بعد إنصاف 45 عائلة من أصل 320 أودعت طعونها

دعوة إلى التحقيق في ملفات قاطني سبخة سيدي الشحمي بوهران

دعوة إلى التحقيق في ملفات قاطني سبخة سيدي الشحمي بوهران
  • 915
رضوان. ق رضوان. ق

جددت العائلات التي لم ترحل من الحصة السكنية 942 مسكن بمنطقة السبخة ببلدية سيدي الشحمي بوهران، نداءها إلى السلطات المحلية للولاية، لإعادة النظر في القرارات المنبثقة عن الطعون وإنصافهم، والتحقيق، مجددا، في وضعيتهم، فيما أفرزت العملية إعادة إسكان 45 عائلة من أصل 320 عائلة أودعت طعونها بعد إقصائها من العملية الأولى. وأكدت العائلات المستثناة من هذه العملية، أنها كانت في انتظار قرارات إسكانهم في شققهم الجديدة بعد إقصائهم لأول مرة، خلال عملية الترحيل، موضحين أنهم تجمّعوا أمام مقر دائرة السانيا، للإلحاح على مشروعية مطلبهم، معتبرين أن التحقيقات أكدت عدم امتلاكهم أي سكن في كل الصيغ الموجودة. وطالبوا في هذا الشأن، بإعادة النظر في هذا الموضوع، ومنحهم سكنات تعوضهم عن ضنك العيش الذي قضوه لسنوات داخل سبخة لا تصلح للحياة البشرية.

وأكدت مصالح دائرة السانيا من جهتها في بيان لها، أن دراسة الطعون مست 320 عائلة أودعتها وفق الشروط القانونية، حيث قامت اللجنة المختصة على مستوى الدائرة وبأمر من الوالي، بدراستها بشكل منفصل. وتم التوصل إلى أحقية 45 عائلة لم تستفد من الترحيل من السكن، وفق القانون، فيما تَبين أن باقي العائلات المقصية يحوز أصحابها على سكنات، أو أنهم غير مقيمين بالمنطقة التي تم إحصاء سكناها قبل عملية الترحيل التي بُرمجت سابقا. وذكر المصدر أنه سيتم خلال أيام، إعادة إسكان العائلات المعنية وفق قرارات اللجنة المختصة. وكانت مصالح دائرة السانيا أشرفت منذ شهرين، على عملية ترحيل كبرى لسكان سبخة سيدي الشحمي، حيث كانوا يقيمون فوق سبخة للمياه القذرة، ومخلفات مياه المصانع القادمة من عدة مناطق صناعية، التي تسببت في أمراض خطيرة للسكان. كما كانت المنطقة من بين النقاط التي دعا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، للقضاء عليها خلال أول لقاء له مع ولاة الجمهورية، من خلال عرض شريط فيديو، وثق الحياة اليومية الصعبة ومعاناة العائلات داخل منطقة السبخة، لتسارع السلطات المحلية بالولاية، إلى اتخاذ قرار بترحيل العائلات نحو القطب العمراني الجديد بوادي تليلات.