"المساء" تقف على أجواء بيع الأضاحي المستوردة
رسائل شكر وامتنان لرئيس الجمهورية
- 226
نسيمة زيداني
❊ صور تذكارية وفرحة عارمة عند استلام الأضاحي
❊ بياطرة ينصحون بمنع “الخبز” عن المواشي
❊ حماية المستهلك تنصح وتوجِّه
❊ تنظيم محكم ومجهودات كبيرة لإنجاح العملية
عبّر المستفيدون من الأضاحي المستوردة لـ"المساء"، عن امتنانهم وشكرهم لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي منحهم فرصة أداء شعيرة عيد الأضحى بأريحية كبيرة، بالإضافة الى المجهودات الجبارة التي تقوم بها الدولة لتحسين الإطار المعيشي للمواطن، والقضاء على "الانتهازيين"
و"السماسرة ". حيث نقلت "المساء" في هذا الشأن، أجواء الفرحة، وصور السعادة التي صنعها بعض المواطنين عند استلامهم كباشهم.
وسجلت “المساء” صورا جميلة بنقطة بيع الأضاحي ببئر توتة (مزرعة الفيار)، من خلال التقاط بعض الشباب صورا تذكارية وسط فرحة عارمة للعائلات القادمة لاقتناء أضحية العيد، حيث صنعت المشاهد الحدث بحضور شباب وأطفال وحتى كبار السن بعين المكان، إذ طبعت الابتسامة وجوههم خلال استلامهم المواشي القادمة من إسبانيا ورومانيا.
وتحدّث البعض ممن اقتربت “المساء” منهم، عن المجهودات الكبيرة التي تقوم بها الدولة لتحسين ظروف معيشة المواطن، فقال أحدهم: “المبادرة التي قامت بها الدولة الجزائرية للمرة الثانية على التوالي، أدخلت البهجة في قلوبنا. ومكنتنا من أداء شعيرة النحر بعدما فقدنا الأمل؛ بسبب ارتفاع أسعار الأغنام المحلية”.
واستحسن المستفيدون من الأضاحي المستوردة، العملية التي تجري في ظروف حسنة وملائمة، حسبهم، اعتمادا على “الرقمنة “ . وهي مبادرة تشجع على التطور، حيث قال أحدهم: “حجم الكبش المستورد بـ5 ملايين سنتيم نفسه، كان يباع بأرقام مضاعفة للمواشي المحلية؛ لذا نشكر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على هذه المبادرة، والقضاء على السماسرة، والانتهازيين”.
تنظيم محكم بشهادة المستفيدين
ولاحظت "المساء"، من جهتها، التنظيم المحكم في طريقة استلام الأضاحي بعد تلقي المستفيدين رسائل عبر الهاتف " أس.أم.أس"، حيث تمكن المعنيون من اختيار الماشية في ظروف حسنة جدا، علما أن الاختيار يكون من طرف المستفيد. وقال أحدهم: "أنا سعيد جدا بالظروف التي ساعدتني على شراء الأضحية واختيارها عكس العام الماضي.. ونشكر الدولة الجزائرية على تمكيننا من أداء هذه السنة بمبلغ في متناول الجميع".
وقال آخر وهو يقود خروفه والابتسامة تطبع وجهه: “الله يبارك؛ الخرفان كبيرة ونظيفة. ونالت إعجاب الجميع. كما إن الأمن والبياطرة وحسن التنظيم ساعدوا على اقتناء الأضحية". من جهته، أكد أحد عمال المزرعة أن عملية بيع الأضاحي المستوردة مستمرة الى غاية الانتهاء من استدعاء كافة المواطنين المسجلين عبر منصة أضاحي، علما أنه تم بيع عدد كبير من المواشي في أول يوم من بدء العملية، وسط فرحة كبيرة من المواطنين والأطفال، وحتى كبار السن.
بياطرة ينصحون بمنع "الخبز" عن المواشي
عند التنقل إلى مواقع اقتناء الأضاحي يلاحظ الزبون وجود بياطرة يتفقدون الماشية قبل تسليمها للمواطن، حيث أجمع العديد منهم في حديثهم إلـى "المساء"، على أنه يُمنع منعا باتا تقديم مادة "الخبز" للمواشي المستوردة؛ لأنها لم تتعود على أكلها عكس المواشي المحلية، موضحين أنه لا بد من تقديم الأعلاف الجافة مثل التبن، و “القرط”، و “الصفصفة” المجففة بمقدار لا يتجاوز 800 غرام في اليوم، ويقسم الى وجبتين 400 غرام صباحا، و400 غرام مساء.
