فيما تتجه الأنظار نحو دورة أكتوبر المقبل
تخرُّج 2400 متكون بالبليدة ضمن برنامج "صنعة"
- 207
رشيدة بلال
حقق برنامج "صنعة" الذي أطلقته وزارة التكوين والتعليم المهنيين، نجاحا لافتا بولاية البليدة، تجسد من خلال العدد الكبير للمتخرجين، حيث أسفرت العملية في دورتها الأولى، عن تخرج 2400 متكون، حسبما كشف محمد عديد، رئيس مصلحة التكوين المتواصل والشراكة بمديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية البليدة.
أكد المتحدث أن الدورة الثانية من البرنامج المذكور، يُرتقب أن تنطلق خلال شهر أكتوبر المقبل، في انتظار تحديد التخصصات التي ستدرج فيها من قبل الوزارة الوصية، إلى جانب ضبط مختلف التفاصيل المتعلقة بالتسجيلات، ومدة التكوين، والفئة العمرية المعنية، وتوقيت التكوين.
وأوضح محمد عديد أن برنامج "صنعة" استقطب عددا هاما من المهتمين بالتكوين المهني على مستوى الولاية. وهو ما تعكسه الإحصائيات الخاصة بالتخصصات التي تمت برمجتها، حيث سُجل تخرج 830 متكون في تخصص الكهرباء المعمارية، من بينهم 11 أنثى، فيما بلغ عدد المتخرجين في مجال التبريد والتكييف، 715 متكون، من بينهم أنثى واحدة. كما أحصت مصالح التكوين 424 متخرج في تخصص الترصيص الصحي، و206 متخرج في مجال الطلاء، من بينهم إناث، إضافة إلى 52 متخرجا في تخصص التلحيم، و173 متخرج في تخصص التجصيص.
وفي نفس السياق، أشار المتحدث إلى أن مصالح مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية البليدة، سخّرت 14 مؤسسة تكوينية تضم معهدي تعليم مهني، ومراكز تكوين مهني وملحقة، إلى جانب تجنيد 140 أستاذ لتأطير الراغبين في الاستفادة من هذا البرنامج. وشمل برنامج "صنعة" ستة تخصصات مهنية أساسية، تم اختيارها بناء على رؤية مدروسة تستند إلى احتياجات سوق العمل الوطني، وهي الكهرباء المعمارية، والتبريد والتكييف، والترصيص الصحي، والطلاء، والتلحيم، والتجصيص.
وبعد انقضاء الدورة الأولى التي امتدت من 15 جوان إلى غاية 7 جويلية، ومن 7 إلى غاية 28 جويلية، يُرتقب أن يتم الشروع في إطلاق المرحلة الثانية من برنامج "صنعة" خلال أكتوبر القادم، بعد استكمال تحديد كل التفاصيل المتعلقة بها من قبل الوزارة الوصية. للإشارة، يُعد برنامج "صنعة" أول مبادرة وطنية للتكوين المهني موجهة لفائدة الشباب، تستهدف الفئة العمرية ما بين 15 و27 سنة من مختلف الشرائح؛ على غرار التلاميذ المتمدرسين، والطلبة الجامعيين، والعمال والموظفين، إضافة إلى البطالين، على أن تتم عملية التسجيل عبر منصة رقمية مخصصة للبرنامج.
لاسترجاع 2100 متر مكعب يوميا
حملة لإصلاح 212 تسرب مائي بستّ بلديات
أطلقت وحدة "الجزائرية للمياه" بولاية البليدة، حملة واسعة لإصلاح نحو 212 تسرب مائي تم إحصاؤها؛ بهدف استرجاع كميات معتبرة من المياه الضائعة، تقدر بحوالي 2100 متر مكعب يوميا، في إطار الجهود الرامية إلى القضاء التدريجي على التسربات، وتحسين مردودية شبكات توزيع المياه.
وتشمل العملية، حسب المكلفة بالاتصال بوحدة "الجزائرية للمياه" بالبليدة، سعاد بوقفة، بلديات الجهة الشرقية للولاية؛ على غرار بوعينان، وبوقرة، وأولاد سلامة، والأربعاء، ومفتاح والجبابرة. وتندرج هذه الحملة ضمن الاستراتيجية المنتهجة من قبل "الجزائرية للمياه" لتحسين الخدمة العمومية لمياه الشرب، والحفاظ على الموارد المائية.
وأوضحت المتحدثة أن هذه العملية تهدف إلى الحفاظ على الموارد المائية المكتسبة، والتقليص من حجم المياه الضائعة، لا سيما من خلال معالجة التسربات التي تؤثر بشكل مباشر، على مردودية شبكة التوزيع. ويُنتظر أن تساهم الحملة في تحقيق جملة من الأهداف، من بينها الحفاظ على الموارد المائية المكتسبة، وتحسين الخدمة العمومية في مجال تزويد المواطنين بمياه الشرب، إلى جانب حماية جودة المياه، والوقاية من الأمراض المتنقلة عن طريق المياه، فضلا عن رفع مردودية الشبكة، وتحسين الأداء التقني.
للإشارة، عرفت الحملة المذكورة التي انطلقت من محطة الضخ بوعنقود ببلدية بوعينان، مشاركة 15 فرقة تابعة لـ "الجزائرية للمياه" من مختلف ولايات الوطن، من بينها فرق تقنية تابعة لوحدة البليدة؛ في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة التدخلات، ومعالجة أكبر عدد ممكن من نقاط التسرب في أقصر الآجال. كما سخّرت وحدة "الجزائرية للمياه" مختلف الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لإنجاح العملية، مع تجنيد فرق تقنية مختصة للتدخل ميدانيا، والاستعانة بأجهزة وتقنيات حديثة، للكشف عن التسربات غير المرئية، والتي يصعب تحديد مواقعها بالطرق التقليدية.
وفي هذا السياق، دعت وحدة المؤسسة بولاية البليدة، المواطنين وكافة فعاليات المجتمع المدني والجمعيات ولجان الأحياء، إلى المساهمة في هذه العملية؛ من خلال التبليغ عن أي تسرب مائي يتم رصده عبر الصفحة الرسمية للمؤسسة، أو مركز استقبال المكالمات الهاتفية، أو الرقم الأخضر، إلى جانب الأرقام الهاتفية الأخرى المخصصة للتبليغ.