قسنطينة
سكان بونوارة بقسنطينة يشكون العزلة بسبب سوء الأحوال الجوية
- 3103
زبير.ز /شبيلة. ح
ناشد سكان حي بونوارة ببلدية أولاد رحمون بقسنطينة، السلطات البلدية التدخّل لفكّ العزلة عن العديد من المنازل، عقب الاضطرابات الجوية التي شهدتها عاصمة الشرق خلال الأيام الفارطة، والتي رافقها تساقط كثيف للثلوج.
وطالب السكان الذين عاشوا ظروفا صعبة جدا خلال الأيام الفارطة، القائمين على المصالح التقنية للبلدية وحتى رئيس البلدية، ببرمجة حيهم في أسرع وقت ضمن البرنامج المسطّر لفك العزلة عن المناطق النائية والمعزولة.
وأكّد السكان أنّه بعد ذوبان الثلوج التي كانت تغطي الطرقات، تحوّلت إلى برك مائية كبيرة احتلت المعابر والأرصفة، مانعة بذلك تنقّل المواطنين خاصة الأطفال منهم، وكبار السن الذين تحتّم عليهم البقاء في المنازل. كما كان الوضع صعبا جدا على التلاميذ والطلبة الذين كانوا مضطرين للخروج من المنازل لطلب العلم في ظلّ صعوبة المسالك.
من جهتها، أكّدت السلطات البلدية بأولاد رحمون التابعة لدائرة الخروب، أنّ البرنامج المسطّر الذي وضعته من أجل فكّ العزلة بعد التساقط الكثيف للثلوج، احترمت فيه الأولوية، حيث تمّ التدخّل في محاور الطرق الرئيسة، وأمام المؤسّسات العمومية التي يكثر عليها إقبال المواطنين، على غرار المؤسّسات التربوية والصحية وكذا مقر البلدية، معتبرة أنّ الدخول إلى المسالك الفرعية والطرق الثانوية تم وضعه في المرتبة الثانية. وبمجرد الانتهاء من تحرير الطرق الرئيسة سيتم التدخّل على مستوى هذه الأحياء، مطالبة المواطنين بمساعدة عمال البلدية والعمل من جهتهم، على تنظيف الطرق وإزاحة الثلوج المتراكمة في هذه المسالك الثانوية وعبر القرى البعيدة والمعزولة في إطار التضامن السكاني.
الوالي يشدّد على ملف النظافة
شدّد والي قسنطينة كمال عباس نهاية الأسبوع الفارط، على ضرورة التكفّل بملف النظافة العمومية ونظافة المحيط والإنارة العمومية وكذا المساحات الخضراء والأنشطة الثقافية.
وطالب الوالي على هامش إحياء الذكرى الثانية لليوم الوطني للبلدية التي أقيمت مراسمها الاحتفالية بمقر البلدية، بالتكفّل بملف السكن الاجتماعي لمن له حق في ذلك، مطمئنا المواطنين الحاصلين على قرارات الاستفادة المسبقة للسكن، بأنه سيتم إعادة إسكانهم عند انتهاء أشغال ورشات التهيئة وأشغال الربط بمختلف الشبكات.
كما تطرق المسؤول الأول عن الولاية - حسب بيان صادر عن خلية الاتصال بالولاية - لملف المدينة القديمة، حيث شدّد على ضرورة التقدّم في عمليات الترميم، على أن تتكفّل الخزينة العمومية بإعادة تأهيل الأجزاء المشتركة.