المحمدية (معسكر)

سكان دوار جبور يطالبون بالأمن والتنمية

سكان دوار جبور يطالبون بالأمن والتنمية
  • 1305
ع. ياسين ع. ياسين

يشكوا سكان منطقة جبور الواقعة بالجهة الجنوبية لبلدية المحمدية بولاية معسكر، من نقائص عدة، تتمحور حول الإنارة العمومية والتوصيل العشوائي للكهرباء إلى البيوت، بالإضافة إلى تردي وضعية الطرق الداخلية والرمي العشوائي للنفايات المنزلية وكذا تنامي ظاهرة المتاجرة واستهلاك المخدرات وما ينتج عنهما من إجرام وسرقة.

فمنطقة جبور التي يقيم بها ما يفوق العشرة آلاف نسمة لم تعد تلك البقعة الآمنة التي يهتم شبابها بالعمل الفلاحي من خدمة حقول البرتقال خاصة والحمضيات بصفة عامة، إذ أضحى تجول أي شخص أجنبي بهذه المنطقة يعد مجازفة نتيجة لاستفحال مظاهر التعدي والسرقة والمتاجرة بالمخدرات واستهلاكها والتي تزامن تطورها مع غياب ضروريات الحياة.

حيث تعاني عدة أحياء بمنطقة جبور من انعدام الإنارة العمومية التي أضحت مطلبا أساسيا كوسيلة وقائية لأمن السكان، إذ أنه في غياب هذه الإنارة عرفت ظاهرة المتاجرة بالمخدرات وتعاطيها تناميا رهيبا في أوساط الشباب خصوصا أولئك العاطلين عن العمل وتوجههم نحو السرقة والسطو على المنازل.

كما تنتشر بالمنطقة فوضى توزيع الكوابل الكهربائية من بيت إلى آخر بحيث أدت هذه الظاهرة في الكثير من المناسبات إلى حدوث انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، ناهيك عن الحوادث المختلفة الناجمة عن سرقة الكهرباء. وأمام هذا الوضع الذي لا يخدم المنطقة، يتمسك مواطنو جبور بمطلبهم المتمثل في تعميم الإنارة العمومية على باقي الأحياء وإطلاق مشروع التحسين الحضري من خلال إعادة الاعتبار للطرق الداخلية التي تتحول إلى برك في فصل الأمطار وتتطاير بها الأتربة في فصل الحر.

وفي سياق تنامي ظاهرة السطو والسرقة بالمنطقة، يبقى مطلب إنجاز ملحقة تابعة لأمن دائرة المحمدية ضروري بالنسبة للسكان وذلك لحماية ممتلكاتهم علما أن غياب الأمن أصبح ظاهرة مقلقة للأولياء الذين لم يتوان بعضهم إلى مغادرة المنطقة بحثا عن الأمن و الاستقرار.

بعض الشباب الذين التقيناهم تركزت انشغالاتهم حول السكن والعمل، إذ أبدى جلهم أسفهم لقلة الحصص السكنية الممنوحة لسكان المنطقة سواء تلك المتمثلة في إعانات السكن الريفي أو الإجتماعي الذي يظل حلم كل شاب مقبل على الزواج أو متزوج حديثا. وفي المجال البيئي، تبقى ظاهرة الإنتشار العشوائي للقاذورات تؤرق السكان الذين إشتكوا من نقص الحاويات و التأخر في جمع النفايات المنزلية.