عملية الترحيل الـ22 مارس المقبل تزامنا مع العطلة
سكان القصبة يترقبون نصيبهم من السكن
- 1572
نسيمة زيداني
تعيش عديد العائلات بالعاصمة على الأعصاب، ترقبا لإدماج أسمائهم ضمن قائمة المرحلين في العملية الـ22 المقررة الشهر المقبل، حسبما أكدته مصادر مطلعة لـ «المساء»، بما فيها سكان حي القصبة العتيق الذين أخلطت كل أوراقهم، بعدما تم تحويل ملف ترحيل السكان من وزارة الثقافة إلى مصالح الولاية.
وتمس العملية المقبلة عديد المواقع بالعاصمة، لاسيما منها تلك المحاذية للأودية والتي تعيش خطرا كبيرا بسبب التقلبات الجوية منها حي الحميز بالدار البيضاء وثلاثة أحياء من جسر قسنطينة، وستكون العملية متبوعة بعمليات إعادة إسكان أخرى، حيث سيتم التكفل خلالها بالعائلات «العاصمية» التي تقطن في سكنات «ضيقة»، حسب تصريحات والي العاصمة الأخيرة.
وذكر مصدرنا، أن عمليات إعادة الإسكان بولاية الجزائر التي انطلقت منذ سنة 2014، استفاد منها لحد الساعة سكان الأحياء القصديرية والأكواخ وكذا قاطني الأقبية والأسطح والمباني الآيلة للسقوط، معلنا أن العملية الـ22 لإعادة الإسكان بالولاية التي توجد في إطار التحضير وأن سوء الأحوال الجوية أدى إلى تعطيل هذه العملية.
وتم في غضون الثلاث سنوات الماضية (من 2014 إلى 2016 )، إعادة إسكان أزيد من 52 ألف عائلة بإقليم ولاية الجزائر، هذا العدد الكبير من العائلات، قد استفاد من السكنات بمختلف الأنماط والصيغ، على غرار العمومي الاجتماعي (36 ألف وحدة سكنية) والاجتماعي التساهمي (45 ألف وحدة سكنية)، بالإضافة إلى برنامج عدل والعمومي الترقوي الذي سلمت من خلاله عددا معتبرا من الوحدات السكنية.
للإشارة، فإن عدد الطعون التي رفعت من طرف المقصيين من قوائم المستفيدين من السكنات الاجتماعية منذ بداية عملية إعادة الإسكان بولاية الجزائر فاق الـ 15 ألف طعن، مع الموافقة على 7500 طعن، حيث نال أصحابها سكنات جديدة.
وفي حالة رفض الطعن، يمكن للمعني إذا ما كان بحوزته أدلة جديدة تثبث أحقيته في السكن الاجتماعي، إيداع طعنا جديدا أمام الجهات المعنية (المقاطعة الإدارية أو البلدية أو الولاية) - يبرز مصدرنا - مؤكدا أن للمواطن الحق أن يرفع عدة طعون.