وسط إجراءات وقائية مشددة
جامعة البليدة "2" تستأنف نشاطها البيداغوجي
- 706
رشيدة بلال
استأنفت جامعة البليدة (2) "علي لونيسي" بالعفرون، خلال الأسبوع الجاري، نشاطها البيداغوجي، بعد تعليق دام عشرة أيام، حيث جاء ذلك، بعد اجتماع الخلية المحلية المكلفة بمتابعة سير السنة الجامعية، وبعد إجراء تقييم شامل للوضعية الصحية بالحرم الجامعي، عبر مختلف الكليات والأقسام. حسب مدير جامعة البليدة "2"، البروفيسور خالد رامول، فإن قرار الاستئناف، جاء تطبيقا لتعليمات الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي تقر بضرورة استئناف المهام البيداغوجية بصورة تدريجية، حيث اتخذت جامعة البليدة "2"، عقب اجتماع تنسيقي بين الأطراف المعنية، جملة من القرارات، أهمها العودة التدريجية للمهام البيداغوجية، وتشديد البرتوكول الصحي، مع المنع منعا باتا لأي طالب أو أستاذ أو إداري دخول المؤسسة دون التقيد بالتدابير الوقائية، حيث يشمل التشديد -حسب نفس المصدر- وسائل نقل الطلبة، وكذا المطاعم والإقامات الجامعية.
في إطار تشجيع المنتسبين للحقل الجامعي على التلقيح، تم حسب مدير الجامعة، التوسيع من نقاط التلقيح على مستوى الجامعة، وفتح المجال للمخابر الخاصة، من أجل القيام بتشخيص مجاني لفيروس "كورونا" لصالح الطلبة والأساتذة والجامعيين، والتي تطوع فيها عدد من المخابر من أجل القيام بالفحوصات، والتشجيع على التلقيح للمساهمة في الرفع من المناعة الجماعية. على صعيد آخر، أوضح السيد رامول، أن جامعة البليدة "2"، سبق لها أن نظمت امتحانات لفائدة الدفعة الأولى، قبل تعليق الدراسة، لتبقى الدفعة الثانية التي ينتظر أن تشرع في الامتحانات ابتداء من الفاتح فيفري، حيث تم في هذا الإطار، اتخاذ جملة من التدابير الوقائية، فيما تم بالنسبة للطلبة الذين تثبت إصابتهم بالوباء، تأجيل امتحاناتهم وعدم احتساب غيابهم، تطبيقا لتعليمات الوزارة الوصية. للتذكير، وضعت مديرية الإقامات الجامعية على مستوى ولاية البليدة، جملة من التدابير الاحترازية، لعزل الحالات المصابة بفيروس "كورونا"، وتمكينها من العلاج أو تحويلها إلى أهاليها إلى غاية شفائها.