مصالح التجارة تواصل خرجاتها الميدانية
رقابة مكثفة على الأغذية ومستلزمات الدخول المدرسي
- 148
ع. ياسين
تتوزع عمليات الرقابة التجارية بولاية معسكر، بين متابعة سلامة المواد الغذائية ومراقبة شروط النظافة، وأخذ عينات للتحليل المخبري، إلى جانب مرافقة الأسواق المرتبطة بالدخول المدرسي. وشملت التدخلات عددا من الأنشطة والمحلات عبر دوائر سيق، وغريس، والمحمدية، مع توسيع المتابعة لتشمل بعض الجوانب المرتبطة بالتعامل مع النفايات والمخلفات التجارية.
وفي سيق، طالت المراقبة محلات تنشط في مجالات مختلفة، من بينها مخبزة صناعية، ومحلات لبيع المواد الغذائية بالتجزئة، ونشاطات الإطعام السريع. وركزت هذه العمليات على متابعة المحلات الناشطة، وتموين السوق بالمواد الأساسية واسعة الاستهلاك، ضمن برنامج رقابي يمتد على مدار أيام الأسبوع. كما شملت التدخلات محلات بيع المثلجات الناشطة ببلدية سيق، حيث جرى التحقق من سلامة المواد المستعملة في إنتاج المثلجات، وتحضيرها وتغليفها، فضلا عن متابعة مدى احترام شروط النظافة، والنظافة الصحية. وتم، في هذا الإطار، اقتطاع عينات من المواد لإخضاعها للتحاليل المخبرية اللازمة. كما امتدت الأنشطة إلى الجانب التحسيسي لفائدة المتعاملين الاقتصاديين، من خلال توعيتهم بالطرق السليمة للتخلص من النفايات، والمخلفات التجارية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن متابعة الممارسات المرتبطة بالنشاط التجاري، بمشاركة الجهات المعنية بالبيئة، وتسيير مراكز الردم التقني، وحفظ الصحة على مستوى بلدية سيق، وفي غريس؛ حيث اتجهت الرقابة نحو نشاط الملبنات، مع التركيز على شروط حفظ المواد الغذائية، وقواعد النظافة، والنظافة الصحية، ومدى احترام القوانين المنظمة للنشاط. كما اقتُطعت عينات من مادة الحليب؛ قصد إخضاعها للتحليلات المخبرية في إطار الإجراءات الموجهة لمتابعة سلامة المواد الغذائية، وتقليص المخاطر المرتبطة بها. وبالتوازي مع مراقبة المنتجات الغذائية، شملت المتابعة الأسواق والتظاهرات التجارية المنظمة بمناسبة الدخول المدرسي.
ففي عقاز وزهانة جرى الوقوف على مدى توفر المستلزمات والأدوات المدرسية، وظروف عرضها. وهي مواد يزداد الطلب عليها مع انطلاق الموسم الدراسي. وفي المحمدية، احتضنت المنطقة القريبة من محطة القطار القديمة، تظاهرة تجارية مخصصة للدخول المدرسي، بمشاركة متعاملين اقتصاديين وفروا مختلف المستلزمات والأدوات المدرسية، إلى جانب الكتاب المدرسي، لمختلف الأطوار. وتكشف هذه التدخلات عن تنوع مجالات الرقابة بين المواد الغذائية الجاهزة ومنتجات الحليب والمثلجات والمحلات التجارية، مع الاعتماد على أخذ العينات عندما يتعلق الأمر بالتحقق المخبري من بعض المنتجات. وفي المقابل، شملت المتابعة الجانب المرتبط بعرض الأدوات المدرسية وتوفرها بالتزامن مع الموسم الدراسي.
كما جمع البرنامج بين الرقابة الميدانية والتحسيس، خاصة في المسائل المتعلقة بالتخلص من النفايات والمخلفات الناتجة عن النشاطات التجارية، لتبقى هذه المحاور موزعة بين عدد من المناطق والأنشطة؛ من مراقبة شروط الحفظ، والنظافة، إلى متابعة المواد المعروضة للاستهلاك، وصولا إلى الأسواق المخصصة للمستلزمات المدرسية. وتواصل مصالح التجارة عبر مفتشياتها الإقليمية، تنفيذ هذه العمليات في مجالات مرتبطة بحماية المستهلك، وسلامة المنتجات، ومتابعة تموين السوق، ومرافقة النشاط التجاري خلال فترة الدخول المدرسي.
