الهلال الأحمر يوسع حملته الرمضانية

تموين 34 ولاية و200 ألف عائلة معنية بالدعم

تموين 34 ولاية و200 ألف عائلة معنية بالدعم
  • 165
رشيدة بلال رشيدة بلال

تتواصل عبر المخازن المركزية والولائية، للهلال الأحمر الجزائري، عملية شحن وإيصال الطرود الغذائية إلى مختلف ولايات الوطن، في إطار الحملة التضامنية الكبرى الخاصة بشهر رمضان المبارك،  

وتم، حسب المكلف بالاتصال، بالهلال الأحمر الجزائري، محمد مزيان، على هامش الإشراف على عملية تحضير الطرود، لتوزيعها بالمخزن المركزي في ولاية البليدة، تموين أكثر من 34 ولاية، على أن تستمر العملية تباعًا، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في الآجال المحددة. وحسب نفس المصدر، سيتكفل الهلال الأحمر خلال الشهر الفضيل، بأكثر من 200 ألف عائلة عبر مختلف التراب الوطني، تجسيدًا لدوره كذراع إنساني للدولة، ومرافق أساسية للسلطات العمومية في العمل التضامني.

في سياق متصل، سيتم افتتاح أكثر من 400 مطعم إفطار، يشرف عليها متطوعو اللجان الولائية للهلال الأحمر عبر جميع ولايات الوطن، لاستقبال الصائمين وعابري السبيل في أجواء تنظيمية محكمة. كما تم تنصيب 17 خيمة عملاقة للإفطار بطاقة استيعاب تتراوح بين 800 و1200 شخص يوميًا، بما يضمن تقديم وجبات ساخنة في ظروف لائقة وكريمة.

تشمل المبادرات التضامنية أيضا، توزيع 50 ألف كسوة عيد لفائدة الأطفال اليتامى، بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم ومشاركتهم أجواء العيد بكل بهجة واعتزاز، إلى جانب تنظيم 20 ألف عملية ختان، فضلاً عن إقامة حفلات ختان جماعية في مبادرات ذات بعد اجتماعي وإنساني عميق. للإشارة، جند الهلال الأحمر الجزائري، لإنجاح العمل التضامني في رمضان، أكثر من 12100 متطوع عبر مختلف اللجان الولائية، مع حضور استثنائي ومميز للطلبة الجامعيين هذه السنة، في صورة تعكس روح المواطنة والتكافل، التي يتميز بها المجتمع.


الخيمة العملاقة بملعب "مصطفى تشاكر"

وفرة في السلع وأسعار تنافسية في المتناول

شهد السوق التضامني، بالخيمة العملاقة في ملعب الشهيد “مصطفى تشاكر” بمدينة البليدة، والذي أشرف الوالي، جمال الدين حصحاص، على افتتاحه رفقة السلطات العمومية، توافدًا كبيرًا من المواطنين للاطلاع على مختلف السلع التي تمت برمجة بيعها، في مبادرة من المنتج إلى المستهلك مباشرة، وبسعر ثمن الإنتاج.

وعرف السوق التضامني بالخيمة العملاقة، تنوعًا واضحًا في السلع الاستهلاكية، خاصة تلك التي تعرف طلبًا كبيرًا خلال شهر رمضان، على غرار "الفرينة" والزيت والسكر، إلى جانب مواد استهلاكية أخرى، شملت الجبن ومشتقات الحليب، الزيتون، الفواكه المجففة، إضافة إلى مختلف المعلبات والمصبرات، بأسعار جد تنافسية. وقد عبر المواطنون، عن ارتياحهم الكبير للأسعار المعروضة، مؤكدين وجود فارق واضح بينها وبين تلك المتداولة في الأسواق الخارجية.

وفي هذا السياق، كشف مدير التجارة لولاية البليدة، بليل بلقاسم، عن شروع الولاية في فتح أسواقها التضامنية تباعًا عبر مختلف دوائر الولاية، حيث تم إعطاء إشارة الانطلاق من الخيمة العملاقة ببلدية البليدة، فيما تم فتح أسواق أخرى بكل من بلديتي موزاية والعفرون، في انتظار فتح باقي الأسواق، والتي يقدر تعدادها بعشر أسواق تضامنية. 

وأكد المتحدث، أن الأسعار جد مقبولة، مع توفر جميع المواد الاستراتيجية والأساسية، داعيًا بالمناسبة المواطنين إلى الاطمئنان بشأن وفرة السلع والابتعاد عن المضاربة، خاصة وأن هذه الأسواق ستتواصل إلى غاية نهاية شهر رمضان. كما أشار إلى أن المتعاملين الاقتصاديين، يختلفون من سوق تضامني إلى آخر، غير أن المؤكد هو توفر جميع المواد الاستهلاكية.

ومن جهته، أكد حاج مهدي مسؤول، رئيس مصلحة حماية المستهلك وقمع الغش، بمديرية التجارة لولاية البليدة، أن الولاية، كانت في الموعد رغم التغيرات المناخية، حيث شرعت في فتح أسواقها التضامنية تباعًا، مشددًا على أن جميع الأسواق المبرمجة سيتم افتتاحها قبل حلول شهر رمضان. وأوضح أن الخيمة العملاقة ببلدية البليدة، شهدت مشاركة 50 عارضًا، يضمنون توفير مختلف السلع الاستهلاكية التي تعرف طلبًا كبيرًا خلال الشهر الفضيل.