انطلاقا من مطار باتنة
تسع رحلات جوية لنقل الحجاج
- 122
عبد السلام بزاعي
برمجت، انطلاقا من مطار باتنة “مصطفى بن بولعيد” نحو البقاع المقدسة، 9 رحلات جوية لنقل حجاج ولايات أولاد جلال، بسكرة، بريكة، خنشلة، القنطرة وباتنة، وتم تحديد موعد انطلاق أول رحلة يوم 3 ماي 2026، على أن تختتم الرحلات يوم 20 ماي 2026، لنقل ما يقارب 2259 حاج، وفق ما أعلن عنه والي باتنة، رياض بن أحمد، أول أمس، في اجتماع تنسيقي.
وأكد المسؤول، خلاله تنصيب اللجنة الولائية المكلفة بتنظيم ومتابعة عملية نقل الحاج، أن القطاعات المعنية في أتم الجاهزية والاستعداد لإنجاح موسم الحج لسنة 2025، وتوفير مختلف الخدمات لفائدة الحجاج، وضمان التكفل الأمثل بهم، بما يحفظ كرامة ممثلي الجزائر خلال مختلف المراحل والإجراءات التي يمر بها الحاج. مبرزا أهمية الخبرة التي يتمتع بها عناصر الأفواج التنظيمية للبعثة على مستوى المطارات، في استقبال الحجاج ومرافقتهم. وخلال هذا اللقاء، شدد الوالي على الأهمية البالغة التي تكتسيها هذه الشعيرة الدينية، مؤكدا ضرورة تجنيد كافة القطاعات لتوفير الامكانيات البشرية والمادية، النقل وظروف الاستقبال، بما يضمن التكفل الأمثل بحجاج الولاية في جميع مراحل الرحلة.
باتنة
تكوين في الخطاب السياسي الرقمي
أوصى مشاركون في دورة تكوينية تحت شعار “نحو خطاب سياسي رقمي، مؤثر وآمن قانونيا” نظمتها قسمة حزب جبهة التحرير الوطني بباتنة، في إطار أنشطتها التكوينية في مجال الإعلام، بضرورة تعزيز قدرات المناضلين في التواصل السياسي الرقمي، وبناء صورة إيجابية عن الحزب. تأتي هذه الدورة التكوينية، مثلما أوضح أمين قسمة “الأفلان” بباتنة، سمير بوراس، لتعزيز قدرات المناضلين وتأهيلهم لمواكبة التحولات الرقمية في العمل السياسي، من خلال دورة نوعية حول هندسة الإعلام الحزبي والذكاء الاصطناعي.
ركزت مخرجات الدورة، وفق المتحدث، على ضرورة إعداد دليل إعلامي مصغر للقسمة، وإطلاق صفحة رقمية نشطة بإدارة فريق، واعتماد برنامج شهري للجنة الشؤون الاجتماعية. وأوضح نفس المسؤول، أن الدورة تأتي في إطار تعزيز قدرات المناضلين، وتأهيلهم لمواكبة التحولات الرقمية في العمل السياسي، من خلال دورة نوعية، يتلقى فيها المشاركون تكوينا معمقا حول هندسة الإعلام الحزبي والذكاء الاصطناعي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام السياسي، ودعم فرص التكوين بورشة تطبيقية تفاعلية، لتعزيز المهارات الرقمية، مضيفا أن هذه الدورة تمثل خطوة عملية نحو بناء جيل سياسي رقمي واعٍ، قادر على التأثير الإيجابي، وصناعة محتوى مسؤول يخدم الحزب والمجتمع.