وسط تحديات المناخ وتوسع مساحات الكروم
حملة الحرث والبذر تستهدف 2200 هكتار ببومرداس
- 277
حنان. س
انطلقت بولاية بومرداس، مؤخرا، حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، بتخصيص مساحة إجمالية تفوق 2000 هكتار، وتوفير35 ألف قنطار من البذور. تزامنت هذه العملية، مع تنصيب لجنة الشباك الوحيد في تعاونية الحبوب والبقول الجافة بذراع بن خدة، وتفعيل اللجنة الولائية لمتابعة تسهيل الإجراءات، في حين يواجه الموسم، تحدي الاعتماد الكلي على تساقط الأمطار.
انطلقت بولاية بومرداس، حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي الجديد، تنفيذا للتعليمات الرئاسية الرامية إلى دعم المهنيين، وتوفير الإمكانيات الضرورية لتعزيز الأمن الغذائي. وشهدت انطلاقة الحملة، تفعيل آليات تنظيمية وميدانية متخصصة، بمشاركة مديرية المصالح الفلاحية وتعاونية الحبوب والبقول الجافة، لضمان مرافقة شاملة للفلاحين، وتسهيل كافة الإجراءات الإدارية والتقنية المرتبطة بالعملية. في إطار الترتيبات الميدانية المرافقة، جرى تنصيب لجنة الشباك الواحد على مستوى تعاونية الحبوب والبقول الجافة بذراع بن خدة، إلى جانب تفعيل اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة سيرورة الحملة في مختلف مراحلها.
في هذا السياق، كشفت مديرية المصالح الفلاحية، أن المساحة الإجمالية المستهدفة، خلال هذا الموسم، استقرت عند حدود 2200 هكتار، فيما بلغت المساحة المحروثة إلى حد الآن، قرابة 270 هكتار عبر بلديات الولاية، في حين يتطلع الفلاحون، إلى تساقط الأمطار لاستكمال عمليات الحرث والبذر، نظرا لاعتماد هذه المحاصيل كليا، على نمط الزراعة المطرية. وحسب المعطيات المتوفرة، تتوزع مساحة الحبوب بولاية بومرداس، على الأصناف الأساسية، حيث تم تخصيص 1650 هكتار للقمح الصلب، و400 هكتار للقمح اللين، بالإضافة إلى 90 هكتارا للشعير، و60 هكتارا للشوفان (الخرطال).
من جهتها، أعلنت تعاونية الحبوب والبقول الجافة، بذراع بن خدة في تيزي وزو، عن توفير مخزون معتبر من المُدخلات الفلاحية، لتغطية حاجيات المنطقة، حيث تصل الكميات الموفرة، إلى 35 ألف قنطار من البذور، و11 ألف قنطار من أسمدة العمق المخصصة لبداية الموسم، إلى جانب 3500 قنطار من أسمدة التغطية للمراحل اللاحقة من نمو النبتة. وأكدت المصالح المعنية بالتعاونية، أن هذه الأرقام قابلة للارتفاع لتلبية الطلب المتزايد، مجددة دعوتها للمزارعين، من أجل التوجه إلى مقرها واقتناء احتياجاتهم مباشرة، لضمان إنجاح هذا الموسم.
تواجه شعبة الحبوب بولاية بومرداس، عدة تحديات تقنية وهيكلية، تؤثر على استقرار الإنتاج، وفي مقدمتها التبعية الكاملة للتقلبات المناخية، وتذبذب مستويات تساقط الأمطار، بسبب الاعتماد الحصري على نمط الزراعة المطرية، فضلا عن توسع مساحة الكروم لزراعة عنب المائدة، التي تستهلك جزءا هاما من الأراضي الخصبة في المنطقة، على حساب مساحات الحبوب، يضاف إليها محدودية الأوعية العقارية المخصصة لهذه الشعبة، والصعوبات المرتبطة بمدى سرعة استجابة الفلاحين في اقتناء الأسمدة، والمدخلات في المواعيد التقنية المحددة لحملة الحرث والبذر.
تضاف إلى 11 مركبة مماثلة
مستشفيات بومرداس تتدعم بأربع سيارات إسعاف
تدعم عدد من المؤسسات الاستشفائية في ولاية بومرداس، بأربع سيارات إسعاف جديدة مجهزة بكافة الوسائل العصرية اللازمة، لتقديم الإسعافات الأولية والتدخل. وتم اقتناء سيارات الإسعاف، التي أشرف الوالي، أمين بن مالك، على توزيعها، بتمويل مشترك بين خزينتي الولاية ووزارة الصحة، والتي تضاف لـ11 سيارة مُماثلة، وزعت السنة الماضية، على مؤسسات استشفائية.
بالمناسبة، أوضح الوالي، في هذا الإطار، أنه تم توزيع سيارتين، من مجمل هذه السيارات، لفائدة المؤسسة العمومية للصحة الجوارية لعاصمة الولاية، وواحدة للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بمنطقة خميس الخشنة (غرب)، وأخرى للمؤسسة العمومية الاستشفائية للثنية (شرق). وأضاف نفس المسؤول، أن هذه العملية، التي ستكون متبوعة لاحقا بعمليات مماثلة، تندرج في إطار تدعيم حظيرة المؤسسات الصحية الاستشفائية في كل مناطق الولاية، بسيارات الإسعاف، لتحسين مستوى الخدمات المقدمة في المجال، خاصة فيما يتعلق بتنقل المرضى. للإشارة، يحصي قطاع الصحة بالولاية، ثلاث مؤسسات استشفائية، 12 مصلحة للولادة، 37 عيادة متعددة الخدمات، 121 قاعة علاج، 21 نقطة استعجالات طبية، 3 مصالح متخصصة في الاستعجالات الطبية الجراحية، مركز للكشف عن السيدا و3 وحدات لمراقبة وعلاج الأمراض التنفسية.