"سونلغاز" معسكر تدق ناقوس الخطر

تصاعد خطير لسرقة الكوابل الكهربائية

تصاعد خطير لسرقة الكوابل الكهربائية
  • 124
ع. ياسين ع. ياسين

تشهد شبكة توزيع الكهرباء في ولاية معسكر، خلال الفترة الأخيرة، تصاعدا في ظاهرة سرقة الكوابل الكهربائية، والتخريب الذي يستهدف المحولات والتجهيزات المرتبطة بشبكة التوزيع، في وضع بات يطرح تحديات متزايدة، تتعلق باستمرارية الخدمة وسلامة المواطنين، إضافة إلى الأعباء التقنية والمالية الناتجة عن عمليات الإصلاح وإعادة التأهيل. 

تسجل عدة أحياء ومناطق، عمليات متكررة، تستهدف المنشآت الكهربائية، سواء عبر سرقة الكوابل أو تخريب المحولات الأرضية والهوائية، وهو ما يؤدي في العديد من الحالات، إلى اضطرابات في التموين بالطاقة الكهربائية وانقطاعات تمس السكان والمؤسسات والخدمات اليومية.

كما تفرض هذه الاعتداءات، تدخلا مستمرا للفرق التقنية، من أجل إعادة إصلاح الشبكة المتضررة، وإعادة الخدمة في أقرب الآجال. وتشير المعطيات المسجلة منذ بداية السنة الجارية، إلى تسجيل 44 حالة سرقة للكوابل الكهربائية، إلى جانب محاولات تخريب استهدفت محولات كهربائية في عدة مناطق، بعضها عرف تكرار نفس الاعتداءات أكثر من مرة. هذا الوضع يعكس اتساع الظاهرة وتحولها إلى مصدر ضغط إضافي على شبكة التوزيع، خاصة مع تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية خلال فترات الذروة. 

ولا تقتصر آثار هذه العمليات على الخسائر المادية فقط، بل تمتد إلى تهديد سلامة الأشخاص، بالنظر إلى خطورة التجهيزات الكهربائية، التي تتطلب شروطا خاصة للتعامل معها. فالتدخل العشوائي في المحولات أو الكوابل الكهربائية، قد يؤدي إلى حوادث خطيرة، تمس المتورطين في السرقة أو المواطنين القريبين من أماكن الاعتداءات. 

وفي مقابل هذه الوضعية، تتواصل عمليات إصلاح الأعطاب وإعادة تهيئة الشبكات المتضررة، بالتوازي مع الإجراءات القانونية المرتبطة بمتابعة حالات السرقة والتخريب المسجلة. كما يتم الاعتماد على تدخلات ميدانية مستمرة، لضمان استرجاع الخدمة الكهربائية وتقليص مدة الانقطاعات الناتجة عن هذه الاعتداءات. تبرز في هذا السياق، أهمية إشراك المواطنين في حماية المنشآت الكهربائية والإبلاغ عن أي تحركات أو سلوكيات مشبوهة، تستهدف التجهيزات الخاصة بالشبكة، خاصة في المناطق المعزولة أو الأحياء التي تتكرر فيها حالات السرقة. 


ضمن برنامج ديوان التطهير بمعسكر

تنظيف 3.5 كيلومتر من شبكات الصرف الصحي

سجل الديوان الوطني للتطهير بولاية معسكر، خلال الفترة الأخيرة، تنظيف 3543 متر طولي من شبكات الصرف الصحي، إلى جانب تنفيذ 335 تدخل ميداني عبر عدة بلديات، مع معالجة 110 شكوى، وتنظيف 2967 بالوعة وفوهة صرف، فضلا عن استخراج 102 متر مكعب من الرمال، وتسجيل 23 تسربا على مستوى الشبكات.

شملت التدخلات، التي نفذتها فرق الديوان، عمليات وقائية وعلاجية، مست عددا من الأحياء والمرافق العمومية، خاصة مع التقلبات الجوية الأخيرة. وتركزت التدخلات الوقائية على تنظيف البالوعات، وتسريح الشبكات، والحد من الانسدادات المحتملة، خصوصا بالمناطق التي تعرف كثافة سكانية أو تجمعات مائية، خلال تساقط الأمطار. 

ومن بين المواقع التي شملتها التدخلات الوقائية، ثانوية “هواري بومدين” بعين فكان، تحضيرا للامتحانات المقبلة، إلى جانب التجمع الثانوي “سيدي امبارك” ببلدية عوف. كما نفذت فرق التطهير عمليات تنظيف وصيانة بشوارع وأحياء في سيق، منها شارع غزة وحي 300 مسكن، إضافة إلى تدخلات مماثلة ببلديات حسين والغمري ووادي الأبطال وهاشم. فيما تدخلت الفرق التقنية لمعالجة الانسدادات وتسريح قنوات الصرف الصحي بعدة مناطق، من بينها مقطع دوز والبرج وعين فارس وتيزي وحي سوناكوم بمدينة معسكر، إضافة إلى أحياء وشوارع ببلدية المحمدية، حيث تم تنفيذ عمليات تسريح يدوي للشبكات بحيي بن شنين والقرابة. 

كما سجلت تدخلات ميدانية خلال فترات تساقط الأمطار، خاصة ببلديات معسكر والبنيان وعوف والمحمدية والبرج، حيث قامت فرق التطهير بمتابعة وضعية الشبكات، والتدخل السريع لتفادي تجمع المياه وانسداد قنوات الصرف. وامتدت الأشغال إلى صيانة بعض التجهيزات والمنشآت التابعة للديوان، حيث تم إعادة تركيب مضخة بمحطة الرفع بغريس، بعد إصلاحها، إضافة إلى تنظيف المعالجة الأولية بمحطة التصفية الصحاورية، وقص الأشجار المحيطة بها، إلى جانب أشغال طلاء بمحطة سيدي قادة.  وقد شارك أعوان الديوان أيضا، في مناورة ميدانية، نظمتها مصالح الحماية المدنية بتيغنيف، ضمن الأنشطة التنسيقية المتعلقة بالتدخلات التقنية ومواجهة الحالات الطارئة. وتندرج هذه العمليات، ضمن برنامج ميداني، يهدف إلى ضمان السير العادي لشبكات الصرف الصحي، والتكفل بالتدخلات الوقائية والعلاجية عبر مختلف بلديات الولاية، خاصة خلال فترات التقلبات الجوية وارتفاع الضغط على الشبكات.