تطالب بها "سونلغاز" قالمة

جهود لتحصيل 179 مليار

جهود لتحصيل 179 مليار
  • 139
وردة زرقين وردة زرقين

سجلت مديرية توزيع الكهرباء والغاز بقالمة، أرقاما قياسية في الديون المتراكمة، عن عدم تسديد الزبائن مستحقات ما استهلكوه من طاقة كهربائية وغازية، بلغت نحو 179 مليار و600 مليون سنتيم.

أوضح بيان خلية الإعلام والاتصال بمديرية التوزيع، أن الديون في تزايد مستمر، وهي مستحقات متراكمة على مختلف فئات الزبائن، من خواص ومؤسسات وإدارات عمومية. فبالنسبة للزبائن الخواص، سجلت المديرية، حوالي 141 مليار سنتيم، وتحتل بذلك الصدارة، موزعة على الزبائن العاديين، منزليين أو غير منزليين من محلات تجارية، وورشات وغيرها، بـ 44 مليار سنتيم، ثم القطاع الاقتصادي من مديريات، والزبائن ذي توتر الضغط المتوسط، ومصانع... وغيرها، بما بقارب 97 مليار سنتيم، يليه للقطاع العمومي (إدارات عمومية) بـ38 مليار سنتيم.

وأضاف البيان، أن نفس المصالح، قامت بالعديد من المجهودات، بهدف تحسين الخدمات المقدمة للزبائن في جميع المجالات، من بينها عملية تسديد الفواتير، لهذا الغرض، تضع مديرية التوزيع، عدة طرق لإمكانية تسديد الفواتير بكل سهولة وأمان، عن طريق تسديد فواتير الكهرباء والغاز عن بعد بطريقة سهلة وآمنة عبر تطبيق “بريدي موب”، في إطار جهود تحديث الخدمات العامة في الجزائر، حيث تم توقيع اتفاقية بين "سونلغاز" و"بريد الجزائر"، ُتمثل نقطة تحول في استراتيجية في رقمنة الخدمات العامة، وتهدف إلى تمكين الزبائن حاملي بطاقة الدفع الإلكتروني “الذهبية” من دفع فواتير الكهرباء والغاز، عن بُعد، وبشكل آمن، عبر تطبيق “بريدي موب” للهواتف المحمولة، دون الحاجة إلى التنقل إلى الوكالات التجارية.

كما يمكن التسديد في أي وكالة تجارية عبر الوطن، نقدا أو بالبطاقة بين البنكية أو الذهبية، أو التسديد عبر كافة مكاتب "بريد الجزائر" عبر الوطن، أو الدفع الإلكتروني بالبطاقة بين البنكية أو الذهبية في جميع مكاتب “بريد الجزائر”. كما يمكن تسديد الفواتير، دون عناء التنقل عن طريق الدفع الالكتروني بالبطاقة البنكية أو الذهبية، عبر الموقع الإلكتروني للشركة "www.sonelgaz.dz".

وذكر البيان، أن الوكالة التجارية، تقدم تسهيلات، من أجل تسديد ديون الزبائن المتراكمة، من خلال إمكانية جدولتها بعد دراسة خصوصية كل حالة (اعتمادا على عدد الفواتير غير المسددة والمبلغ الإجمالي للديون)، والاستعلام عن قيمة فاتورة الكهرباء والغاز، من خلال زيارة الموقع الإلكتروني أو الاستفسار عبر مركز الاتصال على الرقم “3303”، الذي يبقى في الخدمة 24 ساعة على 24 ساعة، وعلى مدار أيام الأسبوع.


انطلاق حملة الحرث والبذر بقالمة

89500 هكتار لإنتاج مختلف أصناف الحبوب

تسعى مديرية المصالح الفلاحية بقالمة، إلى تحقيق أهداف طموحة، ضمن حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، من خلال برمجة مساحة إجمالية تقدر بـ89500 هكتار، مخصصة لعمليات الحرث وزراعة الحبوب بمختلف الأصناف، يتقدمها القمح الصلب، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المردودية، وتوسيع المساحات المزروعة، وتحقيق الأمن الغذائي من خلال مرافقة الفلاحين، وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح الموسم الفلاحي.

