تحسبا لإطلاق بوابة الصناعة التقليدية

رقمنة ملفات 10 آلاف حرفي ببومرداس

رقمنة ملفات 10 آلاف حرفي ببومرداس
  • 148
حنان. س حنان. س

بلغت نسبة رقمنة ملفات الحرفيين على مستوى ولاية بومرداس 18٪، والتي شملت قرابة 10 آلاف ناشط، هذه النسبة، اعتبرها مدير الغرفة الولائية للصناعة التقليدية والحرف، بلعيد ماضوي، مشجعة، في حين أبدى تفاؤله لأن تقفز إلى حدود 50٪ بنهاية السنة الجارية، داعيا جموع الحرفيين الناشطين بالولاية إلى الانخراط في هذا المسعى، لاسيما وأن الوزارة الوصية ستطلق خلال الأيام المقبلة، البوابة الرقمية للصناعة التقليدية.

قال السيد بلعيد ماضوي، في تصريح لـ"المساء”، إن البوابة الإلكترونية الرقمية لقطاع الصناعة التقليدية، المنتظر أن تشرف وزيرة السياحة على إطلاقها رسميا، خلال الأيام القادمة، تهدف إلى رقمنة قطاع الصناعة التقليدية، وتوفير خدمات متنوعة للمجتمع الحرفي، حيث ينتظر أن تشمل هذه الخدمات، تسجيل الحرفيين والترويج لمنتوجاتهم، إلى جانب تسهيل الإجراءات الإدارية والتجارية على السواء. وأضاف المتحدث، على هامش احتفالية برأس السنة الأمازيغية، أقيمت أول أمس، بدار الثقافة “رشيد ميموني”، أن عملية الرقمنة ببومرداس تجري بوتيرة مشجعة، حيث بلغت نسبة 18٪ من مجموع يقارب 10 آلاف حرفي ناشط، مردفا بالقول: “نطمح أن تصل بنهاية السنة الجارية حدود 50٪”، ودعا الحرفيين وحاملي المشاريع الحرفية، إلى أهمية الانخراط في هذا المسعى، لاسيما في ظل توجه الدولة نحو الرقمنة، والأخذ بعين الاعتبار كل المجهودات المبذولة، في هذا الإطار، لإنجاح عملية التحول الرقمي.

وبحديثه عن البوابة الرقمية المنتظر إطلاقها قريبا، قال ماضوي، إنها ستكون بمثابة دعامة، ليس فقط للغرف التقليدية، إنما بكل ما يتعلق بالصناعة اليدوية والحرف، حيث ينتظر أن تضفي مزيدا من الشفافية على عمل الغرف التقليدية والوزارة الوصية، من جهة، وكذا الغرف وعلاقتها المباشرة مع المجتمع الحرفي، الذي سيكون بإمكانه، من خلال ذات البوابة، تتبع مسار ملفه من تاريخ الإيداع الذي سيكون رقميا، إلى حصوله على بطاقة الحرفي الرقمية، مما سيختصر الكثير من الوقت والمجهود، بالإضافة إلى وجود العديد من المتاجر الالكترونية التي تقوم بعملية تسويق المنتوجات التقليدية، كحتمية فرضها عصر التكنولوجيا.

في هذا الصدد، أضاف محدث “المساء”، أن عملية الرقمنة تطرح تحديا، لاسيما على مستوى انخراط الحرفيين بحد ذاتهم، في هذا المسعى، متحدثا عن إطلاق الغرفة بولاية بومرداس، لأيام تحسيسية عبر ورشات خاصة، للتعريف بعملية التحول الرقمي، بما في ذلك عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وهو ما سمح بتسجيل النسبة المذكورة، بما في ذلك عملية التحول من بطاقة الحرفي الورقية إلى البطاقة الرقمية.

تجدر الإشارة، إلى أن احتفالية “يناير 2976” بدار الثقافة لمدينة بومرداس، شهد تنظيم معرض للصناعة التقليدية والحرف ومنتوجات الدرج، بمشاركة 54 حرفيا، يمثلون 6 ولايات، منها الجزائر العاصمة، سطيف، بويرة وتيزي وزو، حيث عرض المشاركون كل ما جادت به الأرض من منتوجات، تمكن الحرفي من تطويعها، لتصبح منتوجا يدويا، على غرار النسيج والسلالة والفخار وغيره.