لتعزيز الوقاية من حرائق الغابات
حملة تنظيف واسعة في غابة الأقواس برياض الفتح
- 113
زهية. ش
نظمت مصالح ولاية الجزائر، السبت الأخير، حملة تنظيف واسعة على مستوى غابة الأقواس (Bois des Arcades) برياض الفتح، بمشاركة كل من المقاطعة الإدارية لسيدي امحمد، مديرية الغابات والحزام الأخضر لولاية الجزائر، المؤسسات العمومية الولائية، على غرار "ديوان رياض الفتح"، "أوديفال"، "نات كوم" و"أسروت"، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح نفسها، للحفاظ على نظافة المحيط وحماية المساحات الغابية، وتنفيذا لتعليمات الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي.
جُندت مختلف الإمكانيات البشرية والوسائل المادية اللازمة، لضمان السير الحسن للعملية، وتحقيق الأهداف المسطرة، حيث تم تنظيف المساحات الغابية وإزالة الأعشاب اليابسة، ورفع كل ما قد يشكل مصدرًا لاندلاع الحرائق. تندرج هذه المبادرة، ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح ولاية الجزائر، للحفاظ على نظافة المحيط وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية، بما يساهم في توفير فضاءات نظيفة وآمنة لفائدة المواطنين، من خلال رفع مختلف المخلفات، التي من شأنها أن تشكل خطرا على البيئة، أو تكون عاملا مساعدا على انتشار النيران في حال اندلاعها، لاسيما في الارتفاع القياسي للحرارة، التي تعرفها العاصمة خلال موسم الصيف.
في هذا الصدد، تحرص مصالح ولاية الجزائر، على تكثيف عمليات التنظيف والصيانة الدورية لهذه الفضاءات، بما يضمن الحفاظ على جماليتها، ويجعلها أكثر أمانا، للتقليل من مخاطر حرائق الغابات، من خلال إزالة الأعشاب اليابسة والمخلفات القابلة للاشتعال، وتنقية المساحات المحاذية للمناطق، التي تعرف إقبالا من المواطنين، إلى جانب تكثيف عمليات المتابعة والتدخل الميداني عند الحاجة.
من جهتها، واصلت المقاطعة الإدارية للدار البيضاء، الحملات الأسبوعية للنظافة والعناية بالمحيط، حيث نظمت، السبت، تنفيذا لتعليمات الوزير والي ولاية الجزائر، حملة نظافة بعدة أحياء، تحت إشراف الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للدار البيضاء، محرز معمري، وقد شملت العملية حي "8 ماي 1945" ببلدية باب الزوار، وحي العمال ببلدية الدار البيضاء، وحي "فايزي" ببلدية برج الكيفان، إلى جانب حي "شابو" ببلدية برج البحري.
وقد سُخرت لإنجاح هذه الحملة، إمكانيات مادية وبشرية هامة، بمشاركة مختلف المتدخلين والهيئات المعنية، على غرار مصالح البلديات، ومؤسسات "إكسترانت"، "أسروت" و"أوديفال"، إلى جانب مصالح الأشغال العمومية، بهدف ضمان نجاعة أكبر في عمليات التنظيف، ورفع النفايات ومعالجة النقاط التي تشهد تراكمات ومخلفات، من شأنها التأثير سلبا على المحيط والصحة العمومية.
تسعى المقاطعة الإدارية للدار البيضاء، من خلال هذه الحملات، إلى ضمان استمرارية عمليات النظافة والتدخل في مختلف البلديات التابعة لها، بما يساهم في توفير محيط نظيف وصحي للسكان، الذين تدعوهم مؤسسات النظافة إلى الالتزام برمي النفايات في الأماكن والأوقات المحددة، وتفادي الرمي العشوائي، والتحلي بروح المسؤولية والسلوك الحضري، الذي يعد عاملا أساسيا في الحفاظ على نتائج حملات النظافة المنظمة.
وينتظر أن تستمر حملات التنظيف إلى غاية الانتهاء من كل الأحياء، التي تتطلب تدخلا من الجهات الوصية، خاصة أمام مدرسة "رابح دوزي" بحي "5 جويلية" في باب الزوار، الذي تحول ـ حسبما ذكره السكان ـ إلى مكب للنفايات، ويستدعي التدخل العاجل لإيجاد حل قبل الدخول المدرسي، حفاظا على صحة الأطفال وضمان بيئة نظيفة وآمنة لهم.