مؤسسة جمع النفايات ”كودام”

خدمة عمومية بامتياز وسط جائحة ”كورونا”

خدمة عمومية بامتياز وسط جائحة ”كورونا”
  • القراءات: 748
 س. زميحي س. زميحي

كشف والي تيزي وزو محمود جامع، مؤخرا، عن تدعيم المؤسسة العمومية ذات طابع اقتصادي وتجاري ”ايبيك كودام”، التابعة لبلدية تيزي وزو، بكل الإمكانيات المناسبة والضرورية التي تسمح لها بالقيام بمهمة التنظيف وجمع النفايات على أتم وجه، لاسيما في إطار جائحة ”كوفيد 19”، التي تتطلب إجراءات وقائية لحماية أعوان النظافة من الفيروس، مثنيا على الدور الفعال الذي لعبته المؤسسة في تخليص شوارع الولاية من النفايات، رغم مخاطر الوباء العالمي.

الوالي الذي تفقد مؤسسة ”ايبيك كودام” التابعة لبلدية تيزي وزو، أكد على ارتياحه لإتمام أعوان المؤسسة مهمتهم على أتم وجه، منذ بداية انتشار وباء ”كورونا” وتطبيق الحجر الصحي الجزئي، موضحا أن مختلف المصالح الوقائية، النظافة وغيرهما سهرت على ضمان نظافة الوسط الحضري للمدينة، باستعمال وسائل الحماية والإجراءات الوقائية المطلوبة من كمامات وقفازات وغيرها.

وكانت زيارة الوالي، التي سمحت له بلقاء عمال وأعوان النظافة العاملين بمؤسسة ”ايبيك كودام”، فرصة لتشجيع وتهنئة الأعوان المكلفين بجمع النفايات، تسريح البالوعات، تنظيف الطرق ومختلف الشبكات عبر الـ 67 بلدية، على جهدهم طيلة الأشهر الماضية لضمان الخدمة العمومية، رغم هذه الفترة التي اتسمت بمخاطر وباء ”كورونا”.

أعلن الوالي عن بداية توزيع منحة 5 آلاف دينار التي أقرتها الدولة لفائدة عمال الطرق ومختلف الشبكات، البلديات وأعوان النظافة هذه الأيام، مع ضمان تدعيم مؤسسة ”ايبيك كودام” بكل الإمكانيات التي تسمح لها بإتمام مهمة التنظيف، كما ينبغي، وكذا قيام الأعوان بعملهم في ظروف جيدة.

من جهته، جدد رئيس بلدية تيزي وزو مطلب تخصيص مقر حظيرة بلدية تيزي وزو سابقا لمؤسسة ”ايبيك كودام”، مما يسمح للبلدية بوضع العمال في ظروف عمل مواتية.    

للإشارة، تحصي المؤسسة نحو 304 أعوان يقومون بجمع النفايات وكنس الطرق والتعقيم، لاسيما مع انتشار وباء ”كورونا”، إذ أن بين 150 إلى 160 عونا منهم يتكفلون بجمع النفايات بشكل يومي، ونقلها إلى مركز الردم التقني للنفايات المنزلية لوادي فالي، بينما البقية يشرفون على حملة تنظيف وكنس الفضاءات العمومية، مع الاعتناء بالمساحات الخضراء وجمع نفايات القرى، حيث تحرص المؤسسة على ضمان الالتزام بوعودها، وجمع النفايات وتنظيف الشوارع والطرق من النفايات، لبقاء الولاية نظيفة دون الروائح التي تعد مصدرا للأمراض وتلوث المحيط.


مديرية التجارة لتيزي وزو: تسجيل 14212 تدخلا خلال رمضان

سجلت مديرية التجارة لولاية تيزي وزو في حصيلة نشاطات فرقها المجندة خلال شهر رمضان المنقضي 14212 تدخلا لأعوانها عبر مختلف أسواق ومحلات الولاية، التي أسفرت عن تحرير 47 محضرا ومخالفة مع اتخاذ قرار غلق 10 محلات تجارية لأسباب مختلفة أهمها، غياب النظافة التي ترهن صحة المستهلك  وممارسة نشاط تجاري مخالف للمصرح به وغيرها من الأسباب.     

