الشبكة الوطنية للطاقة الكهربائية بمستغانم
تقدم أشغال ربط محطة توليد الكهرباء "سونكتار"
- 198
ص. س
تعرف أشغال ربط محطة توليد الطاقة الكهربائية "سونكتار"، شمال مدينة مستغانم، بالشبكة الوطنية للطاقة الكهربائية، نسبا متقدمة في الإنجاز، حسبما أفاد به، اليوم الأربعاء، بيان لخلية الإعلام والاتصال بالولاية.
أوضح البيان، أن مشاريع نقل الكهرباء من المحطة الكهربائية ذات الدورة المركبة الغازية البخارية، بقدرة 1.450 ميغاواط، عبر خطوط النقل ذات الضغط العالي 400 كيلوفولط نحو الشبكة الوطنية، تعرف تقدما في الأشغال تتراوح بين 85 و100 في المائة.
وبخصوص الخطين الأول والثاني، الرابطين مستغانم بالحساسنة (ولاية سعيدة)، ذكر البيان، أن نسبة تقدم الإنجاز بلغت 96 في المائة و85 في المائة على التوالي، بالموازاة مع دخول الأشغال الاستعجالية الخاصة بهما حيز الخدمة، خلال السنة الماضية 2025. وقد دخل خط مستغانم وادي الأبطال (ولاية معسكر)، الذي يمتد على مسافة 91 كلم، حيز الاستغلال فعليا، كما جرى إيضاحه.
فيما يتعلق بالمحطة، التي دخلت الخدمة جزئيا، قبل عامين، أوضح البيان، أن نسبة تقدم الأشغال بشكل إجمالي، تجاوزت 95 في المائة، مع تسجيل تقدم معتبر للأشغال المتبقية، يضيف المصدر نفسه. وتتعلق هذه الأشغال بالتركيب والهندسة والهندسة المدنية، في انتظار الشروع "قريبا" في مرحلة التجارب والتشغيل الفعلي. ومنذ تشغيلها الجزئي في جويلية 2024، قامت هذه المحطة الهجينة، التي تعتبر أكبر محطة لإنتاج الكهرباء في الوطن، بتدعيم الطاقة الإنتاجية الوطنية بـ450 ميغاواط، ما عزز الحظيرة الإنتاجية لمؤسسة "سونلغاز"، وقدرتها على تموين المواطنين بالطاقة الكهربائية، كما تمت الإشارة إليه.
استيدية
انطلاق تهيئة منطقة نشاطات تربية المائيات
انطلقت بولاية مستغانم، أشغال تهيئة منطقة نشاطات تربية المائيات ببلدية استيدية الساحلية، غرب عاصمة الولاية، بغلاف مالي قدره 152 مليون دينار، حسبما أفاد به بيان خلية الإعلام والاتصال بديوان الوالي.
أشرف والي مستغانم، أحمد بودوح، على إعطاء إشارة انطلاق أشغال تهيئة هذه المنطقة، وتجهيزها بمختلف الشبكات الضرورية، بما يسمح بخلق فضاء ملائم لاحتضان الاستثمارات في هذا المجال، وتشجيع النشاطات المرتبطة به، كما جرى إيضاحه. ووجه الوالي تعليمات للمسؤولين المعنيين، تتعلق باستكمال نقاط الربط بمختلف الشبكات، وتحيين التقييم المالي لهذا المشروع، بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية. كما طالب باعتماد نظام العمل بالمناوبة المستمرة، واحترام آجال الإنجاز والمواصفات المطلوبة، لتسليم المشروع في أجاله المحددة بـ 9 أشهر.
وكلف الوالي المؤسسة الولائية لتسيير مراكز الردم التقني، بتصريف الأتربة المستخرجة من الورشة، وإنجاز جدار إحاطة للمنطقة، وضمان حراستها للحفاظ على المنشآت والتجهيزات، وبخصوص تسيير هذه المنطقة، أكد المسؤول على ضرورة إعداد اتفاقية لتكليف غرفة الصيد البحري وتربية المائيات بهذه المهمة، بالموازاة مع إنشاء شبكة من نقاط البيع المباشر للأسماك للمواطنين، بهدف تقريب هذه المنتجات السمكية من المستهلك. وحث الوالي المسؤولين، على ضرورة تشجيع وتسهيل استقطاب المستثمرين في مختلف النشاطات والخدمات المرتبطة بهذا القطاع، على غرار صناعة الثلج وإنتاج مكعبات الثلج، وغيرها من النشاطات، التي من شأنها مرافقة الصيادين والمستثمرين، وتوفير احتياجات المنطقة، كما أشير إليه.