عين تموشنت تستعد لموسم الاصطياف

تحضيرات لفتح 3 شواطئ جديدة

تحضيرات لفتح 3 شواطئ جديدة
  • 93
محمد عبيد محمد عبيد

يكثف قطاع السياحة والصناعة التقليدية بعين تموشنت، مؤخرا، من خرجاته الميدانية التفقدية، رفقة اللجنة الولائية المكلفة بالتحضير لموسم الاصطياف، للوقوف على مختلف النقائص المسجلة عبر مختلف شواطئ الولاية، حيث يرتقب بالموازاة مع هذه الحركية، فتح 3 شواطئ جديدة، تحسبا لموسم الصيف 2026.

تحصي ولاية عين تموشنت، حاليا، التي تمتد على شريط ساحلي يفوق 85 كلم، 25 شاطئا، منها 18 شاطئا مسموحا للسباحة، مع ترقب فتح خلال هذا الموسم، 3 شواطئ جديدة، حسبما كشف عنه، علي  بوطالب، رئيس مصلحة بمديرية السياحة والصناعة التقليدية، مؤكدا أن مصالحه، تلقت تعليمات صارمة من قبل السلطات الولاية، للعمل في سبيل موسم سياحي نوعي واستثنائي ناجح بكل المقاييس.

وانطلقت عملية التحضيرات لموسم الاصطياف القادم بعين تموشنت، منذ الفاتح جانفي المنصرم، بمعية مختلف القطاعات ذات الصلة، من خلال الخرجات الميدانية، للوقوف على كل صغيرة وكبيرة وإنجاح هذا الأخير، حيث تم زيارة كل الشواطئ المتواجدة عبر الولاية، والبالغ عددها 25 شاطئا، منها 18 شاطئا مسموحة السباحة فيها، وفق تم ذكره. كما يعكف القطاع، حاليا، على فتح ثلاثة شواطئ جديدة، في انتظار رصد الأغلفة المالية، للقيام بعملية تجهيزها وتهيئتها في الأيام القليلة القادمة، ويتعلق الأمر بشاطئ العين، شاطئ الزوانيف وشاطئ حافر الجمل.

وفي سياق ذي صلة، تحصي الحظيرة الفندقية لولاية عين تموشنت، 43 مؤسسة فندقية، وهو ما يعادل 6958 سرير، كما توفر 992 منصب شغل، وهو رقم اعتبره ممثل قطاع السياحة والصناعة التقليدية، السيد علي بوطالب، بـ«الهام"، مبرزا مساعي السلطات الولائية لتدعيم وتعزيز الحضيرة الحالية بهياكل ومنشآت جديدة، تلبية للطلب المتزايد على الولاية، خاصة خلال موسم الاصطياف. 


يربط بين سيدي صافي وحي "بن طاطا"

1.8 مليار لتوسيع الطريق

استفادت بلدية سيدي صافي، التابعة لدائرة بني صاف بعين تموشنت، من مشروع توسعة الطريق الرابط بين البلدية وحي الإخوة "بن طاطا"، على مسافة 2.5 كلم.

أكد رئيس البلدية، عبد العزيز بوعزة، أن نسبة تقدم أشغال هذا المشروع بلغت 70 بالمائة، ويرتقب استلامه قبل حلول موسم الاصطياف القادم، علما أن هذا الطريق، يشكل تهديدا لسلامة الأهالي السائقين، بحكم صعوبة التضاريس المحيطة به. ووصف المسؤول، هذا المشروع، بالإنجاز العظيم، لما له من أهمية للمركبات المتجهة نحو بلدية عين الطلبة، حيث كان يشهد حوادث مرور مميتة. لهذه الأسباب، استجابت السلطات الولائية لهذا الانشغال، وبرمجة المشروع المذكور، الذي تسير أشغاله على قدم وساق، حيث رصد له غلاف مالي قوامه مليار و800 مليون سنتيم، من صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، وقدرت مدة إنجازه بـ 3 أشهر، ليسلم قبل موسم الاصطياف 2026.


بلدية الحساسنة

مشاريع للتحسين الحضري

استفادت بلدية الحساسنة بعين تموشنت، من جملة مشاريع حيوية، متعلقة في غالبيتها بالتحسين الحضري، منها تعبيد الطرقات، التهيئة الحضرية، وتكثيف قدرات الإنارة العمومية عبر نطاق واسع، من إقليم البلدية، بتخصيص الأغلفة المالية المناسبة لجميع العمليات التنموية. وأكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الحساسنة، أحمد العابد، أن عملية التهيئة، مست حيين، على غرار حي 58 مسكنا، وحي "59+52 مسكنا"، مع الاستفادة من تهيئة المدخل الجنوبي، وكذا دعم الإنارة العمومية عبر كامل إقليم البلدية.