توسيع شبكة النقل بالعاصمة وضواحيها
خطوط جديدة نحو الولايات المجاورة
- 103
زهية. ش
تعتزم سلطات ولاية الجزائر، إنشاء وتدعيم الخطوط الحضرية وشبه الحضرية للنقل العمومي، التي تربط العاصمة بولايات تيبازة، بومرداس والبليدة، بهدف تحسين ظروف تنقل المواطنين، وتسهيل تنقلاتهم اليومية، وتقديم خدمة ذات جودة، مع ضمان ربط العاصمة بمحيطها المباشر، موازاة مع دخول 17 خطا جديدا تابعا لمؤسسة “إيتوزا”، عبر سبع مقاطعات إدارية، استجابة للطلب المتزايد على النقل، خاصة في الأقطاب السكنية الجديدة.
يأتي هذا الإجراء، في سياق إيجاد حلول عملية، وتخفيف الضغط الكبير، الذي يشهده قطاع النقل العمومي في العاصمة ومحيطها، في السنوات الأخيرة، نتيجة لارتفاع عدد السكان، وتوسع الأحياء السكنية الجديدة، حيث تعمل السلطات العمومية، تنفيذاً لتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، على تنظيم النقل العمومي للأشخاص بين الولايات المجاورة، وإنشاء خطوط جديدة، وتدعيم أخرى، استاجابة للطلب المتزايد.
وفي هذا الصدد، انعقد خلال الأسبوع الجاري، اجتماع تقني وتنسيقي هام بمقر مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري “إيتوزا”، ضم مختلف المعنيين بهذا الملف، على غرار مدير التنقلات، النقل والمرور لولاية الجزائر، المدير العام لمؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري لمدينة الجزائر، المدير العام للمؤسسة العمومية الاقتصادية لنقل المسافرين وسط، الرئيس المدير العام لمؤسسة "transbus"، ومديري النقل لولايات البليدة، بومرداس وتيبازة، والمديرين العامين لمؤسسات النقل الحضري وشبه الحضري للولايات الثلاث المشار إليها.
وتمحور الاجتماع بشكل أساسي، حسب بيان اطلعت "المساء" على نسخة منه، حول دراسة الوضعية وإمكانية إنشاء وتدعيم الخطوط ما بين هذه الولايات، سعياً لتحسين جودة الخدمة العمومية، وتسهيل تنقل المواطنين يومياً، مع ضمان ربط العاصمة بمحيطها المباشر بشكل أكثر كفاءة وسلاسة واستجابة للطلب المتزايد، وتندرج هذه المساعي ضمن استراتيجية الدولة، الرامية إلى تطوير قطاع النقل وتخفيف الضغط عن المسافرين، من خلال توفير حلول نقل عصرية وشاملة، تغطي كافة المحاور الاستراتيجية الكبرى. في هذا الصدد، توجد عدة مشاريع قيد الإنجاز، لتعزيز النقل بعدة مناطق، على غرار المدينة الجديدة سيدي عبد الله، التي ستستفيد قريبا من عدة مشاريع، من شأنها تعزيز النقل بالمنطقة، موازاة مع فتح خطوط جديدة بها.
وقد وقف وفد من المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، برئاسة محمد بوشارب، رئيس لجنة تهيئة الإقليم والنقل بالمجلس الشعبي الولائي، خلال زيارة قام بها بحر الأسبوع الجاري، على واقع قطاع النقل بالمدينة الجديدة وسبل تعزيزها، لاسيما على مستوى الأحياء الجديدة التي يرتقب تسليمهما قريبا، فيما أوضح رئيس مصلحة النقل البري بمديرية النقل لولاية الجزائر، حسين عمران، أنه يجري التحضير لإطلاق مشروعي إنجاز محطتين جديدين للنقل الحضري، على مستوى شمال وجنوب المدينة الجديدة، توجد حاليا قيد الدراسة، لافتا إلى تقدم الأشغال بمشروع إنجاز محطة القطار بأولاد العربي في بلدية الرحمانية، والمتوقع استلامها في جويلية المقبل.
من جهة أخرى، سيتم، حسب ذات المسؤول، تدعيم المدينة الجديدة بنمط إضافي، ويتمثل في النقل بسيارات الأجرة الجماعية الحضرية ذات أربعة مقاعد، والخاضعة لتسعيرة جزافية تقدر بـ50 دينارا، على مستوى المناطق التي يصعب ولوج الحافلات إليها، فيما تعمل مصالح مديرية النقل للولاية، حاليا، على إعداد دفتر شروط يتعلق بمخطط نقل جديد بالمدينة الجديدة.
كانت المدينة الجديدة سيدي عبد الله، قد تعززت مؤخرا، بسبعة خطوط جديدة للنقل بواسطة الحافلات، تربط بين حي 13300 مسكن “عثمان بلوزداد” (الموقع 5) بمحطة القطار، سيدي بنور (حي 22 وحي 23) بزرالدة، مرورا بحي 25 ومقطع خيرة ودواودة، سيدي بنور ببن عكنون، ودوار سيدي عبد الله (محطة القطار) بالرحمانية، إضافة إلى الخط الذي يربط حي 1500 مسكن بالزعاترية بمحطة “2 ماي”، مرورا ببابا علي وبئر خادم (لاكوت)، وبشوفالي، وحي 6 آلاف مسكن “مقطع خيرة” ببن عكنون، مرورا بالدويرة.
17 خطا جديدا يدخل الخدمة ببلديات العاصمة
من جهة أخرى، دخل الثلاثاء الأخير، 17 خطا جديدا للنقل بحافلات "إيتوزا" الخدمة، عبر سبع مقاطعات إدارية، ضمن استراتيجية تعزيز شبكة النقل الحضري، الرامية إلى تحسين خدمة النقل العمومي وتسهيل تنقلات المواطنين، لاسيما في الأقطاب الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية. ويتعلق الأمر بالمقاطعة الإدارية بئر توتة، التي أخذت حصة الأسد بأربعة خطوط ذهابا وإيابا، من حي 1750 "عدل" الكحلة إلى ساحة الشهداء، ومن حي الكحلة بئر توتة إلى محطة القطار، وخطين من حي 2160 مسكن سيدي امحمد نحو بن عكنون، مرورا بلاكوت، وآخر نحو براقي مرورا ببابا علي، كما استفادت مقاطعة الشراقة من ثلاثة خطوط، من أولاد فايت إلى الحراش مرورا ببايا علي، ومن حي مولاهم بأولاد فايت إلى الشراقة، ومن بلاطو الجنوبي إلى الشراقة، كما استفادت مقاطعة الدرارية من خطين جديدين، من حي "600 مسكن" ببابا احسن إلى بن عكنون ومن الدويرة إلى محطة القطار بتسالة المرجة إلى الحاج يعقوب، بينما استفادت مقاطعة براقي من خطين، الأول من سيدي موسى إلى بن عكنون، ومن مسجد الرحمن ببراقي إلى الحراش، فيما دخل بمقاطعة الدار البيضاء الخدمة ثلاثة خطوط للنقل من الدار البيضاء إلى محطة “2 ماي” بتافورة، ومن الدار البيضاء إلى حي إسطنبول مرورا بالحميز، ومن صلاح الدين إلى الحراش مرورا بحمادي، وكذا خط واحد لمقاطعة الرويبة من بلدية المرسى إلى محطة "2 ماي" مرورا ببرج الكيفان، إضافة إلى خطين لمقاطعة زرالدة، تضمن النقل من حي الروخي إلى الدويرة، وخط من السويدانية إلى زرالدة ذهابا وإيابا.