مشروع استراتيجي يعزز حركية التنقل بقسنطينة
دخول ازدواجية الطريق الوطني “79” حيز الخدمة
- 496
شبيلة.ح
عززت ولاية قسنطينة شبكة منشآتها القاعدية، بدخول مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم “79”، الرابط بأم البواقي حيز الخدمة، في إنجاز استراتيجي طال انتظاره، واستكمل محور الربط بين شمال الولاية وجنوبها، بما يفتح آفاقا جديدة، لتحسين حركة التنقل ودعم التنمية الاقتصادية.
يمتد المشروع الذي دخل حيز الخدمة، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين لعيدي الاستقلال والشباب، على طول 16 كيلومترا، انطلاقا من مفترق الطرق الأربعة، إلى غاية الحدود الإدارية لولاية أم البواقي، حيث أنجز وفق المعايير التقنية المعتمدة، مع استكمال مختلف التجهيزات المرافقة، من منشآت فنية، وقنوات لتصريف مياه الأمطار، وتهيئة جانبية، إضافة إلى الإشارات المرورية ووسائل السلامة، بما يوفر ظروفا أفضل لتنقل مستعملي هذا المحور، الذي يعرف كثافة مرورية معتبرة.
كما يكتسي هذا المشروع، حسب القائمين عليه، أهمية خاصة، باعتباره الحلقة الأخيرة لاستكمال محور الربط بين شمال ولاية قسنطينة وجنوبها، فضلا عن مساهمته في تحسين انسيابية حركة المرور، وتسهيل تنقل الأشخاص والبضائع، والرفع من مستوى السلامة المرورية، إلى جانب فك العزلة عن عدد من المناطق، وتعزيز الربط مع ولاية أم البواقي والولايات المجاورة، بما يدعم النشاط الاقتصادي والاستثماري.
ويأتي دخول هذا المشروع حيز الخدمة، تتويجا لمتابعة ميدانية متواصلة من السلطات الولائية، التي عملت على رفع مختلف العراقيل وتسريع وتيرة الإنجاز، بعد إعادة بعث الأشغال، إثر رفع التجميد عن المشروع، ضمن البرنامج المخصص لتحديث شبكة الطرقات الوطنية، والذي شمل كذلك، ازدواجية الطريق الوطني رقم “27”، بغلاف مالي تجاوز سبعة ملايير دينار.
كما يندرج المشروع، ضمن منظومة طرقية متكاملة، يجري استكمالها بالجهة الجنوبية للولاية، من بينها الطريق الاجتنابي الرابط بين المدينة الجديدة علي منجلي، ومنطقة قطار العيش، والطريق الوطني رقم “79”، وهو ما ينتظر أن يساهم في تحسين انسيابية حركة المرور، وتخفيف الضغط عن عدد من المحاور الرئيسية، وتعزيز الربط بين مختلف الأقطاب العمرانية والاقتصادية.
ومن جهته، أكد الوالي، على هامش عملية التدشين، أن هذا الإنجاز، يمثل الحلقة الأخيرة لاستكمال محور الربط بين شمال الولاية وجنوبها، مشيرا إلى أن المشاريع المنجزة في السنوات الأخيرة، ساهمت في فك العزلة عن مدينة قسنطينة والمدينة الجديدة علي منجلي، وعززت حركية التنقل عبر مختلف المناطق. كما ثمن جهود جميع المتدخلين والمؤسسات، التي ساهمت في تجسيد المشروع، مؤكدا، أن الولاية تشهد حركية تنموية متسارعة في مجال البنية التحتية، من خلال تجسيد مشاريع استراتيجية، تستجيب لتطلعات المواطنين وتدعم مسار التنمية.