وقد أعطت السلطات المحلية لولاية قالمة، إشارة انطلاق حملة الحرث والبذر، الخميس المنقضي، من المعهد التكنولوجي الفلاحي ببلدية قالمة، وأوضح مدير المصالح الفلاحية بقالمة، رشيد رحامنية، خلال عرض قدمه بالمناسبة، أنه تم عقد اجتماعات من أجل إنجاح موسم الحرث البذر، وتجنيد الإمكانيات اللازمة لإنجاح العملية، إذ تم تنصيب اللجان المعنية، منها اللجنة التقية المكلفة بمتابعة وتقييم حملة الحرث والبذر ولجنة اليقظة، 

وفي إطار مرافقة الفلاحين، أكد مدير القطاع، على توفير البذور والأسمدة الضرورية، بما يسمح بضمان السير الحسن للعملية واحترام الرزنامة الفلاحية، إذ تم توفير كمية تقارب 50 ألف قنطار البذور من جميع الأصناف من القمح الصلب واللين والشعير والخرطال، على مستوى تعاونية الحبوب والبقول الجافة، تم منها بيع 5000 قنطار. كما تم توفير نحو 30 ألف قنطار من الأسمدة.

وقد شرعت التعاونية، في عملية بيع أسمدة العمق لصالح منتجي الحبوب، حيث تم تخصيص ثلاثة فضاءات القيام بمختلف المعاملات الإدارية والفوترة على مستوى مصلحة التجارة بمركب “بلخير”، ومصلحة التجارة بوادي الزناتي، ومصلحة التجارة بمركب "تاملوكة". وأشار المسؤول، إلى أن الفترة الممتدة من 15 نوفمبر إلى 30 جانفي، تعد ذروة موسم الحرث والبذر، حيث تتجاوز فيها نسبة تقدم العملية 75 بالمائة، فيما بلغت نسبة الإنجاز إلى غاية الخميس المنقضي، أكثر من 60 بالمائة.

وبخصوص القرض الرفيق، قال رحامنية، إن بنك الفلاحة التنمية الريفية بقالمة، عالج إلى غاية الفترة المذكورة، 1000 ملف، بغلاف مالي قدره 15 مليار سنتيم، مشيرا، إلى تخصيص نحو 360 مليار سنويا لفائدة 1400 ملف، وأكد أن جل الفلاحين، تحصلوا على البطاقة المهنية، ما مكنهم من التوجه إلى القرض لاقتناء البذور والأسمدة، في إطار تسهيل تموينهم بمستلزمات حملة الحرث والبذر.

وبلغ عدد الفلاحين المنخرطين على مستوى الغرفة الفلاحية بولاية قالمة، ما يقارب 16000 فلاح، فيما تم تسليم 6700 بطاقة مهنية، حيث قامت الغرفة الفلاحية، بالتنسيق مع اللجنة المتكونة من اتحاد الفلاحية ومديرية المصالح الفلاحية، بخرجات لتحضير محاضر المعاينة الخاصة بالحبوب، إذ تم إنجاز 145 محضر معاينة مست الدوائر الفلاحية بالولاية، منها 33 محضرا ببوشثوف، و63 محضرا بحمام دباغ، و11 محضرا بقلعة بوصبع،  و30 محضرا بلخزارة، و8 محاضر بعين مخلوف، على مساحة تقارب 3154 هكتار،  فيما تبقى العملية متواصلة.

فيما يخص الفلاحين المتضررين من الحرائق والفيضانات، التي شهدتها بعض المناطق في شهري جويلية وأوت الماضيين، أكد المتحدث، أن العملية تسير في ظروف حسنة، مشيرا إلى أن التعاونية الفلاحية، قدمت التمثيلية الذاتية "التمويل الذاتي"، على أن يتم الدفع في نهاية المطاف، إذ تم التكفل بالفلاحين المتضررين، وعلى وجه الخصوص مربو المواشي، لاسيما أصحاب الأبقار والأغنام ومربو النحل، وفق الإجراءات والتدابير التي أقرها رئيس الجمهورية.


قالمة تحيي الذكرى 72 لاندلاع الثورة 

مكاسب تنموية ومرافق جديدة ترسم ملامح مستقبل واعد

سطرت ولاية قالمة، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، برنامجا ثريا ومتنوعا يمس مختلف الهيئات في الولاية، ضم نشاطات تاريخية، علمية وثقافية، إذ أشرفت السلطات المحلية على إعطاء إشارة انطلاق ووضع حيز الخدمة، لعدد من المشاريع التنموية.

في إطار دعم الهياكل التربوية ومواكبة التوسع العمراني، الذي تشهده بلدية قالمة، أعطيت إشارة انطلاق أشغال إنجاز متوسطة جديدة على مستوى موقع 16 "عدل 3"، ضمن مخطط شغل الأراضي جنوبا، كما أعطيت إشارة الانطلاق لمشروع إنجاز مجمع مدرسي صنف "2"، من شأنه تعزيز الهياكل التربوية وتوفير ظروف تمدرس ملائمة للتلاميذ بالقطب الحضري "أمدور شعبان" في بلدية بلخير، وتدشين متوسطة جديدة للمساهمة في تحسين ظروف التمدرس وتخفيف الضغط على المؤسسات التربوية بالمنطقة، وببلدية مجاز عمار، أشرفت السلطات المحلية على مراسم وضع حجر أساس مشروع إنجاز ثانوية بطاقة استيعاب تُقدّر بـ 800 مقعد بيداغوجي، مع مطعم مدرسي بطاقة 200 وجبة.

