استعدادا لأمطار الخريف
حملة تنظيف واسعة بغليزان
- 128
ن. واضح
تواصل المؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني لولاية غليزان، تدخلاتها الميدانية الهادفة إلى تحسين المحيط الحضري، وتعزيز نظافة الفضاءات العمومية. وتشمل الحملة تنظيف وتطهير البالوعات، وكنس وتنظيف الشوارع والساحات، وتقليم الأشجار، ورفع المخلفات النباتية. كما تتضمن إزالة الأعشاب والشوائب، وتنظيف وتهيئة مختلف النقاط والمساحات العمومية.
وتكتسي هذه العمليات أهمية خاصة بمدينة غليزان؛ باعتبارها عاصمة الولاية، ومركزها الإداري والتجاري والاقتصادي. وتعرف المدينة توسعا عمرانيا متواصلا، إلى جانب نشاط تجاري واقتصادي متزايد، وحركة يومية كبيرة للمواطنين والمتعاملين. ويفرض هذا التوسع والحركية المتنامية تكثيف عمليات التنظيف والتطهير، ورفع المخلفات بما يضمن الحفاظ على نظافة مختلف الأحياء والشوارع والساحات. كما تزداد أهمية هذه التدخلات مع اقتراب موسم أمطار الخريف، خاصة ما تعلق بتنظيف وتطهير البالوعات، ومنافذ تصريف مياه الأمطار.
وتساعد هذه العمليات على الحد من انسداد البالوعات بسبب الأتربة والأعشاب والمخلفات، وتفادي تجمُّع مياه الأمطار في النقاط المنخفضة. كما يساهم رفع المخلفات النباتية وإزالة الأعشاب والشوائب، في تحسين المحيط، والحد من العوائق التي قد تؤثر على تصريف المياه. وتشمل أهمية الحملة أيضا المناطق التجارية، والفضاءات التي تعرف حركة يومية مكثفة. وتساهم عمليات الكنس والتنظيف وتقليم الأشجار وتهيئة المساحات العمومية، في تحسين المظهر العام لعاصمة الولاية، والحفاظ على جمالية محيطها.
وتفرض المكانة التي تحتلها مدينة غليزان كعاصمة للولاية ومركز للنشاط الإداري والتجاري والاقتصادي، مواصلة مثل هذه العمليات، وتوسيع نطاقها بما يتناسب مع اتساع المدينة. كما تبقى المحافظة على نظافة المحيط مسؤولية مشتركة بين مختلف المتدخلين، والمواطنين وأصحاب النشاطات التجارية. وتتواصل التدخلات الميدانية من أجل توفير محيط حضري أنظف وأكثر جمالية، وتعزيز جاهزية مدينة غليزان لاستقبال أمطار الخريف.
مدينة عين طارق بغليزان
مسارات كوابل الألياف البصرية تثير انشغال السكان
يطرح سكان عدد من أحياء مدينة عين طارق بولاية غليزان، انشغالًا بشأن وضعية بعض المسارات التي أُنجزت لتمرير كوابل الألياف البصرية. ولم تتم تسوية وإغلاق بعضها بالشكل المناسب بعد انتهاء الأشغال. وأصبحت بعض المسارات، حسب شكاوى المواطنين، نقاطًا لتجمع الأوساخ، وعوائق أمام حركة المارة، لا سيما كبار السن، والنساء والأطفال. وسُجلت عدة حالات سقوط، فيما يشتكي مستعملو السيارات والدراجات بمختلف أنواعها، من وضعية هذه المسارات.
ويخشى السكان من تدهور وضعيتها أكثر مع تساقط الأمطار، وما قد ينجم عن ذلك من تشكل الحفر، وتجمُّع المياه. كما تثار مخاوف بشأن الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالتهيئة المحيطة بمسارات كوابل الألياف البصرية. ويطالب السكان بتدخُّل السلطات المحلية والمصالح المعنية لتسوية هذه المسارات وإغلاقها بطريقة مناسبة. كما يدعون إلى إعادة الطرق والأرصفة إلى حالتها الأصلية بما يضمن سلامة المارة، ومستعملي المركبات.