بلديتا الحمادية والقصور ببرج بوعريريج

تعليمات صارمة لإنهاء المشاريع في آجالها

تعليمات صارمة لإنهاء المشاريع في آجالها
  • 844
آسيا عوفي آسيا عوفي

وجه والي برج بوعريريج، محمد بن مالك، الأسبوع الجاري، تعليمات صارمة للقائمين على مختلف المشاريع التي استفادت منها كل من بلديتي الحمادية والقصور، الواقعتين غرب الولاية، لاحترام معايير وآجال إنجاز مختلف هذه المشاريع المبرمجة. قام الوالي في هذا الصدد، بتدشين مشروع ازدواجية طريق المدخل الشرقي لبلدية الحمادية، على مسافة 1.5 كلم، والذي كان يسمى بـ"طريق الموت"، نظرا للحوادث المميتة التي وقعت فيه، وتسببت في وفاة عشرات المواطنين، حيث كان هذا المرفق من بين مطالب السكان الأساسية في كل زيارة لمسؤول إلى المنطقة.

بلغت تكلفة المشروع 3 ملايير و200 مليون سنتيم، فيما قدرت مدة إنجازه 4 أشهر، وبنفس البلدية، عاين الوالي الوحدات الصناعية بالحظيرة الصناعية مشتة فطيمة، وأصغى إلى انشغالات أصحابها بهدف العمل على تذليلها والقضاء عليها، خاصة أن وزير القطاع صرح في زيارته الأخيرة للوالي، أن هذه السنة ستكون سنة انتعاش اقتصادي، وأمر بتذليل الصعوبات على المستثمرين ومرافقتهم. أما ببلدية القصور، فعاين الوالي أشغال إنجاز عيادة متعددة الخدمات،  بلغت نسبة الأشغال بها 94 بالمائة، ومنح مدة شهر للمقاول من أجل الانتهاء من الأشغال المتبقية، كما تم اقتراح إجراء توسعة وتوفير 10 أسرة خاصة بالعناية المركزة، و5 أسرة خاصة بالأمومة والطفولة وتدعيمها بالعتاد والإطارات الطبية. كما عبر بعض سكان المنطقة من جهتهم، عن ارتياحهم لقرار الوالي، مؤكدين أن هذا الإشكال نغص عليهم حياتهم، خاصة أنهم كانوا يتنقلون للبلديات المجاورة أو عاصمة الولاية من أجل العلاج. وبنفس البلدية، أمر المسؤول التنفيذي الأول في الولاية، بترميم ابتدائية قرية أوراسن، وبرمجة إنجاز أقسام توسعة بها، والتكفل بالتهيئة الحضرية عبر مراحل، مع ضرورة وضع أولوية الربط بمختلف الشبكات قبل أشغال التزفيت وتبليط الأرصفة، والتكفل بتوفير مقر للكشافة الإسلامية.

بخصوص مياه الشرب، أعطى الوالي تعليمات بدراسة إمكانية ربط المنطقة بسد عين زادة، خاصة أنه تم ربط بلدية الحمادية عبر مشروع مماثل بتكلفة إجمالية بلغت 6 ملايير سنتيم، ودراسة بدائل أخرى في حال تواجدها، كما زار الوالي زاوية الشيخ مليك بعين لعقاقين، وأعطى تعليمات بتنصيب خزان غاز بروبان، في انتظار توفير الإمكانيات المالية لربط الزاوية بالغاز الطبيعي، مع إدراجها في برنامج جمع التبرعات. كما أعطى المسؤول الأول على الولاية، إشارة انطلاق مشروع إنجاز نقب عميق بقرية توبو، في إطار المخطط الاستعجالي والاستراتيجية الولائية للتكفل بالتزويد بمياه الشرب، وإنجاز 9 أنقاب عميقة بمنطقة تكستار  وغيلايسة وتقلعيت وبليمور ورأس الوادي، حيث رصد لذلك مبلغ 63 مليون دج، مجددا تأكيده أن الهدف الأول للسلطات الولائية، هو الوقوف مع المواطن والاستماع لانشغالاته، وتجسيد مشاريع من شأنها إنهاء معاناته.

سكان قرية القماقيم يطالبون بمشاريع تنموية

في سياق آخر، طالب سكان قرية القماقيم، ببرج بوعريريج، السلطات المحلية، وعلى رأسهم والي الولاية، التدخل وأخذ انشغالاتهم بعين الاعتبار، والمتمثلة في تدعميهم بمشاريع تنموية من شأنها دفع عجلة التنمية بقريتهم، وتحسن ظروفهم المعيشية. ناشد سكان القرية، المسؤول التنفيذي الأول بالولاية، من أجل برمجة زيارة إلى قريتهم، والاطلاع على النقائص التي تعانون منها، والتي أرهقتهم وأتعبتهم، ومن بينها اهتراء الطريق الذي يعبر قريتهم ويمتد من قرية لفراحتية إلى بلدية الرابط مركز، والذي شهد حالة تدهور كارثية، مؤكدين أن البلدية قامت بتهيئة جزء من هذا الطريق، لكن لم تمس الأشغال الشطر المار بقريتهم. في نفس السياق، طالب السكان بإنجاز شبكات الصرف الصحي، باعتبارهم يعتمدون على الطرق التقليدية في هذا الشأن، وهو ما يهدد حياتهم وحياة صغارهم، بانتشار الحشرات والكلاب الضالة، وكذا الأمراض والأوبئة. في سياق متصل، أكد السكان أن قريتهم لا تزال تسيح في الظلام الدامس، جراء انعدام الإنارة العمومية، معبرين عن خوفهم من تواجد عصابات سرقة المواشي، كمت طالبوا في المقابل، بتدعيمهم بحصص من السكن الريفي، من أجل البقاء في قريتهم وخدمة أراضيهم، خاصة أنها أرض فلاحية. حسب نص الشكوى التي تلقت "المساء" نسخة منها، أكدوا أن كل أحلامهم تبخرت، لاسيما أن وعود السلطات البلدية بقيت مجرد حبر على ورق.