سخّرت لها ولاية الجزائر كافة الإمكانيات
حملة واسعة لتنظيف محيط المؤسسات التربوية
- 126
زهية. ش
تنظَّم، يومي السبت والأحد، حملة تنظيف واسعة داخل المؤسسات التربوية بالعاصمة؛ من أجل استقبال التلاميذ في ظروف مناسبة، وتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة للمتمدرسين، الذين سيلتحقون بمقاعد الدراسة يوم 21 سبتمبر الجاري، حيث سخّرت ولاية الجزائر للسنة الثالثة على التوالي، كافة إمكانياتها للقيام بحملة تنظيف عشية الدخول المدرسي، تشمل مختلف المؤسسات التربوية، ومحيطها، إلى جانب وضع الإشارات العمودية والأفقية والممهلات أمام مداخل المؤسسات؛ حرصاً على سلامة التلاميذ.
يُنتظر أن تشهد مختلف المرافق التربوية بداية من الأسبوع المقبل، حملة تنظيف واسعة تشارك فيها مختلف المؤسسات المعنية، إلى جانب الجمعيات، ولجان الأحياء وجمعيات أولياء التلاميذ؛ لضمان دخول اجتماعي ناجح ومميز، حيث سيتم تنظيف الأقسام والساحات، وطلاء وتزيين وتجديد وجه المؤسسات وغيرها، مع تهيئة شاملة للمحيط المجاور لها؛ تنفيذا لتعليمات الوزير والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي، الذي أكد خلال اجتماع للمجلس التنفيذي بحر الأسبوع الفارط، على ضرورة توفير جميع الإمكانيات المادية والبشرية؛ من أجل إنجاح هذه الحملة.
مدارس العاصمة في حلّة جديدة
ويشارك في حملة التنظيف مختلف المعنيّين؛ من جمعيات محلية، ولجان أحياء، ومؤسسات ولائية للنظافة، لمواصلة أشغال إعادة تهيئة وتأهيل المدارس الابتدائية والهياكل المرافقة لها، وتجهيزها عبر بلديات الولاية؛ استعدادا للدخول المدرسي المرتقب الإثنين 21 سبتمبر، حيث تم القيام بأشغال الطلاء، والساحات، وجدران الإحاطة، وتجهيز الأقسام بالطاولات والكراسي، وتجهيز المطاعم المدرسية، والتدفئة، وتنظيف المحيط وغيرها.
وبدورها، تعكف السلطات المحلية على مواصلة حملة تنظيف المرافق التربوية ومحيطها الخارجي التي باشرتها منذ أيام، من خلال إزالة الحشائش اليابسة، والكتابات الحائطية من محيط المؤسسات التربوية، بما يسهم في تحسين المظهر العام للمدارس، والحفاظ على بيئة تربوية نظيفة وملائمة، فضلا عن تهيئة المساحات الخضراء، وتزيين فضاءاتها الخارجية وواجهات المدارس الابتدائية، لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف.
كما تواصلت طيلة العطلة الصيفية أشغال الإنجاز والتهيئة التي مست العديد من المدارس؛ من أجل وضعها تحت تصرف التلاميذ في حلة جديدة، وتخفيف الاكتظاظ داخل الاقسام، خاصة على مستوى بعض البلديات التي تشهد ضغطا كبيرا داخل مؤسساتها، حيث جنّدت مصالحها للتحضير الجيد للموسم الدراسي المقبل، وتوفير ظروف تمدرس لائقة للمتمدرسين؛ تنفيذا لتعليمات رابحي، الذي ألحّ على جاهزية الهياكل التربوية، والتكفل بالنقائص المسجلة قبل العودة للدراسة.
اِستنفار ميداني من الولاة المنتدبين لإنجاح الدخول
وحرص الولاة المنتدبون للمقاطعات الإدارية شخصيا، على انتهاء أشغال الإنجاز، وإعادة التهيئة التي تم تكثيفها خلال العطلة لتسليم الهياكل والمرافق التربوية في الآجال المحددة، وعدم تسجيل أي تأخر لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف، سواء بالنسبة للمؤسسات الجديدة التي ستفتح أبوابها لأول مرة، أو المطاعم المدرسية، وتوسعة بعض الأقسام للحد من الاكتظاظ، حيث وقف هؤلاء إلى غاية الأيام الأخيرة للعطلة، على سير مشاريع قطاع التربية؛ من أجل تسليمها قبل موعد الدخول المدرسي وتجهيزها، ومراجعة الإنارة العمومية، والتدفئة المركزية، وتنظيف وتنقية الورشات من مختلف أنواع الردوم؛ لضمان دخول مدرسي مريح، وتوفير كل الظروف الملائمة للأسرة التربوية.
وأكدت مصالح المقاطعة الإدارية لبئر توتة خلال اجتماع لجنة البيئة الثلاثاء الأخير، على ضرورة إيلاء الأهمية اللازمة لنظافة المحيط الداخلي والخارجي للمؤسسات التربوية؛ تحسبا للدخول المدرسي، والمواصلة في التدخلات الميدانية على مستواها، كل حسب اختصاصه؛ من خلال تدارك جميع النقائص والتحفظات المسجلة بها؛ بوضع مخطط عمل دقيق ومنهجي، بالإضافة إلى تنظيم عملية واسعة على مستواها يومي السبت والأحد 19 و20 سبتمبر الجاري، مع دعوة الجمعيات ولجان الأحياء وجمعيات أولياء التلاميذ للمشاركة في هاته العملية.
كما أسدى الوالي المنتدب لمقاطعة الحراش عبد الوهاب زيني، جملة من التعليمات الرامية إلى تعزيز الجهود المبذولة لتحسين المحيط المدرسي، وضمان جاهزية المؤسسات التربوية لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف، لا سيما من خلال تعزيز عمليات رفع النفايات، ومتابعة نظافة محيط المؤسسات التربوية، وتنظيم حملة خاصة بتنظيف المدارس الابتدائية، ومراقبة خزانات وصهاريج المياه بالمؤسسات التعليمية، والتأكد من سلامتها ونظافتها، وتغيير الحاويات المتواجدة بمحيط المؤسسات التربوية، وتشكيل لجنة لمعاينة المطاعم المدرسية، والتأكد من جاهزيتها، وتوفير الشروط اللازمة لضمان تقديم وجبات ساخنة للتلاميذ، مع ضبط برنامج الوجبات ابتداء من أول يوم دراسي، وإزالة الكتابات الحائطية من محيط المؤسسات التربوية بما يساهم في تحسين المظهر العام للمدارس، والحفاظ على بيئة تربوية نظيفة وملائمة. كما أكدت الوالي المنتدب لحسين داي على تكثيف عمليات التنظيف، والعناية بالمساحات الخضراء داخل وبمحيط المؤسسات التربوية، وطلاء واجهات وأبواب هاته المدارس، ووضع إشارات المرور الأفقية أمام المؤسسات التربوية خاصة ممر الراجلين؛ من أجل توفير أحسن الظروف للأسرة التربوية، وضمان دخول اجتماعي دون نقائص.