تقدُّم في الأشغال بمحوري الجزائر العاصمة ووهران
اكتمال تهيئة مداخل مدينة الأمير عبد القادر قريبا
تقترب أشغال تهيئة المداخل الرئيسية لمدينة معسكر، من مراحلها الأخيرة بعد تقدم العمليات المنجزة على المحورين المؤديين نحو الجزائر العاصمة وولاية وهران، فيما تتواصل التدخلات المتبقية لاستكمال المشروع. وتشمل العملية إعادة تهيئة هذه المحاور الرئيسية، مع التركيز على إنهاء الأشغال المتبقية وفق المعايير التقنية المعتمدة، وضمان جودة الإنجاز.
وتندرج هذه التدخلات ضمن مشروع يخص تحسين المحيط الحضري، وتطوير المداخل التي تشكل منافذ رئيسية لعاصمة الولاية. ويجري في الوقت نفسه العمل على رفع العراقيل التي قد تؤثر على وتيرة الإنجاز، مع الدفع نحو استكمال الأشغال في أقرب الآجال، والانتهاء من مختلف التدخلات النهائية المرتبطة بالمشروع. وبالتوازي مع تهيئة المداخل، تتواصل أشغال تهيئة وعصرنة المحطة البرية بمدينة معسكر، حيث بلغت العملية بدورها، مرحلة تستدعي استكمال التدخلات المتبقية، مع الحرص على احترام المعايير التقنية، وجودة الأشغال.
ويرتبط مشروع عصرنة المحطة البرية بتحسين ظروف استقبال المسافرين، والارتقاء بمستوى خدمات النقل بالولاية، في وقت تعرف المنشأة أشغالًا موجهة إلى تهيئتها، وتحديثها. وتجمع العمليتان بين تهيئة المحاور المؤدية إلى مدينة معسكر، وتحديث إحدى منشآت النقل بها، مع استمرار الأشغال إلى غاية استكمال التدخلات المتبقية في المشروعين.
لتعزيز شبكة النقل العمومي
حافلات جديدة تدخل الخدمة
تتجه ولاية معسكر إلى إدخال حافلات جديدة لنقل المسافرين حيز الخدمة بعد استلامها مؤخرا، ضمن إجراءات ترمي إلى تدعيم شبكة النقل العمومي، وتحسين التغطية عبر مناطق الولاية. ويشمل هذا التوجه دراسة احتياجات مختلف المناطق من وسائل النقل، إلى جانب النظر في إمكانية استحداث خطوط جديدة تستجيب للطلب المسجل لدى المواطنين، وتسمح بتحسين انتظام الرحلات، وانسيابية التنقل.
وتتعلق الإجراءات بوضعية النقل في بلديات الولاية، مع التركيز على المناطق التي تعرف طلبا متزايدا على خدمات النقل. ويجري في هذا الإطار بحث التدابير المتعلقة بالنقاط التي تحتاج إلى تحسين في التغطية؛ بهدف تعزيز التكفل باحتياجات التنقل. وتكتسي عملية إدماج الحافلات الجديدة أهمية عملية في توسيع الإمكانيات المتاحة لشبكة النقل العمومي، خاصة مع توجيه توزيعها حسب الاحتياجات الفعلية للمناطق المعنية.
وتتطلب عملية دخول هذه الحافلات الخدمة اتخاذ ترتيبات تنظيمية وأمنية مرتبطة بتشغيلها، وضمان سيرها في ظروف ملائمة. كما يرتبط ذلك بضبط الخطوط التي ستستفيد من التعزيز الجديد، وفق وضعية النقل، والطلب المسجل عبر مختلف البلديات. وتأتي هذه الإجراءات ضمن مسعى تحسين خدمة نقل المسافرين، وتعزيز انتظامها، من خلال الجمع بين تشغيل الحافلات المسلّمة مؤخرا، ودراسة توسعة شبكة الخطوط. ومن المنتظر أن يساهم دخول الحافلات الجديدة حيز الاستغلال، في دعم وسائل النقل العمومي المتوفرة بالولاية، مع توجيهها نحو المناطق التي تستدعي احتياجاتها تعزيز التغطية، وتحسين ظروف تنقّل المواطنين.