إثر الاختلالات المسجلة هذا الصيف
سكان بومرداس يطالبون بتخليص المدينة من النفايات
- 237
حنان. س
يطالب سكان مختلف أحياء بلدية بومرداس، وعلى رأسها أحياء الساحل، والمرملة، والنخلات، وفواعيص، وعليليقية والتعاونيات، الجهات المعنية وعلى رأسها مؤسسة "مادينات" ومصالح البلدية، بالتدخل الفوري والعاجل لرفع النفايات المنزلية التي باتت تغرق شوارعهم، وتُهدد الصحة العمومية. وجاء هذا التحرك جراء التقاعس والتذبذب في رفع النفايات خلال الصائفة الجارية.
تحولت منصات التواصل الاجتماعي لا سيما المجموعات والصفحات الإخبارية المحلية لبومرداس على الفضاء الأزرق "فيسبوك"، إلى منبر مفتوح لتوثيق أزمة بيئية خانقة، تجتاح كبرى الأحياء السكنية بعاصمة الولاية في الآونة الأخيرة، حيث تداول ناشطون صورا صادمة تعكس غرق الشوارع في أكوام من النفايات المنزلية المتراكمة، وسط نداءات استغاثة عاجلة أطلقها السكان لمصالح البلدية، ومؤسسة "مادينات" للتدخل الفوري، وتفعيل مخطط طوارئ لإنقاذ المدينة من كارثة صحية، قد تكون وشيكة. وجاء هذا التحرك الرقمي من قبل المواطنين إثر التدهور البيئي الحاد نتيجة التراكم الكبير للنفايات عبر أحياء بلدية بومرداس. وتساءلوا عن الأسباب التي أدت الى تردي الأوضاع بهذه الطريقة السلبية رغم كون البلدية تشكل عاصمة الولاية، وتعرف تدفقا سياحيا كبيرا خلال أشهر الصيف.
وتوثق الصور المتداولة عبر الفضاء الأزرق في أحياء عليليقية والساحل والمرملة والنخلات وفواعيص والتعاونيات، كيف تحولت هذه التجمعات السكانية إلى نقاط سوداء جراء التراكم الكبير وغير المسبوق للنفايات المنزلية، التي أضحت تنبعث منها الروائح الكريهة، وتجتاحها الحشرات والحيوانات الضالة وسط ارتفاع قياسي في درجات الحرارة. كما أبدى المواطنون امتعاضهم الشديد للحالة التي آلت إليها عاصمة "الصخرة السوداء" ، التي كانت الى وقت قريب، من أجمل وأنظف المدن عبر الوطن.
وأمام هذا الواقع يطالب المواطنون السلطات المحلية بحلول استعجالية لوضع حد لتراكم هذه النفايات، يتقدمها تجنيد عتاد إضافي بالاستعانة بالخواص، وتوسيع عملية الجمع إلى الفترات الليلية، فضلا عن النشر الفوري لحاويات مغلقة ذات سعة كبرى بمختلف الأحياء، مع مضاعفة عدد آخر واستبدال التالف منها، ناهيك عن المطالبة بإطلاق حملات غسل وتطهير واسعة للشوارع بالماء والمواد المعقمة، لإزالة آثار التلوث، ومنع انتشار الأوبئة منها، لاسترجاع الوجه الحضاري والسياحي لعاصمة الولاية.
قرية "مازر" ببلدية تاورقة
السكان يستعجلون انجاز مدرسة ابتدائية
جدد سكان وتلاميذ قرية "مازر" الواقعة بأعالي بلدية تاورقة شرق ولاية بومرداس، مطالبهم المستعجلة إلى السلطات المحلية وعلى رأسهم الوالي، بالإسراع في إطلاق مشروع بناء مدرسة ابتدائية جديدة، تنهي معاناة قطع التلاميذ مسافات طويلة للالتحاق بمدارسهم. ويأتي هذا المطلب الذي رفعته جمعية قرية "مازر" في ظل القلق المتزايد والوضع الصعب الذي يواجه أطفال القرية، حيث يضطر التلاميذ لقطع يوميا مسافة تزيد عن 3 كيلومترات عبر مناطق غابية محفوفة بمخاطر متعددة، للالتحاق بمقاعد الدراسة في القرى المجاورة، لا سيما قرية "القضية".
وحسب نفس الجمعية، فإن تفاصيل هذه الأزمة تعود إلى تعرض مبنى المدرسة الابتدائية القديم بالقرية، للتخريب في وقت سابق، ما أدى إلى إغلاقه. ورغم تلقي السكان وعدا رسميا وتعليمات سابقة من والي الولاية عقب زيارته للمنطقة مع أمره ببناء مدرسة جديدة لإعادة الأمل للأهالي، إلا أن المشروع ظل معطلا منذ أزيد من سنة، دون تجسيد فعلي على أرض الواقع. وأمام هذا الوضع تواصل جمعية قرية "مازر" رفع مطالبها مع مراسلة مختلف الجهات الوصية، مجددة نداءها العاجل إلى الوالي للتدخل المباشر، والوقوف على حالة المشروع وتعطيله. وأكدت الجمعية أن توفير مدرسة آمنة ومستقرة ليس مجرد امتياز، بل هو حق مشروع يكفله القانون، ويضمن تكافؤ الفرص.
بلدية شعبة العامر
دعوة لتحويل محلات مهملة إلى وحدة للحماية المدنية
وجّه سكان بلدية شعبة العامر شرق ولاية بومرداس، نداء عاجلا إلى السلطات الولائية، يطالبون فيه بالتدخل لإعادة تخصيص محلات تجارية مهملة، لإقامة مقر لوحدة الحماية المدنية. وجاء هذا المطلب في رسالة وجهها السكان، أكدوا فيها على الضرورة الملحة لوجود مرفق للإسعاف والتدخل السريع بالمنطقة بالنظر إلى التزايد السكاني اللافت الذي تجاوز 50 ألف نسمة، والتوسع العمراني السريع الذي شهدته البلدية في السنوات الأخيرة.
وأوضح هؤلاء أن غياب مقر للحماية المدنية بات يشكل خطرا حقيقيا على سلامة المواطنين والممتلكات، لا سيما مع تزايد حوادث المرور والحرائق التي تتطلب استجابة فورية، فقد تؤدي الفترات الزمنية المستغرقة لاستقدام الدعم من البلديات المجاورة، إلى تفاقم الخسائر البشرية والمادية. ويرى أصحاب المبادرة أن الشروع في تحويل هذه المحلات الواقعة بحي الشهيد "لعطاوي" والتي تعاني حاليا من الإهمال وتدهور حالتها، يُعد حلا عمليا حيث تتواجد هذه المحلات بموقع يُسهّل استجابة فرق الإسعاف، ووصولها السريع إلى مختلف أحياء البلدية، والقرى المجاورة.