مصالح التجارة التي حرصت طيلة شهر رمضان الكريم على ضمان حماية المستهلك من جشع التجار، توصلت إلى تسجيل 7534 تدخلا لأعوان فرقة قمع الغش خلال خرجاتها الميدانية عبر أسواق ومحلات الولاية، أسفرت عن تحرير مخالفات ومحاضر ضد التجار المخالفين، من خلال ضمان المراقبة الدائمة والعمل الميداني المستمر لحماية المستهلك من الوقوع ضحية.

وقال مصدر من المديرية إنه ككل سنة تجند فرق للسهر على متابعة النشاط التجاري خلال الشهر الفضيل، حيث سجلت فرقة الممارسات التجارية المجندة لمراقبة سيرورة النشاط التجاري طيلة شهر رمضان، 6678 تدخلا، سمحت لأعوان الفرقة من تحرير 47 محضرا ومخالفة أسفرت على اتخاذ قرار غلق 10 محلات بسبب غياب وانعدام النظافة، ممارسة نشاط مغاير ”أجنبي”، وممارسة نشاط تجاري بسجل تجاري منتهي الصلاحية .

وأفضت عملية المتابعة الدائمة للنشاط التجاري بغية تفادي التحايل والتلاعب بحياة المستهلك، إلى حجز 27923 طنا من المواد إما بسبب ممارسة نشاط غير شرعي للتجارة، أو مواد منتهية الصلاحية وفاسدة، وكذا مواد مجهولة المصدر وغيرها.

للإشارة، جندت المديرية الولائية للتجارة 1640 تاجرا لضمان نظام المداومة خلال يومي عيد الفطر، الذين تقيّدوا بالتعليمات ما سمح بضمان خدمة المستهلك وتلبية احتياجاته في كل المجالات المتعلقة بالمواد الغذائية، الخبز، القصابات وغيرها.


بوغني: 300 عائلة تنتظر سكناتها منذ 18 سنة

سجل مشروع إنجاز 300 مسكن اجتماعي تساهمي، تجري أشغال إنجازها ببوغني، الواقعة جنوب ولاية تيزي وزو، تأخرا قياسيا، حيث أن المشروع الذي انطلقت أشغاله في 2007، لم يحقق أي تقدم في وتيرة الإنجاز، في المقابل، عاش المستفيدون منه على مر السنين، على أمل الإفراج عن سكناتهم التي لا زالت ورشة، مما دفعهم إلى مناشدة الجهات المعنية التدخل لإيجاد حل يسمح بتسليم المفاتيح في أقرب وقت ممكن.

س. زميحي

المشروع الذي اختيرت له أرضية بالمكان المسمى ”إغيل عنان” ببلدية بوغني، لا زال عبارة عن ورشة مفتوحة على الأشغال التي لم تنته، حيث أن المشروع الذي كانت العائلات المستفيدة منه تنتظره منذ سنوات، لم يحقق في بداية الأمر منه سوى 30 بالمائة، ومع تهاطل الشكاوى على المؤسسة المنجزة، سجل المشروع دفعا جديدا في 2012، وحق وتيرة إنجاز معتبرة، لكن لم يسمح ذلك بتسليم المفاتيح رغم وعود المقاول.

قال أحد المعنيين بالمشروع، إن المستفيدين يعمدون طيلة هذه السنوات لعقد اجتماعات مع المقاول، بغية وضع ورقة طريق للأشغال المتبقي إنجازها، وكذا تحديد موعد استلام السكنات، غير أنه وفي كل مرة يصابون بخيبة أمل، لعدم التزام المقاول بورقة الطريق ولا بوعوده، مما يدفعهم في كل مرة لإطلاق نداء استغاثة للجهات المعنية، بغية التدخل وإيجاد حل يسمح للعائلات باستغلال سكناتهم.

