بعد يومين من التصفيات العلمية

ثلاثة فرق تتأهل للدور المقبل من "هاكاثون الابتكار الوطني"

ثلاثة فرق تتأهل للدور المقبل من "هاكاثون الابتكار الوطني"
  • 108
 بوجمعة ذيب بوجمعة ذيب

اختتمت بمركز التسلية العلمية "الشهيد رميلات محمود" بمدينة سكيكدة، نهاية الأسبوع، فعاليات التصفيات الولائية لـ"الهاكاثون الوطني للابتكار في العمل التطوعي"، الذي نظمته مديرية الشباب والرياضة للولاية، بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب، في إطار دعم وتشجيع المبادرات الشبابية المبتكرة وتعزيز ثقافة التطوع لدى فئة الشباب.  

وتندرج هذه التصفيات، التي أشرف على انطلاقها، السيد هامل عماد، مدير الشباب والرياضة لولاية، بمعية مدير ديوان مؤسسات الشباب، السيد عبدالوهاب طيبي، وحضور إطارات القطاع، وعدد من الفاعلين والمهتمين والجمعيات النشيطة في مجال الشباب والعمل التطوعي، حيث تندرج ضمن مسار وطني، يهدف إلى اكتشاف وتشجيع الأفكار والمشاريع الشبابية المبتكرة في مجال العمل التطوعي، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب المبادرات لتقديم حلول وأفكار جديدة، من شأنها المساهمة في تطوير العمل الجمعوي والتطوعي، والاستفادة من الوسائل التكنولوجية والرقمية في خدمة المجتمع.  

وشهدت المنافسة، التي دامت يومين، وقام بتأطيرها خبراء، مشاركة 31 شابا وشابة من أصحاب المبادرات، الذين قاموا بتقديم مشاريع وأفكار تحمل طابعًا ابتكاريًا، تسعى إلى معالجة بعض التحديات المطروحة في مجال العمل التطوعي، فيما تأهل للأدوار القادمة 3 فرق، كل فريق يضم ما بين 3 إلى 5 أعضاء، وتتمثل الفرق المتأهلة في مركز التسلية العلمية "محمود رميلات" بسكيكدة، المتحصل على الرتبة الأولى، يليه فريق دار الشباب "بلقاسم كحلولي زيدان" من عاصمة الولاية في المرتبة الثانية، بينما عادت المرتبة الثالثة لفريق دار الشباب "أحمد جدع" ببلدية فلفلة. 

ويسعى قطاع الشباب بولاية سكيكدة، من خلال احتضان وتنظيم مثل تلك المبادرة، حسب مدير مؤسسات الشباب للولاية، السيد عبد الوهاب طيبي، إلى مرافقة الطاقات الشبابية، وتشجيع ثقافة الابتكار والمبادرة، وفتح المجال أمام الشباب، للمساهمة بأفكار عملية، تخدم العمل التطوعي وتواكب احتياجات المجتمع، مضيفا، أن مثل تلك المبادرات، تبقى محطة مهمة لاكتشاف طاقات شبابية جديدة، وترسيخ مفهوم التطوع القائم على الابتكار، وتحويل العمل التطوعي من مجرد مبادرات فردية إلى مشاريع منظمة ومستدامة، تستفيد من الإبداع والتكنولوجيا لخدمة المجتمع، مؤكدا في هذا الصدد، أن "الهاكاثون" فرصة للتلاقي وتبادل الخبرات بين الشباب، وتشجيع العمل الجماعي وروح المبادرة، خاصة في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا، والاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية في مختلف المجالات، بما فيها العمل التطوعي.