إجراءات جديدة في قطاع النقل بعنابة
تدابير لسد العجز وتغطية المناطق النائية
- 159
سميرة عوام
❊ دعوة للتبليغ عن تحايل أصحاب سيارات الأجرة
أوضح ذات المتحدث، أن خط النقل الرابط بين القنطرة وعنابة، مرورا بحي "برقوقة"، يشرف عليه حاليا ناقلون خواص، ورغم أن حركية النقل تقل به مقارنة بخط الحجار، إلا أنه تم تنشيطه ومعالجة المشاكل التقنية، التي كانت تعيق الناشطين به، مع تقديم وعود باستلام حافلات إضافية مستقبلا، لتعزيز الخدمة بهذا المسار، وضمان انتظام الرحلات.
وفيما يخص منطقة "هوشات دراجي"، أكد مدير النقل، أنها تُصنف كخط ريفي مفتوح للاستغلال، يبعد عن بلدية الحجار بمسافة كيلومترين، وهي مستغلة حاليا بواسطة حافلات وسيارات أجرة، في انتظار استقبال طلبات استغلال جديدة من طرف المتعاملين، لتدعيم الخط ورفع الغبن عن المواطنين. وفي سياق متصل، ومن أجل تعزيز الرقابة وحماية المسافرين من التجاوزات، شدد السيد شتوح على أن خدمات سيارات الأجرة مقننة بأسعار رسمية، معلنة عبر ملصقات إجبارية توضع خلف المركبات، لتكون واضحة للعيان.
ووجه نداء مباشرا للمواطنين، بضرورة التبليغ عن أي "تحايل" يتعلق بطلب تسعيرات إضافية، تفوق القيمة المتفق عليها، حيث دعا الزبائن إلى تدوين رقم باب السيارة والاتصال فورا بمصالح مديرية النقل، لتقديم شكوى رسمية، مؤكدا أن السائقين المخالفين، سيتم متابعتهم قضائيا بشكل صارم، لردع أي محاولة لاستغلال المواطن. كما أعلن ذات المصدر، عن فتح مخطط جديد لسيارات الأجرة الجماعية، حيث بدأت المديرية في استقبال طلبات الاستغلال، انطلاقا من موقف "اسطنبولي" باتجاه منطقة "عين عشير"، بالإضافة إلى التحضير لفتح خط اتجاه المؤسسة العمومية، فور انتهاء لجنة المرور من إجراءاتها التقنية.
أما بخصوص البنية التحتية، فقد تطرق المدير إلى وضعية محطة "كوش نور الدين"، مشيرا إلى وجود شراكة لإعادة تهيئتها، إلا أن بعض العوائق الإدارية، حالت دون انطلاق المشروع من طرف مصالح بلدية عنابة، مما دفع مديرية النقل للمطالبة بتسجيل محطة حضرية، ضمن المشاريع القطاعية، بهدف ضمان تنظيم أفضل لحركة المرور.
وعلى صعيد آخر، وفيما يتعلق بمنطقتي "التريعات" و"شطايبي"، أكد المدير إدراجهما ضمن مخطط النقل المستقبلي، فور استلام حافلات تتلاءم مع المسافات الطويلة المقطوعة، لتجسيد الخدمة. كما أشار إلى أن توزيع الحافلات الجديدة يخضع لمعايير تقنية دقيقة، تراعي الكثافة السكانية ونسبة التغطية الحالية من طرف الخواص، خاصة وأن حظيرة المؤسسة العمومية تمثل 14 بالمائة فقط من الإجمالي الولائي، وهو ما يتطلب توازنا دقيقا في التوزيع.
واختتم المدير بالتأكيد، على أن البرنامج الوطني مكن من استلام دفعتين من الحافلات الحضرية وشبه الحضرية، والتي وُزعت بناء على دراسة ميدانية ومعايير تقنية، شملت كافة الدوائر والبلديات، لتحديد الأولويات ونوعية المركبات التي تلائم طبيعة كل طريق وتضاريسه، تنفيذا لمخرجات المجلس التنفيذي، المنعقد في مطلع رمضان الفارط، بهدف تغطية كامل إقليم ولاية عنابة وتوفير وسائل نقل تغطي احتياجات سكان ولاية عنابة.