كما يجب، حسب البياطرة، منح الكباش المستوردة أعلاف الحبوب المركزة، مثل الذرة، والشعير، والسوجة، والأملاح المعدنية والفيتامينات المعدة مسبقا، والتي تباع، في أكياس بحجم 50 كلغ تصنع في مصانع تغذية الأنعام (نوع أكل للخروف) يقدم منها بمقدار 600 غرام يوميا، ويقسم الى وجبتين 300 غرام علفا صباحاً، و300 غرام مساء.
الى جانب هذا، يجب، وفق البياطرة، توفير الماء العذب النظيف طوال اليوم، لأن الماء يشكل 70 بالمائة من وزن الخروف، ويساعد على عملية الهضم. وشدد هؤلاء على اتباع نصائح التغذية، لضمان صحة وسلامة هذه الحيوانات، ما ينعكس إيجاباً على نوعية اللحم، ومذاقه. ويفيد المستهلكين في نهاية المطاف؛ لتفادي المشاكل الصحية لخرفان العيد، مثل عسر الهضم، أو الإسهال، أو التسمم الغذائي، أو نقص في التغذية.
منظمة حماية المستهلك تنصح..
من جهتها، قدمت المنظمة الوطنية لحماية المستهلك مجموعة من النصائح لاقتناء "أضاحي العيد المستوردة"، وأهمها اختيار وسيله نقل تكون مغطاة، من أجل تفادي ضربات الشمس والتغير في سرعات الهواء، وتهيئة مكان لمكوث الخروف، وأن يكون نقيا خاليا من كل الأشياء التي قد تتسبب له في أذى مثل الأحجار، وقضبان الحديد، بالإضافة الى إطعامه حسب الوقت المحدد، وبالتدريج.
وأكد مصدر من المنظمة قال لـ “المساء”، إن من أهم النصائح المقدمة أيضا: “لا بد من تغذية الخروف بالتدريج صعودا، وهذا مرتين في اليوم” مردفا: “ننصح أن يكون الأكل متكونا من شعير نقي جاف، وتبن أو خرطان أيضا جاف، مع تفادي أن تقدم للخروف أمور أخرى ماعدا هذين النوعين من الغذاء، ووضع الماء أمام الخروف، مع الحرص على تغييره يوميا؛ حتى لا يتحول إلى مصدر للمكروبات”.
كما دعا المصدر المواطنين إلى الالتزام بالمواعيد المحددة لهم عبر الرسائل التي تصلهم بالهاتف؛ للحفاظ على عملية التنظيم. والالتزام بالوقت يمكنهم من اختيار أضاحيهم بسهولة تفاديا للازدحام، موضحا في نفس الوقت أن محاولات التلاعب خلال عملية التسجيل في منصة “ أضاحي” من خلال تغيير الولاية مثلا، يُعد “تحايلا”، موضحا: “يؤدي هذا بصاحبه للإقصاء، لأنه يعتمد على البيانات الموجودة ببطاقة التعريف”.
كما دعت المنظمة المواطنين للاطلاع مسبقا على موقع نقطة الاستلام الخاصة بهم، لتفادي أي ارتباك يوم الاستلام، واختيار المسار المناسب للوصول في الوقت المحدد، علما أن هذه العملية تُعد خطوة جيدة لتنظيم سوق بيع الأضاحي بالجزائر، وهذا من خلال الجمع بين التوزيع الجغرافي المدروس والرقمنة، بما يضمن تجربة أكثر تنظيما وسهولة المواطنين.
8 مواقع لبيع أضاحي العيد بالعاصمة
ومع انطلاق عملية بيع الأضاحي المستوردة، وضعت ولاية الجزائر 8 نقاط بيع موزعة على عدة بلديات؛ لتسهيل عملية اقتناء الأضاحي، وتسهيل عملية تسليمها في ظروف حسنة وفق المواعيد المضبوطة لكل مستفيد.
وتشمل مواقع بيع الأضاحي بلدية تسالة المرجة، وبئر توتة (مزرعة الفيار)، وبراقي (المستثمرة الفلاحية الفردية رقم 18 محمودي)، ورويبة (المستثمرة الفلاحية الفردية رقم 28 برانسي (الطريق الوطني رقم 05، والكاليتوس (المستثمرة الفلاحية الفردية رقم 28 برانسي (الطريق الوطني رقم 05)، وعين طاية (المستثمرة الفلاحية الجماعية العربي عبد السلام)، والشراقة، وعين البنيان. وتم اختيار المواقع وفق معايير دقيقة تشمل سهولة الوصول، واتساع المساحات، وقدرتها على استقبال عدد كبير من المواطنين في ظروف مريحة، خاصة مع توقع ارتفاع الإقبال خلال الأيام القادمة.