدي بن يبقى بوهران يحتجون

سكان سيدي بن يبقى بوهران يحتجون
  • 2673
رضوان. ق/ خ. نافع رضوان. ق/ خ. نافع

خرج، أول أمس، سكان بلدية بن يبقى التابعة إداريا لدائرة أرزيو شرق مدينة وهران إلى الشارع، حيث أغلقوا معبر الطريق البلدي المؤدي للمحاجر، والذي يمر وسط التجمعات السكنية بالبلدية. 

وحسب مصدر من سكان البلدية، فإن خروجهم للشارع جاء بعد استنفاد كامل الإجراءات القانونية والصبر، وذلك على خلفية تواصل عمليات التفجير بالمحاجر دون تدخل للسلطات المحلية والولائية، خاصة وأنه سبق وأن تم الاتفاق على الحد من التفجيرات وتحديد مواعيدها وكذا استعمال آليات للتنظيف وحماية السكان من هول التفجيرات والغبار المتطاير إلى جانب خطر الشحنات التي لا تزال تمر وسط التجمعات السكنية للوصول إلى المحاجر.

وحسب مصادر من المنطقة، فقد كان أصحاب المحاجر قد التزموا بالمساهمة في تعبيد وإنجاز طريق جديد للبلدية على مسلك بطول 2.2 كلم بدل الطريق الحالي المتضرر جراء استعماله من طرف الشاحنات، حيث قام أصحاب المحاجر بتمويل إنجاز طريق بطول 6 كيلومتر لصالح مرور الشاحنات والذي لا يزال قيد الانجاز، غير أن المشروع الخاص بسكان بن يبقى لم يتم إلى اليوم الشروع في أشغاله، فيما حمل السكان المسؤولية هذا التأخر للسلطات البلدية وأصحاب المحاجر.

بالمقابل، كشف مصدر من البلدية، بأن بلدية سيدي بن يبقى، تعد من أفقر بلديات وبلدية وهران، وقد قامت مصالحها فعليا بإعداد بطاقة تقنية للمشروع الخاص بتعبيد الطريق، وقد قدرت الدراسة الميزانية الإجمالية للمشروع بـ6.4 ملايير سنتيم، ولم تستطع البلدية توفير المبلغ المالي، فيما لم يلتزم كل أصحاب المحاجر بالمشاركة في الميزانية الخاصة بالمشروع، في وقت أبدى بعض أصحاب المحاجر استعدادهم لإطلاق مشروع ترميم الطريق.

وللإشارة، فإن بلدية بن يبقى تضم لوحدها 21 محجرة متجاورة والتي تقع بالقرب من عدد كبير من التجمعات السكنية المتضررة من التفجيرات، حيث سبق وأن قام السكان بعدة اعتصامات واحتجاجات أمام المحاجر.

انطلاق أول رحلة بحرية... حضرية اليوم نحو عين الترك 

تنطلق، اليوم، أول رحلة للخط البحري الحضري الجديد الذي يربط ميناء وهران بشاطئ الكثبان ببلدية عين الترك الساحلية بوهران، تزامنا والاحتفال بالعيد الوطني للاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، حسبما أكده السيد محمد لطرش المدير الجهوي للمؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين بوهران.

ويكون موعد الرحلة يوميا بداية من الساعة السابعة والنصف صباحا إلى غاية التاسعة والنصف ليلا بمعدل رحلة كل ساعة ومجموع عشر رحلات يوميا تضمنها باخرتان تم استئجارهما من إيطاليا تقدر طاقة استيعاب كل باخرة بحوالي 330 مسافر ومدة الرحلة 40 دقيقة، سوف تضمنان هذه الخدمة إلى غاية نهاية شهر أوت المقبل، بعدها سوف تستبدلان بعدد من البواخر الوطنية التي ستضمن هذه الخدمة.

وسيسمح الخط البحري الحضري الجديد الذي يعتبر مكسبا جديدا لسكان عاصمة الغرب الجزائري بفك الخناق المروري الذي كان يشهده الكورنيش الوهراني خلال موسم الاصطياف، الذي يقصده أزيد من 15 مليون مصطاف. كما سيمكن مستعمليه من التنزه والاستمتاع بالساحل الوهراني الخلاب.

 

مديرية التكوين والتعليم المهنيين بوهران ... القافلة التحسيسية والإعلامية التاسعة تنطلق جويلية الجاري 

تطلق مديرية التكوين والتعليم المهنيين بوهران، بداية من يوم التاسع من الشهر الجاري، القافلة الإعلامية والتحسيسية الرابعة، حسبما أكده المكلف بالإعلام على مستوى ذات المديرية السيد حاجي العيد، والتي ستمس الشواطئ والساحات العمومية للبلديات الساحلية والموجهة للشباب من الجنسين، ممن لم يسعفهم الحظ في إتمام مسارهم الدراسي للالتحاق بهذا القطاع، إضافة إلى إطلاعهم على مختلف التخصصات الجديدة المتوفرة على مستوى المؤسسات التكوينية المنتشرة عبر تراب الولاية والتعريف بأنماط  وأجهزة التكوين والامتيازات المقدمة لفائدة الشباب.

وسيشرف طاقم مختص على تأطير هذه القافلة التي ستتواصل إلى غاية 19 من الشهر الجاري، بتقديم شروحات وافية ومعلومات حول فرص التكوين المتاحة، وكذا توزيع مطبوعات مطويات ودليل عروض التكوين المختلفة التي يوفرها قطاع التكوين بالولاية والذي من المنتظر أن يستقطب أكبر عدد ممكن من الشباب بمن فيهم العنصر النسوي.

من جهته، أكد السيد حاجي على نجاعة التعاون المثمر بين مديرية التكوين المهني ومختلف المؤسسات الاقتصادية التي تنشط بالولاية وكذا المديريات، في إطار الاتفاقيات المبرمة بينها، والتي ساهمت بشكل كبير في ضمان تكوين تطبيقي نوعي للمتربصين وكذا إدماجهم في سوق العمل، حيث تم مؤخرا إدماج 6 متربصين بمناصب دائمة بالشركة التركية مارتور المتخصصة في مجال صناعة سياج مقاعد سيارات لمصنع رونو بوادي تليلات، فيما تسعى ذات المديرية لخلق تخصصات جديدة تتلاءم مع احتياجات سوق العمل المحلي، في قطاعات السياحة، الفلاحة، الأشغال العمومية والصناعات الميكانيكية.

في السياق، ذات المديرية تضمن لدخول دورة سبتمبر المقبل 7370 مقعدا بيداغوجيا، حسب ذات المتحدث، بزيادة تفوق ألف مقعد مقارنة مع دورة فيفري 2016 منها 5245 مقعدا خاصا بالتكوين المفتوح لشهادة الكفاءة المهنية و1725 مقعدا للشهادة التأهيلية، فيما تتوفر الولاية على 4 معاهد وطنية للتكوين تعتبر أقطاب إمتياز إضافة إلى 19 مركز للتكوين المهني، و82 مؤسسة تابعة للقطاع الخاص تتوفر على 820 مقعد بيداغوجي.