المقاطعة الإدارية لبئر توتة

تواصل حملات التحسيس للحد من حوادث المرور

تواصل حملات التحسيس للحد من حوادث المرور
  • 582
نسيمة زيداني نسيمة زيداني

تستمر بالمقاطعة الإدارية لبئر توتة بولاية الجزائر، الحملات التحسيسية للحد من حوادث المرور، تحت شعار "معاً من أجل سياقة بدون حوادث". وتهدف هذه المبادرة التي تعرف مشاركة عدة قطاعات وفعاليات المجتمع المدني، إلى تحسيس الأسر والسائقين بضرورة التحلي بالحيطة والحذر، واحترام قانون المرور، وتفادي السرعة المفرطة.  

ويشارك في هذه الحملة التحسيسية كل من المصالح الأمنية، والحماية المدنية، وإماما "مسجد الرحمان" وبلال بن رباح"، وجمعية "أجيالنا"، وفوج الكشافة الإسلامية الشهيد "علي بوحجة"، وفوج الكشافة الإسلامية "الفلاح أولاد شبل".

وتم توزيع مطويات توعوية على مستعملي الطريق الوطني على مستوى نقطة المراقبة للأمن الوطني، بالمدخل الغربي لبلدية بئر التوتة، حيث تم التحدث إليهم؛ لحثهم على احترام قانون المرور، وتفادي السرعة المفرطة، خاصة من سائقي حافلات النقل الجماعي.

كما يتم من خلال هذه الحملة التي جاءت تجسيدا للأهداف المسطرة من السلطات المعنية، تحسيس وتوعية المواطنين بضرورة الالتزام بقانون المرور، والكف عن جل الأخطاء التي يرتكبها كثير من السواق؛ حيث تهدف إلى رفع درجة الوعي عند سواق المركبات بمختلف أنواعها، وكذا مرافقة مستعملي الطريق، وتحسيسهم بمدى خطورة حوادث المرور ونتائجها المأساوية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، الذي عادة ما يميزه طابع خاص، له تأثير مباشر على قيادة المركبات، وينتج عنه بروز تصرفات وسلوكات سلبية.

ومن بين هذه السلوكات الإفراط في السرعة، والتجاوز الخطير، والتعب والإرهاق وتأثيرهما على السياقة، والإفراط في السرعة، وفقدان التركيز أثناء السياقة في الساعات الأخيرة قبل الإفطار، والنرفزة والمشاحنات أثناء السياقة.

للإشارة، ستكون مختلف شبكات الطرقات الرئيسة والثانوية بالعاصمة، مجالا مفتوحا لأعوان الدرك الوطني؛ من أجل توعية المواطنين، والسواق خصوصا، بضرورة احترام قانون المرور؛ حماية لأرواحهم وأرواح غيرهم، علما أن الهدف من هذه الحملة يكمن في تذكير مستعملي الطرق وتحسيسهم بالخسائر التي تُلحقها حوادث المرور؛ من أرواح بشرية، وخسائر مادية.

 


 

تزامنا مع اقتراب الشهر الفضيل.. تحيين ملفات الاستفادة من قفة رمضان بالعاصمة

شرعت مكاتب الشؤون الاجتماعية، عبر العديد من بلديات العاصمة، في تحيين ملفات المعنيين بقفة رمضان لسنة 2023. وتخص هذه العملية العائلات المعوزة والفقيرة، كما تأتي هذه الخطوة لدراسة الملفات الجديدة والقديمة، وتطهير القوائم بسبب تغيير بعض العائلات مقرات سكناها بالموازاة مع تسجيل وفيات.

وتُعدّ عملية تجديد وتحيين الملفات الخاصة بقفة رمضان، مبادرة دورية، تقوم بها المصالح المختصة بالبلديات كل سنة؛ لضبط قوائم المستفيدين من العملية التضامنية، والمتمثلة في منح قفة رمضان الكريم؛ لذلك قامت الجهات المعنية بوضع إعلانات، وإرسال استدعاءات للمواطنين، خاصة الفئات المعوزة والفقيرة والهشة، لتجديد ملفات الاستفادة من هذه الإعانة.

ووجدت مئات العائلات من ذوي الدخل الضعيف بالعاصمة، الذين اعتادوا على الاستفادة من الإعانة المالية كل سنة، أنفسهم خارج قوائم المستفيدين من إعانة شهر رمضان المقبل، المالية؛ على خلفية إعادة تحيين الملفات على مستوى مكاتب الشؤون الاجتماعية بالبلديات؛ تطبيقا لتعليمة ولاية العاصمة، القاضية بتحيين وغربلة هذه الملفات، والتي حددت الفئات التي تكتسي الأولوية في الاستفادة، خاصة البلديات التي شهدت عملية إعادة إسكان، أو تلك التي تعرف كثافة سكانية عالية، والتي تشهد يوميا إيداع ملفات جديدة لطلب الإعانة.

وفي هذا السياق، عبّرت عائلات تقول إن دخلها ضعيف، عن استيائها وتذمرها الكبيرين بعد أن تم إسقاط حقها المتمثل في تلقي الإعانة، مؤكدين أن دخلهم الشهري الذي يتراوح بين 20 ألف إلى 30 ألف دينار، بات لا يستوعب المصاريف الكبيرة التي تتطلبها العائلة، لا سيما مع تدهور القدرة الشرائية، وغلاء المعيشة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يجعلها غير قادرة على مجاراة ارتفاع الأسعار، وجشع بعض التجار في كل مرة تحل مناسبة دينية أو وطنية، مشددين على ضرورة إعادة مراجعة هذا القرار، الذي قد يحرم آلاف العائلات من حقهم في الأكل والشرب، وتحضير مائدة من كل ما تشتهيه العائلات خلال شهر رمضان.