العيادة تقدم خدمات محتشمة
سكان "الشراربة" يطالبون بفتح مصلحة الاستعجالات
- 1628
كريم.ب
دعا سكان الشراربة ببلدية الكاليتوس في العاصمة، مديرية الصحة بالولاية، للتدخّل من أجل فتح العيادة متعدّدة الخدمات المتواجدة على مستوى المنطقة، في الفترات المسائية، بعد كثرة الطلب على هذا الهيكل الصحي الذي يبقى يقدّم خدماته العادية من الثامنة صباحا إلى غاية الرابعة مساء، دون الاستفادة من مصلحة الاستعجالات الطبيعة المتواجدة بها.
قال السكان القاطنون على مستوى منطقة الشراربة، بأنّ الخدمات التي تقدمها العيادة متعددة الخدمات على مستوى المنطقة تبقى في المستوى، غير أنّها تقتصر على فترات العمل العادية، دون فترات ما بعد الرابعة مساء، وهو الأمر الذي بات يدفع الكثير من العائلات للتنقل خارج إقليم البلدية، من بينها مستشفى "سليم زميرلي" ببلدية الحراش، لتلقي العلاج والإسعافات الأولية ما دامت العيادة متعدّدة الخدمات ببلدية الكاليتوس لا تفتح أبوابها بعد الساعة الرابعة مساء.
قال سكان الشراربة بأنّ مطلب تمديد فترات العمل على مستوى العيادة متعدّدة الخدمات، للاستفادة من خدمات الاستعجالات الطبية، كان من بين المطالب التي دعت العائلات القاطنة بالكاليتوس إلى تجسيدها على أرض الواقع، غير أن جل المطالب لم تتجسّد على الرغم من إلحاح السكان على المطلب باستغلال مصلحة الاستعجالات الطبية بالعيادة متعددة الخدمات، مشيرين في معرض حديثهم إلى أنّ بلدية الكاليتوس تتوفّر على كثافة سكانية معتبرة، وبات لزاما على مديرية الصحة اعتماد خارطة صحية جديدة من شأنها تغطية العجز وتوفير الخدمات الصحية بشكل أوفر لكلّ السكان على مدار الساعة.
وفي نفس السياق، أكّد ممثلون عن الحي أنّهم يقومون بالتحضير لرفع طلب للمديرية الوصية، بغية تمديد ساعات العمل على مستوى العيادة متعدّدة الخدمات، حيث سيتم جمع أكبر عدد ممكن من التوقيعات حتى يحظى مطلبهم بالقبول من قبل مديرية الصحة، بالتالي الشروع في استغلال العيادة خلال الفترات المسائية، وتجنيب السكان معاناة التنقل إلى البلديات المجاورة في أوقات جدّ حرجة.
الحصول على تراخيص الدفن جدّ معقدة ... بلدية برج البحري دون مقبرة
دعا سكان بلدية برج البحري الواقعة شرق العاصمة، إلى توفير مقبرة على مستوى المنطقة، لتمكين سكان البلدية من دفن موتاهم، بعد أن بلغت جلّ المقابر المتواجدة بالبلديات المحاذية لبرج البحري، درجة كبيرة من التشبع، مؤكّدين صعوبة الإجراءات الإدارية المتبعة للحصول على تراخيص لدفن موتاهم خارج البلدية التي يقيمون بها.
ويؤكّد محدثو "المساء" من قاطني برج البحري، أنّهم يضطرون لدفع طلبات على مستوى بلديتي عين طاية، وبرج الكيفان، قصد الحصول على رخصة الدفن في مقابر أخرى، على غرار مقبرة "ديار الغرب" المتواجدة ببلدية عين طاية، ومقبرتا "بن زرقة" و«سيدي علي" ببلدية برج الكيفان، والتي غالبا ما يجدون صعوبة في استخراجها لدى الجهات المعنية، بالنظر إلى درجة التشبّع والاكتظاظ التي تعرفها بدورها المقابر المشار إليها، شأنها شأن المقابر القليلة المتواجدة ببلديات العاصمة.
معاناة سكان بلدية برج البحري بالعاصمة، متواصلة منذ سنوات، أمام عجز المصالح المحلية، في توفير العقار المناسب، لاستغلاله كمقبرة لفائدة سكان برج البحري، وهو الأمر الذي بات يرغم جلّ العائلات على البحث في كلّ مرة عن مقابر أخرى بالبلديات المجاورة، وهو الأمر الذي أثار حفيظة السكان الذي طالبوا السلطات المعنية بضرورة التدخّل العاجل لوضع حد نهائي للمشكل، لاسيما وأنّ البلدية كانت تملك أوعية عقارية تكفي لتجسيد مثل هذا المشروع، على اعتبار أنها بلدية فلاحية بامتياز، قبل أن تستغل الأوعية العقارية لبناء سكنات فردية.
وأوضح السكان، أنّهم قاموا بطرح هذا الموضوع الحسّاس على مختلف الجهات المعنية في العديد من المرات، غير أنّهم لم يلقوا لحدّ الساعة أيّ رد، وهو الأمر الذي استنكروه وحمّلوا مسؤولية غياب مقبرة على مستوى بلديتهم إلى تهاون المسؤولين المحليين، بالرغم من توفر البلدية على أوعية عقارية تسمح بتجسيد المشروع على أرض الواقع.
جدير بالذكر، أنّ جل المقابر المتواجدة على مستوى إقليم الولاية، تعرف تشبعا واكتظاظا رهيبين ما خلق أزمة حقيقية في عملية دفن موتى "العاصميين" الذين وجدوا أنفسهم مضطرين لإعادة فتح القبور التي مر عليها خمس سنوات ويوم واحد، من أجل إعادة دفن موتاهم الجدد.