تفتح أبوابها خلال الموسم المقبل

تقدم في أشغال ثانوية الفنون بقسنطينة

تقدم في أشغال ثانوية الفنون بقسنطينة
  • 413
زبير. ز زبير. ز

بلغت أشغال ترميم وتهيئة المؤسسة التربوية “الأخوة بسكري” بحي باب القنطرة في قسنطينة، نسبة متقدمة، حيث من المنتظر أن يتم تحويل هذه المؤسسة، وفق قرار لوزارة التربية إلى ثانوية جهوية للفنون، من شأنها استقطاب الطلبة والمواهب الفنية، مثلما جرى الأمر بالنسبة للثانوية الرياضية التي تم تدشينها بقسنطينة، خلال هذا الدخول المدرسي.

مشروع تهيئة متوسطة الأخوة “بسكري” لتحويلها إلى ثانوية جهوية للفنون، سجلته مديرية التربية، وانطلق في منتصف السنة الجارية، حيث تم تقسيم التهيئة التي رصد لها مبلغ 30 مليار سنتيم، على ثلاث عمليات، تم منح الصفقات لثلاث مقاولات مختلفة، أطلقت الأشغال في وقت واحد، من أجل ربح الوقت وتجهيز هذا الهيكل التربوي، في أقرب وقت ممكن، كما تم تخصيص 8 ملايير سنتيم من أجل التجهيز.

وفقا للشروحات المقدمة لوزير التربية الوطنية، خلال زيارته، نهار أول أمس، لهذه المنشأة التربوية في طور الترميم وإعادة التأهيل، فقد بلغت نسبة تقدم الأشغال في الحصة الأولى التي تضم تأهيل الجناح الإداري، المراقد والحديقة؛ 90 ٪، حيث انطلقت الأشغال في 29 جوان الفارط، مع تحديد آجال الإنجاز في 6 أشهر، بغلاف مالي في حدود 75.4 مليون دينار، مع الحرص على اختيار مقاولة مختصة في هذه الأشغال، وكذا مكتب دراسات سبق له التعامل مع هذه العمليات، التي تتم على البنايات القديمة.

أما الحصة الثانية، التي خصص لها مبلغ في حدود 47 مليون دينار، الخاصة بالجناح البيداغوجي، المطبخ والنادي، التي انطلقت فيها الأشغال بتاريخ 18 جوان الفارط، بمدة إنجاز حُددت بـ6 أشهر، فقد بلغت نسبة تقدم الأشغال 98 ٪، وهي أعلى نسبة في إجمالي الحصص الخاصة بترميم هذا الصرح التربوي.

في حين تضم أشغال الحصة الثالثة قاعة رياضية وتهيئة خارجية، انطلقت بتاريخ 10 أكتوبر الفارط، بآجال إنجاز حُددت بـ4 أشهر، وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال بها 45٪، وقد أخذت حصة الأسد من الغلاف المالي الخاص بترميم هذه البناية، حيث خُصص لها غلاف مالي في حدود 22.5 مليون دينار، في انتظار إطلاق عملية رباعة للتهيئة الخارجية قبل التجهيز. أشغال الترميم وإعادة تأهيل متوسطة “الأخوة بسكري”، التي ستستضيف الثانوية الجهوية للفنون، شملت 10 عمليات، من خلال إعادة الكتامة، معالجة الواجهات المبنية بالحجارة القديمة، إعادة تهيئة الهياكل المعدنية للأسقف، إعادة تهيئة الجدران الداخلية باستعمال مادة التسوية (أندوي)، تغليف الأرضيات والجدران بقطع السيراميك، الترصيص الصحي والتدفئة، الدهان والزجاج وكعملية أخيرة، التهيئة الخارجية.   

يضم الجناح الإداري بمؤسسة “الأخوة بسكري”، 6 مكاتب، قاعة اجتماعات، حجرة أساتذة، مطعم نصف داخلي بقدرة 300 وجبة، وداخلية بسعة 120 سرير، كما يضم غرفا تقنية وملحقات تشمل غرفة غسل الملابس والأغطية، مع خزان مائي، بالإضافة إلى غرفة المرجلة المستعملة في التدفئة المركزية للبناية.

أما الجناح البيداغوجي بهذه المؤسسة العريقة، فيضم 20 قاعة عادية مخصصة للتدريس، 4 مخابر يمكن استغلالها في مختلف النشاطات والتجارب العلمية، ورشة للفنون تسمح بممارسة المسرح، الموسيقى والرسم، قاعتين متعددتي الاستعمالات، مدرج بسعة 120 مقعد لتقديم المحاضرات، ساحة للراحة وحديقة للاسترخاء، إضافة إلى جناحين لدورة تصريف المياه. للإشارة، فإن متوسطة “الأخوة بسكري” بحي باب القنطرة، على الحدود مع حي الأمير عبد القادر، يعود تاريخ فتح أبوابها إلى سنة 1885، وكانت عند تدشينها في الحقبة الاستعمارية عبارة عن ثكنة عسكرية، قبل أن تتحول في وقت الاستقلال إلى مركز لتكوين المعلمين والأساتذة، قبل أن تتحول إلى متوسطة، ليأتي قرار تحويلها إلى ثانوية الفنون، وتتميز بكراز معماري فريد، يمزج بين العملة الابتدائية والفرنسية، مع أقواس وأعمدة وزخارف وسقف من الأجر (القرميد) الأحمر.