جمعية "مربي النحل" لولاية الجزائر

تكوين 30 شخصا بإحدى تعاونيات سيدي موسى

تكوين 30 شخصا بإحدى تعاونيات سيدي موسى
  • 1191
زهية-ش زهية-ش

أطلقت جمعية "مربي النحل" لولاية الجزائر مؤخرا، بالتنسيق مع الغرفة الفلاحية لولاية الجزائر وبلدية سيدي موسى، حملة لتكوين 30 شخصا من مربي النحل،  بهدف تطوير هذا النشاط في المناطق الفلاحية، على مستوى إحدى التعاونيات المتواجدة بإقليم سيدي موسى.

تم توزيع المكونين على عدة أفواج، يتلقون من خلالها دروسا تطبيقية في كيفية تربية النحل وإنتاج العسل، الذي يكثر عليه الطلب بالنظر لفائدته الغذائية والطبية، وأشار رئيس جمعية "مربي النحل" محمد علال، إلى أهمية هذه الدورة التكوينية التي أشرف عليها خبراء في المجال الفلاحي والتابعين للغرفة الفلاحية لولاية الجزائر، في تطوير الخبرات لدى المكونين وفي رفع الإنتاج.

من جهتهم، اعتبر المستفيدون من التكوين في نشاط تربية النحل، أنه يعد من أكثر المشاريع نجاحا، حيث يسعى جميع المزارعين الذين يقومون به إلى إعطائه أهمية أكثر ليحصلوا على عسل النحل وشمعها وهلامها الملكي ولقاحها. 

أما عن كيفية تربية النحل، فذكر رئيس جمعية مربي النحل لولاية الجزائر، بوثلجة محمد، أنها تختلف حسب أمور عديدة، تتعلق بفصيلة النحل، بينما أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي أن هذا التكوين بقدر ما هو مفيد من الناحية الاقتصادية، فإنه سيعمل بدون شك على القضاء على البطالة تدريجيا، مشيرا في سياق حديثه، إلى أن الدورة التكوينية المنظمة ستتوج بتوزيع شهادات على المتربصين، من أجل مساعدتهم على الاستفادة من دعم الدولة، والمتمثل في تقديم مساعدات وقروض مصغرة للاستثمار مستقبلا في مجال تربية النحل وإنتاج العسل بالمناطق الريفية والفلاحية.

على صعيد آخر، استفادت بلدية سيدي موسى من مشاريع جديدة، تم تدشينها في الأيام القليلة الماضية، منها مشروع إنجاز ملعب جواري بحي الهواورة بالعشب الاصطناعي من الجيل الخامس، الذي يعد مكسبا هاما لشباب هذا الحي، حيث  انتظروا هذا المشروع بفارغ الصبر، بالنظر إلى انعدام أية مرافق رياضية وشبانية به، نتيجة افتقاره للوعاء العقاري، حيث قرر رئيس البلدية إنجازه فوق أرضية الحرس البلدي (سابقا) للتكفل بانشغالات شريحة واسعة من الشباب.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي علال بوثلجة لـ«المساء"، أن الهدف الرئيسي من إنجاز وتهيئة الملاعب الجوارية عبر كافة أحياء البلدية، هو فسح المجال للشباب لإبراز مواهبهم، وإبعادهم عن مخاطر الآفات الاجتماعية، مشيرا إلى تهيئة كل أحياء البلدية بالمرافق الرياضية، خاصة الملاعب الجوارية بالمناطق التي كانت معزولة ومحرومة لسنوات.