المقاطعة الإدارية لذراع الريش
تدخلات مكثفة بمناطق الظل
- 1152
سميرة عوام
أعطت الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية ذراع الريش بعنابة، بوشاشي وسيلة، أهمية كبرى لمناطق الظل؛ إذ ركزت في خرجتها الميدانية الأخيرة، على البنية التحتية، والاهتمام بشبكات الصرف الصحي المهترئة، والتي باتت تهدد صحة المواطنين.
تفقدت المسؤولة، بالمناسبة، المناطق المتواجدة عبر إقليم المقاطعة، منها حي العايب عمار، وعين الدالية، لمعاينة مدى تقدم أشغال المشاريع التنموية بمناطق الظل. كما عاينت مدى تقدم أشغال تهيئة أحياء 2000 مسكن، المبرمجة لتوزيعها قريبا.وفي ما يخص ملف تسليم السكنات الاجتماعية الإيجارية للمستفيدين، منها ما هو مقرر خلال الأيام القادمة، فيما تتابع السيدة بوشاشي مدى تقدم إنجاز مشاريع البرامج السكنية العمومية بالمدينة الجديدة بن مصطفى بن عودة، مع التأكيد على ربطها بمختلف المرافق والشبكات الضرورية.
وقامت السيدة الوالي في السياق، بزيارة معاينة لورشة إنجاز 574 مسكنا؛ حيث وقفت على سيرورة الأشغال، ومدى استجابة المقاولة المكلفة بالمشروع، للتعليمات والتوجيهات التي أُسديت لها سابقا. وقد أكدت على احترام الآجال المتفق عليها، مع الحرص على احترام الجودة في الإنجاز.
كما عاينت أشغال إنجاز خندق من الخرسانة المسلحة، وتوسيع شبكة التطهير، وإنجاز شبكة الإنارة العمومية بعايب عمار، وإنجاز طريق معبد بمسافة 350 مترا طوليا، وشبكة للإنارة العمومية بعين الدالية، حيث انتهت الأشغال بأغلب هذه المشاريع المبرمجة.
ومن جهة أخرى، أعطت المسؤولة التنفيذية للمقاطعة الإدارية لذراع الريش، تعليمات صارمة لمصالح البلدية، حول اقتراح تسجيل عمليات جديدة تخص مناطق الظل، منها عملية تنظيف وتنقية المحيط، وتحديد النقاط السوداء، والقضاء عليها عبر كامل إقليم المقاطعة، مع تنظيف البالوعات، ورفع النفايات الصلبة، وتنقية المجاري والشعب المائية عبر الطريق الوطني رقم 44 وحي خزارة، وحي عايب عمار، ووادي زياد قبل حلول فصل الشتاء القادم.
بلدية سيدي عمار .. الوالي يتابع ملف النظافة
أثارت قضية تدهور الوضع البيئي ببلدية سيدي عمار بعنابة، قلق الوالي جمال الدين بريمي، الذي وقف شخصيا على ملف تطهير كل شوارع مدينة سيدي عمار. وقد انتقد بشدة السياسة المتبعة من قبل بعض البلديات، التي فشلت في تجسيد مخطط تنظيف أحيائها، خاصة تلك الواقعة بمناطق الظل. كما توعّد المسؤول الأول عن الولاية، بمعاقبة كل المتقاعسين عن دورهم في الحفاظ على المجال البيئي، الذي يُعد محورا أساسيا في تحسين الإطار المعيشي للسكان.
وجاءت تعليمات الوالي بريمي إلى الجهات المحلية، عشية وقوفه على مدى تدهور الوضع البيئي ببلدية سيدي عمار، التي تحولت إلى فضاء تملؤه النفايات، والانتشار الواسع للحيوانات والكلاب الضالة المتشردة، التي يراها زائر المنطقة تنبش الفضلات المرمية في شوارع المدينة، وهو ما غيّر الوجه اللائق لبلدية سيدي عمار.
ولاحتواء هذا الملف، تدخّل الوالي بعد أن حوّل القضية إلى مؤسسة ”عنابة نظيفة”؛ حيث طالبها بوضع حد لـ ”التدهور البيئي”، مع تجسيدوتنفيذ مخطط استعجالي لجمع النفايات المتراكمة عبر كامل أحياء سيدي عمار.
وفي سياق متصل، استعانت مؤسسة ”إيبيك عنابة” بأعوانها، للانطلاق الفعلي في جمع عشرات الأطنان من النفايات في يوم واحد فقط، والعملية مستمرة إلى غاية تنظيف البلدية من كل الأوساخ، مع إنقاذ المواطنين من مخاطر تفاقم الوضع البيئي والصحي معا.
وللإشارة، فقد تم في وقت سابق، توزيع عدد من الحاويات على أحياء بلدية سيدي عمار، لتجميع النفايات، وتجنّب رميها في الشارع.
وكان الوالي خصص لهذه البلدية غلافا ماليا لاقتناء كل العتاد لهذه العملية، على غرار شاحنة للرفع، وحاويات مصنوعة من الحديد. وتدخل هذه العملية في إطار القضاء على مشاكل التدهور البيئي بالولاية.