2946 طالب جديد بجامعة الأمير عبد القادر
توسيع تكوين أساتذة التعليم المتوسط ونقل قسم الاقتصاد إلى علي منجلي
- 143
شبيلة. ح
كشف رئيس جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة، البروفيسور السعيد دراجي، أن الجامعة ستستقبل خلال الموسم الجامعي 2026 - 2027، ما مجموعه 2946 طالب جديد من حاملي شهادة البكالوريا، موزعين على مختلف التخصصات، مؤكدا أن الحصص الممنوحة للمؤسسة جاءت هذه السنة، أعلى من الاحتياجات التي اقترحتها الجامعة؛ في خطوة تعكس تنامي الإقبال على عروض التكوين التي توفرها.
وأوضح المتحدث أن توزيع الطلبة الجدد شمل 1697 طالب في تخصص العلوم الإسلامية، و498 طالب في العلوم الاقتصادية، و289 طالب في اللغة والآداب العربية، و147 طالب في اللغة التركية، إضافة إلى 83 طالبا في العلوم الإنسانية. ويضم العدد الإجمالي 2723 طالب موجهين إلى التخصصات العادية، إلى جانب 223 طالب التحقوا بمسار تكوين أساتذة المدرسة العليا للأساتذة. وأكد رئيس الجامعة أن المؤسسة تواصل أداء دورها في تكوين أساتذة العلوم الإسلامية، لفائدة الطورين الثانوي والمتوسط؛ باعتبارها الجامعة المكلفة بهذا التكوين على المستوى الوطني.
وأوضح المتحدث أن الجامعة كانت استقبلت خلال الموسم الماضي، حوالي 120 طالب لتكوين أساتذة التعليم الثانوي، فيما تم هذه السنة تدعيم الحصة بإضافة 97 طالبا موجهين للتعليم الثانوي، و126 طالب لتكوين أساتذة التعليم المتوسط. وهو تخصص يُفتح لأول مرة، مشيرا إلى أن هذا المسار يُعد تكوينا موجها، يضمن للطلبة التخرج وفق احتياجات قطاع التربية. وأضاف البروفيسور السعيد دراجي أن من أبرز مستجدات الدخول الجامعي، تخصيص ملحقة مستقلة لتكوين طلبة المدرسة العليا للأساتذة، باعتبارهم نخبة من الطلبة يخضعون لتكوين خاص، حيث تم تخصيص المبنى الذي كانت تشغله سابقاً كلية الشريعة والاقتصاد، لاستقبالهم.
إعادة تنظيم الهياكل وتوسيع عروض التكوين
وفي إطار إعادة تنظيم الهياكل البيداغوجية، أوضح المسؤول أنه بعد نقل كلية الآداب والحضارة الإسلامية إلى ملحقة علي منجلي خلال الموسم الجامعي الماضي، تقرر هذه السنة نقل قسم الاقتصاد والإدارة التابعة لكلية الشريعة والاقتصاد، إلى الملحقة نفسها بالتوازي مع تجميع كل تخصصات العلوم الشرعية التابعة لكلية الشريعة والاقتصاد وكلية أصول الدين بالمقر الرئيسي لجامعة الأمير عبد القادر، بما يسمح بتحسين ظروف التكوين، واستغلال الهياكل الجامعية بشكل أمثل.
وفي ما يتعلق بعروض التكوين أشار إلى أن الجامعة استفادت السنة الماضية من فتح تخصص الدكتوراه في اللغة التركية. وهو تخصص لا يتوفر سوى بجامعتي الأمير عبد القادر والجزائر 2، حيث خُصص للجامعة 10 مناصب لتكوين أساتذة وباحثين سيشرفون مستقبلا على تأطير هذا التخصص. كما ذكر أن الجامعة كانت فتحت سابقا تخصص اللغة التركية، الذي تخرجت منه إلى حد الآن، خمس دفعات في الليسانس، ودفعة واحدة في الماستر.
الماستر والطلبة الدوليون.. وعجز في التأطير
بخصوص التسجيلات في الطور الثاني، أكد رئيس الجامعة تسجيل 824 طالب في الماستر عبر الأرضية الرقمية، من بينهم 655 خريج ليسانس من دفعة السنة الجامعية الحالية، وهو ما يمثل 85.17 بالمائة من إجمالي المتخرجين، إضافة إلى تسجيل 169 طالب في إطار النسبة المخصصة بـ20 بالمائة، مشيرا إلى أن عملية التسجيل انتهت بالكامل عبر المنصة الرقمية. كما تضم الجامعة، حسب المتحدث، 61 طالبا دوليا من جنسيات مختلفة، على غرار ماليزيا، وفلسطين، والصحراء الغربية، وموريتانيا، ومالي، ونيجيريا وفرنسا، يتابع أغلبهم دراستهم في إطار التكوين العادي، بينما يزاول طالبان الدراسة في إطار برامج التعاون التي تستفيد منها الجزائر.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الحصص التي استفادت منها المؤسسة فاقت الطلبات التي رفعتها، إذ كانت اقترحت استقبال 1600 طالب في العلوم الإسلامية، غير أنها استفادت من 1697 طالب. كما طلبت 350 طالب في العلوم الاقتصادية، ليتم توجيه 498 طالب، مع تسجيل زيادة، أيضا، في عدد الطلبة الموجهين إلى العلوم الإنسانية.
وعن التأطير البيداغوجي أوضح أن الجامعة تسجل معدل أستاذ واحد لكل 19 طالبا. وهو معدل وصفه بالإيجابي، غير أنه لفت إلى استمرار العجز في بعض التخصصات؛ على غرار الرياضيات، واللغويات، والإعلام الآلي. وأضاف أن الجامعة طلبت تدعيم التأطير، خاصة بعد استحداث المدرسة العليا للأساتذة، مع مواصلة الاعتماد على الأساتذة المؤقتين؛ لضمان السير الحسن للتكوين، في انتظار التحاق الأساتذة الجدد الذين تم توظيفهم في إطار المسابقة الأخيرة.