ولاية الجزائر تواصل تسليم قرارات الاستفادة
توزيع 800 وحدة سكنية بالعاصمة
- 155
زهية. ش
تم أمس، بقاعة المحاضرات لولاية الجزائر، توزيع حوالي 800 وحدة سكنية في مختلف الصيغ، في إطار مواصلة البرامج السكنية، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، التي تحوّلت إلى مناسبة، لإدخال الفرحة على المستفيدين الذين ودعوا أزمة السكن التي كانوا يعيشونها.
وقد تم، أمس، توزيع قرارات الاستفادة لفائدة 50 عائلة نموذجية، بحضور ممثل وزير السكن والعمران والمدينة، المدير العام للبنك الوطني للإسكان، أحمد بلعياط، ونواب البرلمان بغرفتيه وممثلي هيئات عمومية وأمنية، لمشاركة العائلات فرحتها، في هذه المناسبة التاريخية المميزة، التي أرادت السلطات العمومية، أن تجعلها فرحة مزدوجة بإحياء عيد الثورة، من خلال توزيع حصة من السكنات على أصحابها، في انتظار تسليم حصص أخرى، يجري إنجازها عبر عدة مواقع.
ويتعلق الأمر بموقعين لسكنات الترقوي المدعم، تقع ببلدية برج الكيفان، وهما مشروع 707 مسكن و360 مسكن، تم توزيع 781 سكن بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد الثورة، حيث أشار الوزير الوالي الجزائر العاصمة، في كلمة له بالمناسبة، قرأها نيابة عنه مستشاره علي مقراني، إلى أن الاحتفالات المخلدة للذكرى 72 لاندلاع الثورة، هي مناسبة تكتسي رمزية خاصة، "كونها تجمع بين استحضار محطة مفصلية في تاريخ كفاح شعبنا، من أجل الحرية والاستقلال، وبين تجسيد إحدى أهم ثمار الاستقلال، والمتمثلة في مواصلة بناء دولة اجتماعية، تضع كرامة المواطن، وتحسين ظروف معيشته، في صميم أولوياتها".
ولفت في هذا الصدد، إلى أن تسليم مفاتيح 133 ألف و780 وحدة سكنية عبر التراب الوطني في هذه المناسبة التاريخية، يعكس حجم الجهود المبذولة من طرف الدولة الجزائرية، لمواصلة تنفيذ البرامج السكنية والاستجابة لتطلعات المواطنين، تجسيدا لالتزامات رئيس الجمهورية، الرامية إلى تعزيز الطابع الاجتماعي للدولة الجزائرية، مشيرا إلى أنه تم على مستوى ولاية الجزائر، استفادة قرابة 800 عائلة من سكنات جديدة بمختلف الصيغ، تم من خلالها تسليم رمزي مفاتيح لـ50 عائلة.
وذكر في هذا الصدد، أن اختيار هذه الذكرى لتسليم مفاتيح السكنات، ليس مجرد تزامن في المناسبات، بل يحمل دلالة عميقة، كون الثورة التي فجرها رجال ونساء، كانت من أجل أن يعيش الجزائريون في وطن مستقل، تسوده العدالة الاجتماعية وتصان فيه كرامة الإنسان وتتاح فيه فرص الحياة الكريمة لكل أبنائه، مضيفا أن المسؤولية اليوم، تتمثل في مواصلة معركة البناء والتشييد، وترجمة تضحيات أولئك الأبطال إلى إنجازات، يشعر بها المواطن في حياته اليومية، وفي مقدمتها توفير السكن اللائق الذي يشكل، مثلما قال، أساس استقرار الأسرة وطمأنينتها.
وفي هذا الصدد، أكد حرص ولاية الجزائر، على مواصلة مرافقة مختلف البرامج، والعمل بالتنسيق مع مختلف القطاعات والهيئات المعنية، لضمان إنجاز البرامج السكنية في أفضل الظروف، وتوفير المحيط العمراني اللائق والمرافق والتجهيزات العمومية الضرورية، بما يجعل من السكن فضاء متكاملا للحياة والاستقرار.من جهتها، عبّرت بعض العائلات عن فرحتها بحصولها على قرارات الاستفادة، مثمّنة المجهودات التي بذلتها السلطات العمومية، لتلبية الطلب على السكن، خاصة بالنسبة للذين ينتظرون شققهم منذ سنوات، والذين ودعوا مشكل السكن نهائيا.