وعرفت بلدية الدهوارة بأقصى شرق الولاية، تدشين ووضع حيز الخدمة، جملة من المشاريع التنموية، والإعلان عن انطلاق أشغال مشاريع أخرى، حيث تم وضع حيز الخدمة مشروع تزويد 261 مسكن بالغاز الطبيعي، بمشاتي البياضة، بن شليح، لغراير، كما أعطيت بالمناسبة، إشارة انطلاق أشغال مشروع تزويد 35 مسكنًا بالطاقة الكهربائية بمشتتي الرفافدة والزوية، ضمن البرنامج القطاعي لوزارة الطاقة والطاقات المتجددة للربط بالكهرباء، في خطوة تهدف إلى تحسين التغطية الكهربائية والاستجابة لاحتياجات المواطنين، وفي مجال فك العزلة وتحسين شبكة الطرق والمسالك الريفية، تم إدراج مشروع تهيئة المسلك الرابط بين مشتة الرفافدة ولعلايمية والطريق البلدي البسباسة، إلى جانب تهيئة المسلك الرابط بين الطريق الولائي رقم "19" ودوار السوالمية ـ مشتة الزوبية، بما يساهم في تسهيل تنقل المواطنين وتحسين ظروف الحركة، لاسيما بالمناطق الريفية.

وفي إطار تحسين خدمات الصرف الصحي والارتقاء بالإطار المعيشي للمواطنين، تم وضع حيز الخدمة مشروع إنجاز محطة الرفع رقم "03"، مع ربط أحياء عين الدفلى، وتجزئة عين الدفلى، وحي "DNC" قرقور في بلدية قالمة، بمحطة تصفية المياه المستعملة بقالمة، بما من شأنه تحسين خدمة التطهير والتكفل بمياه الصرف الصحي، والحفاظ على الصحة العمومية والبيئة، كما تم ببلدية عين رقادة، وضع حيّز الخدمة محطة الضخ، عقب استكمال أشغال إعادة تأهيلها وتوسعتها، وفي إطار الجهود الرامية إلى تحسين خدمة التزويد بالمياه، وضمان استمراريتها لفائدة المواطنين، أشرف والي قالمة، على وضع حيز الخدمة محطة الضخ "SP2" بعين حساينية، بعد إعادة تأهيلها وتجديد قناة الجر، بما من شأنه تحسين أداء المنشأة وتعزيز قدراتها التشغيلية، والمساهمة في تحسين الخدمة المقدمة للمواطنين.

في إطار الجهود المتواصلة للدولة، الرامية إلى مرافقة التوسع العمراني، وتوفير المرافق الأساسية، واستجابة لاحتياجات المواطنين، تم تدشين عيادة متعددة الخدمات بالقطب الحضري في بلدية بلخير، بهدف تدعيم التغطية الصحية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، إلى جانب إعطاء إشارة انطلاق مشروع إنجاز مقر خزينة الولاية الجديد، ووضع حيز الخدمة لاقاعة الرياضية "دوجو"، بعد الانتهاء من أشغال إعادة تأهيلها، لتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة وتطوير قدراتهم، وببلدية حمام دباغ، تم وضع حيّز الخدمة لدار الشباب بعد الانتهاء من أشغال إعادة تأهيلها، بهدف تحسين ظروف استقبال الشباب وتوفير فضاء ملائم لممارسة الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية.

بالموازاة، أشرف السلطات على فعاليات ملتقى وطني تاريخي، تحت عنوان "البعد الحضاري لثورة نوفمبر 1945: معطيات وتحديات"، أعقبتها محاضرات علمية وتاريخية قدّمها أساتذة وباحثون، تناولوا من خلالها الأبعاد الحضارية والتاريخية لثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة، كما تخلل البرنامج، إلقاء مجموعة من القصائد الشعرية، تخليدا لهذه المناسبة الوطنية، وعلى هامش هذه الفعاليات، أشرف الوالي، على تسليم مجموعة من الكتب في مختلف المجالات لفائدة المؤسسات العقابية التابعة لمجلس قضاء قالمة، دعما للمطالعة وترسيخا لثقافة القراءة في الوسط العقابي، وأعطى إشارة انطلاق الطبعة الثالثة لأيام القراءة والمطالعة داخل المؤسسات العقابية التابعة للمجلس، وعرفت المناسبة، تدشين جدارية تاريخية، تخليدا للذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، في إطار تثمين الذاكرة الوطنية والمحافظة على الموروث التاريخي والثقافي للجزائر، بما يضمن نقل رسالة نوفمبر الخالدة إلى الأجيال الصاعدة.