مدير الديوان الوطني للسقي وصرف المياه لـ"المساء":
سقي 3 آلاف هكتار من سهل ملاتة قبل نهاية السنة
- 966
رضوان. ق
كشف المدير الجهوي للديوان الوطني للسقي وصرف المياه بوهران، أن مصالحه سطرت برنامجا هاما خلال السنة الجارية، لإيصال مياه السقي لـ 1000 هكتار من المساحات المزروعة بسهل ملاتة، ضمن خطة معتمدة، بالتنسيق مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، بهدف الوصول إلى تحقيق سقي 3 آلاف هكتار من السهل، مما سيساهم في رفع المنتوج وتطوير غرس الأشجار المثمرة، والحبوب بسهل ملاتة.
أكد المدير الجهوي للديوان الوطني للسقي وصرف المياه، نجاعي محمد، لـ"المساء"، أن عمليات الاكتتاب الخاصة بالفلاحين، الذين يريدون دخول برنامج السقي، لا تزال متواصلة، في ظل تمكن الوكالة من إنهاء عدة مشاريع ربط بشبكات السقي عبر القنوات والشبكات التي تم إنجازها نحو سهل ملاتة، والتي تجاوز طولها 2000 كلم طولي، وهي مسافة تؤكد حجم الاستثمارات التي قامت بها الدولة لإنجاح عمليات السقي عبر سهل ملاتة، انطلاقا من محطة تصفية المياه الملوثة بالكرمة، وهي عملية مكلفة.
أكد المتحدث أن عملية قبول الفلاحين المكتتبين، تخص منتجي الفواكه من الأشجار المثمرة ومنتجي الحبوب، وهي الشروط التي تفرضها مصالح وزارة الفلاحة، بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية، على أن يتوفر الفلاح على شبكة سقي بالتقطير، أو الرش المحوري، لتفادي هدر المياه، والعمل ضمن نظام السقي الحديث الذي يتبناه الديوان ضمن برنامج الوزارة لاقتصاد الماء.
أوضح المدير الجهوي، أن سهل ملاتة، يتسع حاليا لـ 6268 هكتار من الأراضي الخصبة مقسمة على 3 مناطق وسطى وعليا، ومنطقة منخفضة، مما يتطلب عدة تقنيات لإيصال الماء للأراضي الفلاحية، خاصة بالمناطق العليا، مؤكدا أن برنامج ومشاريع السقي تسير ضمن البرنامج المسطر للوصول إلى سقي 3 آلاف هكتار مع نهاية السنة الحالية، وسيتم توسيع عمليات السقي خلال السنوات المقبلة، مع انطلاق دراسات جديدة للسقي، وبلوغ كامل السهل، وضرورة توفر كميات المياه المطلوبة، حيث يتم حاليا توزيع نحو 45 ألف متر مكعب يوميا لصالح الفلاحين، وهناك مسعى للوصول إلى توزيع نحو 50 ألف متر مكعب مستقبلا، للرفع من حجم الأراضي المسقية.