تأسف المتحدث عن استمرار معاناة 300 عائلة على مدار 18 سنة، رغم نداءات الاستغاثة التي أطلقوها، والتي لم تجد بعد أذانا صاغية، حيث سبق أن تنقلت لجنة السكن التابعة للمجلس الشعبي الولائي للبلدية، حيث وقفت على واقع السكن بهذه المنطقة الجنوبية، والتي وصفته بـ"جد الكارثي”، ويتطلب حلولا في أسرع وقت ممكن، من أجل الاستجابة لانشغالات المواطنين في هذا المجال، علما أن المستفيدين من هذه السكنات، منهم من يعيش في بيت يفتقر لشروط الحياة، معاناة الكراء، ببيت هش وغيرهما من الحالات.

للإشارة، تواجه عدة مشاريع سكنية بهذه المنطقة عدة مشاكل، منها مشروع إنجاز 538 مسكنا عموميا إيجاريا بالمكان المسمى ”اشيواش”، الذي سجل تأخرا كبيرا في وتيرة الأشغال التي تسير بخطى السلحفاة، الأمر الذي حرك السلطات المحلية والمجلس الشعبي الولائي، ودعوا مختلف الأطراف المعنية إلى العمل على إيجاد حل يسمح ببعث الأشغال وتسليم المشروع في أقرب وقت ممكن، إلى جانب مشروع إنجاز 300 مسكن ”عدل” الذي لم ينطلق بعد.


آث يني: تجديد وتقوية شبكة توزيع الماء

سطرت مديرية الموارد المائية لتيزي وزو، بالتنسيق مع الفرع المحلي للجزائرية للمياه، جملة من المشاريع الرامية إلى تقوية وتجديد شبكات الماء الممونة للوسط الحضري والقرى، مما يضمن تزويد المنازل بكميات تلبي الطلب، وضمان مواجهة ظاهرة التسربات التي ينتج عنها ضياع كميات كبيرة من هذا المورد الحيوي، مثل ما هو الحال بالنسبة لبلدية آث يني التي استفادت من برنامج تجديد شبكة الماء، في إطار تحسين نوعية التزود بالماء وضمان اجتياز الصائفة دون مشاكل.

مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب ببلدية آث يني، الواقعة بالمرتفعات الجنوبية لولاية تيزي وزو، يشرف على الانتهاء، حيث يسهر القائمون على المشروع على متابعة دائمة لسيرورة إنجاز الأشغال بغية إتمامها قبل حلول فصل الصيف، وضمان دخول الشبكة الجديدة حيز الخدمة في الوقت المحدد.

قال مصدر من مديرية الجزائرية للمياه فرع آث يني، إن مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب بهذه البلدية تمتد على مسافة تزيد عن 3.8 كلم، تشرف على الانتهاء، حيث أن الشبكة التي كانت تعاني القدم وطالتها تصدعات وتسربات تسببت في ضياع كميات كبيرة من المياه، وحرمان السكان من قطرة ماء، لتقرر مديرية الموارد المائية بالتعاون مع الجزائرية للمياه، برمجة مشروع تجديد شبكة الماء الممونة للبلدية انطلاقا من وادي جمعة.

طمأن المتحدث سكان آث يني بأن الأشغال جارية على قدم وساق، وبقيت بعض الأشغال الصغيرة، ليتم وضع هذا المشروع حيز الخدمة قبل حلول الصيف، مؤكدا أن كلا من الجزائرية للمياه ومديرية الموارد المائية تتابعان يوميا، وفي الميدان، مدى تقدم أشغال الإنجاز، وكذا المؤسسة المنجزة التي تبذل قصارى جهدها للالتزام بوعودها، التي من شأنها ضمان تقوية عملية التزود بالماء وضخ كميات تلبي الطلب، لاسيما مع حلول فصل الصيف، حيث يكثر الطلب على هذا المورد.

دعا المتحدث سكان آث يني للحفاظ على هذا المورد الحيوي، وتفادي التبذير، والإبلاغ عند تسجيل تسربات، بغية التدخل لإصلاحها وتفادي ضياع الماء في الطبيعة.