قرار خرج به والي وهران في اجتماعه بالفلاحين

تسويق مباشر للمنتجات لكسر الوساطة وخفض الأسعار

تسويق مباشر للمنتجات لكسر الوساطة وخفض الأسعار
  • 131
رضوان. ق رضوان. ق

أسدى والي وهران ابراهيم أوشان تعليمات تقضي بإعداد قائمة الفلاحين الراغبين في تسويق منتجاتهم مباشرة للمستهلك عبر الأسواق الجوارية، وتوفير الإمكانيات المادية؛ في خطوة تهدف إلى التحكم في الأسعار، ومنع الاحتكار، والمساهمة في جهود الدولة بتوفير المنتجات الفلاحية للمواطنين.

قرار والي وهران جاء خلال اجتماع عُقد نهاية الأسبوع مع ممثلي مختلف الشعب الفلاحية، خُصص لبحث انشغالات الفلاحين، ومتابعة الصعوبات التي تواجه نشاطهم، إلى جانب مناقشة السبل الكفيلة بتحسين تسويق المنتوجات الفلاحية، وضمان استقرار الأسعار، وحماية القدرة الشرائية للمواطن.

وجرى اللقاء بحضور الأمين العام للولاية بالنيابة، وعدد من المديرين التنفيذيين، وممثلي الشعب الفلاحية. وقد شَكّل اللقاء فرصة لطرح مختلف الانشغالات الميدانية التي تمحورت أساسا، حول تسويق المنتوجات الفلاحية، وتوفير البذور، والسقي الفلاحي، وتسوية العقود، إلى جانب مسائل أخرى مرتبطة بممارسة النشاط الفلاحي، وتطويره. من جانبه، شدد المسؤول على ضرورة تنظيم السوق، وتعزيز آليات الرقابة بالتنسيق مع المصالح الأمنية، بما يسمح بضبط الأسعار، والحد من الاختلالات المسجلة في مسالك توزيع المنتوجات الفلاحية، مع الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن. 

كما أسدى الوالي تعليمات تقضي بإعداد قائمة بأسماء الفلاحين الراغبين في تسويق منتجاتهم مباشرة للمستهلك عبر الأسواق الجوارية، في خطوة ترمي إلى تقليص حلقات الوساطة، وتخفيض أسعار الخضر والفواكه بما يضمن استفادة المنتج والمستهلك على حد سواء. وأكد أوشان أن المصالح المحلية ستعمل على فتح قنوات الحوار مع مختلف الفاعلين في القطاع، ومرافقة الفلاحين، وتوفير التسهيلات اللازمة بما يساهم في تحسين ظروف النشاط الفلاحي، والتكفل بالانشغالات المطروحة، وضمان السير الحسن للموسم الفلاحي.

وقد ثمّن ممثلو الشّعب الفلاحية المشاركون في اللقاء، حرص السلطات المحلية، على تعزيز التواصل المباشر مع المهنيين، ومرافقتهم بما يدعم تطوير النشاط الفلاحي بالولاية. كما أشاد الفلاحون بالتقدم المحرز في مجال تسوية العقار الفلاحي، الذي شرعت في تنفيذه مصالح الولاية، الذي مس تسوية عقود الملكية لأكثر من 400 هكتار.


في خطوة لحماية البيئة البحرية

ميناء وهران يبادر بمعالجة الماء الآسن بتكنولوجيا النانو

وقّعت مؤسسة ميناء وهران عقدا مع شركة المناولة الخدماتية في البيئة فرع مركز البحث في البيئة بجامعة عنابة، لتوريد وتركيب ووضع حيز الخدمة، محطة معالجة الماء الآسن؛ لتعزيز حماية البيئة البحرية، ودعم مسار التحول نحو "الميناء الأخضر “.

مراسم التوقيع جرت بمقر المديرية العامة لمؤسسة ميناء وهران بحضور الرئيسين المديرين العامين للمؤسستين، إلى جانب إطارات ومسؤولي المؤسسة، وباحثين من مركز البحث في البيئة. وتبلغ طاقة معالجة المحطة الجديدة 5 أمتار مكعبة في الساعة. وتعتمد على تكنولوجيا مبتكرة باستعمال الجسيمات النانوية التي تم تطويرها في إطار براءة اختراع تابعة لمركز البحث في البيئة؛ ما يسمح بمعالجة المياه الآسنة وفق حلول تكنولوجية حديثة، تراعي متطلبات حماية الوسط البحري.

وتندرج هذه العملية في إطار تنفيذ توجهات مجمع الخدمات المينائية "ساربور" الرامية إلى دعم المبادرات البيئية، وتشجيع الحلول التكنولوجية المبتكرة، وتعزيز الأداء البيئي لمؤسسة ميناء وهران التي تواصل تجسيد أهداف "الميناء الأخضر. وبالموازاة مع ذلك تم بحث مشروع لإعداد دراسة حول كهربة أرصفة ميناء وهران؛ بهدف تقليص الانبعاثات الكربونية الناتجة عن تشغيل السفن أثناء فترة رسوها، وتحسين نوعية الهواء، والحد من البصمة البيئية للنشاط المينائي. ويعتمد المشروع على كفاءات وخبرات ووسائل مادية محلية بنسبة 100 بالمائة، بما يعكس توجه المؤسسة نحو الاستثمار في الحلول التكنولوجية الوطنية، وتطوير بنية تحتية مينائية أكثر استدامة، وأقل انبعاثا.

وتأتي المبادرات، حسب مصالح الميناء، في سياق توجه مؤسسة ميناء وهران نحو الجمع بين النجاعة التشغيلية، والابتكار التكنولوجي وحماية البيئة، بما ينسجم مع أهداف اتفاقية “ماربول” الدولية للوقاية من التلوث البحري الناجم عن السفن، والحد منه؛ ما يعزّز مكانة الميناء ضمن مسار تطوير الموانئ الخضراء.