في انتظار الكشف عن الشواطئ المسموحة فيها السباحة بولاية الجزائر

تحليل 3463 عيّنة من مياه الساحل منذ مارس الفارط

تحليل 3463 عيّنة من مياه الساحل منذ مارس الفارط
  • 531
رشيد كعبوب رشيد كعبوب

استعدادا لتدشين موسم الاصطياف الذي لم يعلَن عن موعده الرسمي بعد، تمكنت مؤسسة النظافة الحضرية وحماية البيئة لولاية الجزائر، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، من أخذ 3463 عيّنة من مياه 67 شاطئا بالعاصمة؛ لتحليلها، ورفع نتائجها الكيميائية إلى لجنة ولائية خاصة؛ لقراءتها، وتحديد عدد الشواطئ المسموحة فيها السباحة وكذا الممنوعة، حسبما كشفت عنه لـ "المساء" الدائرة التقنية لهذه المؤسسة الولائية. 

قالت رئيسة الدائرة التقنية بالمؤسسة المذكورة، كريمة حاكم، "إن مؤسسة النظافة الحضرية وحماية البيئة، عكفت بين 1 مارس و28 ماي من العام الجاري، بفضل مخابرها الأربعة، على تجسيد 6 حملات لأخذ عينات من مياه الشواطئ، لإخضاعها لمختلف التحاليل، لتحديد نوعية مياه السباحة، وصلاحية استعمالها"، مشيرة إلى أن العينات المقتطعة رُفعت من 200 نقطة من مياه مناطق السباحة، بمعدل مرة كل 15 يوما، تم منها إخضاع 1481 عينة للتحاليل البكتريولوجية، و1383 عينة للتحاليل الفيزوكيمائية، و61 عينة لتحليل عوالق البحر السامة، إلى جانب 45 عينة لتحليل الطحالب البحرية السامة؛ حفاظا على صحة المصطافين.

وأكدت المسؤولة أن عملية مراقبة مياه السباحة بالشواطئ وحتى بالمسابح 24 بولاية الجزائر، تتضاعف خلال موسم الاصطياف؛ إذ يتم رفع العينات من مياه البحر مرة كل أسبوع، بينما قد تكون أكثر من ذلك بالنسبة لمياه المسابح؛ نظرا لخصوصيتها. وفي هذا السياق أفادت السيدة حاكم بأن مخابر المؤسسة أحصت إلى حد الآن، أخذ 385 عينة من مياه المسابح، التي يزداد عدد روادها في موسم الاصطياف.

وفضلا عن مهمة تحليل مياه السباحة، تضطلع الدائرة التقنية مؤسسة النظافة الحضرية عن طريق مخابرها الموجودة بمبنى واحد بباب الوادي، بتحليل مياه الشرب، والمواد الغذائية - حسب المصدر- لصالح البلديات 57 بالعاصمة، في إطار الخدمة العمومية، بالتنسيق مع مكاتب النظافة وحفظ الصحة بالبلديات. كما تراقب المصلحة التقنية مصادر التلوث الناتجة عن نفايات المصانع التي تصب في الوديان.