شاطئ "زيقواط"
سحر الطبيعة وهدوء البحر في قلب بجاية
- 205
الحسن حامة
تتميز شواطئ ولاية بجاية بجمالها الساحر، بين زرقة مياه البحر واخضرار الطبيعة، حيث تعد قبلة للمصطافين وتستهوي السياح سنويًا، وهو ما يسمح لها بأن تكون من بين الولايات الساحلية بامتياز، التي تعرف إقبالًا كبيرًا للعائلات، على غرار شاطئ "زيقواط" بعاصمة "الحماديين"، الذي يضمن الراحة والاستجمام، بفضل ما يتميز به مقارنة بالشواطئ الأخرى.
يعرف شاطئ "زيقواط" حركية غير عادية، خلال هذه الفترة من موسم الاصطياف، لاسيما مع توافد عدد كبير من المصطافين، كما يعتبر من بين الشواطئ التي تستقطب الكثير من العائلات، رغم تواجده بالجهة الغربية من ولاية بجاية، إلا أن ذلك لم يكن عائقًا أمام قضاء عطلة مريحة، بين أمواج البحر والطبيعة الساحرة، التي يمتاز بها هذا الموقع السياحي، إلى جانب توفره على كل وسائل الترفيه والاستجمام والأمن.
إنزال كبير للعائلات من مختلف المناطق
يعرف شاطئ "زيقواط"، التابع جغرافيًا لبلدية بجاية، اختلافًا عن الشواطئ الأخرى بالولاية، حيث يوفر الراحة للعائلات والمصطافين، بتواجده وسط مناظر طبيعية خلابة، بالإضافة إلى أنه يمنح الطمأنينة، مثلما يؤكده الزوار، خاصة العائلات القادمة من مختلف ولايات الوطن لقضاء أوقات الراحة، وهو ما وقفت عليه "المساء"، من خلال لوحات ترقيم السيارات.
وقد عبر الكثير من المصطافين، الذين يقصدون شاطئ "زيقواط"، عن إعجابهم بما تمتاز به ولاية بجاية من أماكن سياحية ساحرة وشواطئ، على غرار رأس كاربون، ورأس سيغلي، وغيرهما. وما يزيد من إقبال العائلات على شواطئها، توفرها على كل الظروف التي تسمح بقضاء أوقات راحة جيدة، من خلال الإجراءات التي اتخذتها المصالح البلدية، لضمان موسم اصطياف ناجح بكل المقاييس. كما تسجل مثل هذه الفضاءات الترفيهية، تواجدًا كبيرًا للجالية الوطنية المقيمة بالخارج، التي تفضل قضاء عطلتها السنوية في الجزائر، بالنظر إلى المواقع السياحية الجميلة والمتنوعة.
السباحة والاستمتاع بجمال الطبيعة
إذا كان العديد من السياح يقصدون الشواطئ من أجل السباحة، والابتعاد عن العادات اليومية، خلال باقي أيام السنة، فإن الكثير منهم يفضلون الاستمتاع بجمال الطبيعة، وما توفره من مناظر خلابة، وهو ما يتوفر عليه شاطئ "زيقواط"، حيث يُفضل غالبية المصطافين ما يتميز به هذا الموقع السياحي من جمال ومناظر، تجعل الزائر يستمتع بزرقة مياه البحر واخضرار الطبيعة، ما يمنح أجواء ممتعة يسعى الإنسان إلى استغلالها، والابتعاد عن الأماكن التي تعرف ضجيجًا كبيرًا، خاصة بالنسبة للذين يتنقلون بكثرة إلى الشواطئ المتواجدة بالجهة الشرقية، وهو ما يجعلهم يبحثون عن الراحة والهدوء والاستمتاع مع أفراد العائلة، الأمر الذي يفسر الحضور الكبير للعائلات بالشواطئ الغربية. وتعرف الطرق المؤدية إلى المناطق الغربية لبجاية، حركة مرورية كثيفة، بسبب كثرة الزوار الذين يتنقلون إليها هذه السنة، مقارنة بالسنوات الماضية، كما ساهمت تعليمات السلطات المحلية في سبيل توفير كل ظروف الراحة، خاصة فيما يتعلق بمجانية الشواطئ، في قدوم قياسي للزوار إلى عاصمة الحماديين.
شاطئ صخري بامتياز
يعتبر شاطئ "زيقواط" ببلدية بجاية، من بين الشواطئ ذات الطابع الصخري بامتياز، وهو ما يزيد من استقطابه للسياح كل سنة، حيث يستهوي الأشخاص الذين يفضلون السباحة بالمناطق الصخرية. وتعتبر فئة الشباب الأكثر إقبالًا على هذه الشواطئ خلال هذه الفترة، من أجل إبراز قدراتهم على مواجهة الأمواج وتحدي القفز، فيما يرى البعض أن السباحة بالمناطق الصخرية، تساعد على تعلم السباحة أكثر، رغم الخطورة التي أضحت متواجدة في مواجهة الصخور، التي قد لا تظهر في بعض الأحيان، وهو ما يجعل السباحة خطيرة، وقد تؤدي إلى عواقب وخيمة.
إلا أن ذلك لم يكن عائقًا أمام محبي التحديات، من أجل مواجهة هذه الخطورة والاستجمام وسط هذه الصخور، التي تمنح صورة جميلة للموقع، الذي يستقطب الأطفال الصغار من أجل اكتشاف السباحة لأول مرة. وتعمل المصالح المعنية على توفير كل الظروف الآمنة، من أجل تمكين الزوار من قضاء أوقات ممتعة على مستوى مختلف الشواطئ الواقعة بالجهة الغربية لبجاية، التي تعرف إقبالًا قياسيًا خلال هذه الفترة، التي تزامنت مع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة.
غلق الطريق لأسباب أمنية
يبقى شاطئ "زيقواط" من بين الشواطئ التي تعرف إقبالًا كبيرًا للسياح، خلال موسم الاصطياف، وهو ما جعل السلطات المحلية تتخذ جميع الإجراءات التي تضمن راحة المصطافين وأمنهم، حيث قامت مؤخرًا، بغلق الطريق المؤدي إلى الشاطئ أمام السيارات والدراجات النارية، لدواعٍ أمنية بحتة، طيلة موسم الاصطياف.
ونظرًا للاكتظاظ الذي تعرفه هذه الشواطئ، والذي غالبًا ما يؤدي إلى حدوث مشاكل تنظيمية بها، بادرت مصالح بلدية بجاية، إلى غلق الطريق المؤدي إلى الشاطئ، فيما أتاحت فرصة التنقل، من خلال وضع حافلات صغيرة تضمن تنقل الأشخاص إلى الشاطئ في ظروف جيدة، إلى جانب ضمان سلامة السياح، من خلال تفادي اختناق حركة المرور التي غالبًا ما تؤدي إلى تسجيل حوادث مرور. وهو القرار الذي من شأنه أن يضمن ظروفًا أحسن للمصطافين على الشواطئ، طيلة موسم الاصطياف.