مشاريع الصيد البحري بسكيكدة محل متابعة
تعزيز الاستثمار المنتج في تربية المائيات
- 324
بوجمعة ذيب
يحظى قطاع الصيد البحري وتربية المائيات بولاية سكيكدة، بمتابعة حثيثة من طرف الوزارة الوصية، التي أولت أهمية بالغة، لتعزيز الاستثمار في تربية المائيات، بالتالي المساهمة في الرفع من إنتاج الثروة السمكية، وتأمين غذاء الجزائريين.
وقد شهدت ولاية سكيكدة، نهاية الأسبوع الماضي، زيارة المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات، ميلود تريعة، حيث وقف على وتيرة تقدم أشغال مختلف المشاريع، الجاري إنجازها، إذ استهل زيارته بمشروع محطة ضخ مياه البحر، لفائدة المحطة التجريبية لتربية الجمبري ببلدية المرسى، كما عاين منطقة نشاطات تربية المائيات، حيث وقف على مدى تقدم الأشغال، الذي يكتسي أهمية كبيرة في دعم شعبة تربية المائيات، وتعزيز الاستثمار المنتج، إلى جانب معاينته مشروع انطلاق أشغال تهيئة موقع الرسو للصيد البحري الحرفي ببلدية المرسى، حيث عاين انطلاق أشغال التهيئة، الذي سيساهم في تحسين ظروف عمل الصيادين، وتنظيم النشاط البحري محليًا. خلال تواجده ببلدية المرسى، أقصى شرق عاصمة الولاية، استمع ذات المسؤول لانشغالات مهنيي القطاع، كما استمع أيضا لمهني القطاع على مستوى ميناء سطورة، حيث أكد على أهمية تحسين تسيير الموانئ وتطوير الخدمات الموجهة للمهنيين، بما يساهم في رفع مردودية النشاط.
أما بميناء وادي الزهور، أقصى غرب سكيكدة، وقف ميلود تريعة، على الأرضية المخصصة لإنجاز مشروع ورشة صناعة وإصلاح السفن، مع الاستماع المباشر لانشغالات مهنيي القطاع بالمنطقة، نفس اللقاء خصه لمهني الصيد البحري بميناء القل، حيث تم التطرق لواقع النشاط بالميناء، وسبل تحسين ظروف العمل وتعزيز الاستثمار المحلي. وبمركز التكوين في الأمن البحري، والمعهد التكنولوجي للصيد البحري وتربية المائيات بالقل، أكد ذات المسؤول، على الدور المحوري للتكوين في تأهيل الموارد البشرية، وضمان سلامة المهنيين. كان والي سكيكدة، قد خص المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات، بلقاء، تم التطرق خلاله إلى واقع وآفاق تطوير قطاع الصيد البحري وتربية المائيات على مستوى الولاية، وأهمية المشاريع المهيكلة، الجاري إنجازها.
لاستيعاب الحركة التجارية المتزايدة
ميناء سكيكدة يتدعم بـ8 جرارات
تدعمت المؤسسة المينائية لسكيكدة، نهاية الأسبوع المنقضي، بتجهيزات لوجيستيكية، تمثلت في 8 جرارات من نوع (رورو) جديدة. وحسب المؤسسة المينائية لسكيكدة، فإن استلام هذه التجهيزات، يندرج ضمن برنامج وطني، يهدف إلى تطوير المنشآت المينائية ورفع جاهزيتها التشغيلية، ناهيك عن تطوير البنية التحتية للميناء، وربطه بشكل أفضل وبسلاسة. كما تهدف هذه الخطوة، إلى تحسين سرعة وكفاءة العمليات اللوجستية داخل الميناء، بكيفية تعزز من قدرته على استيعاب الحركة التجارية المتزايدة، بما يلبي احتياجات المستوردين والمصدرين، مع التركيز على السرعة والدقة في معالجة الحاويات والشحنات.
الرصيف (P1) يعود لنشاطه
في سياق آخر، استقبل الرصيف (P1) بميناء سكيكدة القديم، الأسبوع المنقضي، في حدود الساعة الثانية ليلا، السفينة البترولية (KINEST)، وعاد هذا الرصيف للنشاط، بعد إعادة تهيئته، لاستقبال سفن نقل البنزين من سكيكدة إلى مختلف الموانئ الجزائرية والدولية، بعد أن ظل ولقرابة 10 سنوات، خارج النشاط. وحسب المؤسسة المينائية لسكيكدة، يمتاز هذا الرصيف بالقدرة على استقبال السفن في الظروف الجوية الصعبة، ذات السعة، التي تساوي أو تقل عن 35000 طن، وطولها لا يتجاوز 195 متر، وعمق لا يتجاوز 13 مترا. وأكدت ذات المؤسسة، أن تأهيل هذا الرصيف البترولي، سيكون إضافة كبيرة لاستئناف عملية تصدير مادة البنزين من ميناء سكيكدة، نحو العديد من الوجهات.