رفعت الغبن عن سكان الأحياء الجديدة

توسع شبكة النقل واستحداث خطوط جديدة بوهران

توسع شبكة النقل واستحداث خطوط جديدة بوهران
  • 132
 رضوان. ق رضوان. ق

تشهد ولاية وهران منذ أيام، حركية جديدة في قطاع النقل الحضري، بعد إطلاق مجموعة من خطوط الحافلات الجديدة التابعة لمؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري "إيطو"، في إطار استراتيجية، تهدف إلى تحسين الخدمة العمومية، خاصة بالمناطق ذات الكثافة السكانية العالية، والأحياء السكنية الجديدة.

فتحت مؤسسة النقل العمومي للنقل "إيطو"، منذ أيام، خطوطا جديدة للنقل الحضري وشبه الحضري، والتي شملت عدة أحياء ومناطق، على غرار بلديات بوتليليس، بئر الجير، مسرغين، عين الترك، وادي تليلات وطافراوي، حيث تم استحداث خطوط مباشرة، تربط بين الأحياء السكنية الجديدة ووسط المدينة، في مؤشر ساهم منذ أول يوم من دخول هذه الخطوط، في القضاء على ظاهرة الاكتظاظ في مواقف الحافلات والانتظار الطويل، ومن بين المسارات الجديدة، تم فتح خطوط "90" و"91" و"92"، التي تربط أحياء بئر الجير ببلدية حاسي بونيف، التي تضم المنطقة الصناعية وحي إيسطو، إضافة إلى خطوط أخرى تغطي مسارات استراتيجية وهامة، كمنطقة بلقايد، التي تضم حاليا أكبر تجمع سكني بالولاية، فضلا عن خطوط مباشرة باتجاه حي الحمري، القريب من خير المدينة الجديدة.

وفي منطقة مسرغين، تم تعزيز الربط عبر خطوط جديدة، تصل بين أحياء "عدل" والمرافق الحيوية، بعد أن كان المواطنون يعيشون شبه عزلة في انعدام خطوط مباشرة، خاصة باتجاه وسط المدينة، وما يميز هذه الخطوط، مسارها الذي يمر عبر عدة أحياء ومناطق مهمة في المدينة، على غرار خط "زاد"، بينما استفادت مناطق عين الترك وطافراوي من خطوط مباشرة نحو وهران، وهو ما من شأنه، دعم الحركة الاقتصادية والسياحية، خاصة خلال موسم الاصطياف، حيث عاد خط رقم "14" للظهور بعد سنوات من التوقف.

كما تم إدراج خطوط داخلية، كخط "23" الرابط بين محطة الباهية وساحة أول نوفمبر، وتدعيم خط "37"، الذي يربط حي بن عربة في وسط المدينة بخير الحاسي، ما يعكس توجه السلطات العمومية نحو تحسين التنقل داخل النسيج الحضري وتقليل الازدحام. وأكدت السلطات المحلية، أن فتح هذه الخطوط، بعد استفادة ولاية وهران من 200 حافلة جديدة، يكتسي أهمية كبيرة، كونه يساهم في فك العزلة عن العديد من الأحياء، خاصة تلك التي كانت تشهد نقصا في وسائل النقل، أو صعوبة الوصول إلى وسط المدينة، كما سيتمكن المواطنون، لا سيما الطلبة والعمال، من التنقل بسهولة أكبر، وفي ظروف مريحة، ما ينعكس إيجابا على حياتهم اليومية، ورفع الغبن عن سكان الأحياء البعيدة، وتحقيق عدالة في توزيع خدمات النقل، بما يتماشى مع متطلبات التنمية الحضرية التي تعرفها ولاية وهران.