استفادت منه قسنطينة خلال زيارة رئيس الجمهورية

تحديد معالم مشروع تليفيريك حيي بكيرة والدقسي

تحديد معالم مشروع تليفيريك حيي بكيرة والدقسي
  • 212
زبير. ز زبير. ز

حددت لجنة النقل، بالمجلس الشعبي الولائي في قسنطينة، خلال خرجة ميدانية، الأسبوع الفارط، الأرضيات المناسبة لاستقبال المحطات الجديدة لمشروع توسعة تليفريك قسنطينة، الرابط بين وسط المدينة ببلدية قسنطينة، وحي “بكيرة” ببلدية حامة بوزيان، وهو المشروع الذي استفادت منه قسنطينة، خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية، في إطار تعزيز قدراتها في النقل وتحسين الخدمة العمومية.

اختيار محطات التوقف النهائي، أو محطات توقف تليفيريك قسنطينة نحو بكيرة، يعد أولى مراحل هذا المشروع، الذي طال انتظاره، وتم اقتراحه منذ أكثر من عقد من الزمن، حيث تم اقتراح توسعة مسار تليفيريك قسنطينة، الذي أنجز من قبل الشركة السويسرية النمساوية “غرفنتا”، الرابط بين محطة “طاطاش بلقاسم” بوسط المدينة، وحي الأمير عبد القادر (الفوبور)، عبر المركز الاستشفائي الجامعي الحكيم “ابن باديس”، الذي دخل حيز الخدمة في 16 أفريل من سنة 2008، إلى خطين إضافيين؛ الأول  يربط بين وسط المدينة بحي دقسي عبد السلام، عبر حي الصنوبر، والثاني يربط وسط المدينة بحي بكيرة عبر سيدي مسيد.

ونظمت لجنة النقل برئاسة محمد مشاطي، خرجة ميدانية، ضمت أعضاء من المجلس الشعبي الولائي، السلطات المحلية بحامة بوزيان، ومدير النقل بالكوابل الحديدية بقسنطينة، وكذا تقني سامي في التليفريك، حيث اختارت محطتين نهائيتين، ويتعلق الأمر بمحطة وسط المدينة ومحطة السطاحي ببكيرة العلوية، مع اختار 3 محطات، ويتعلق الأمر بمحطة القطار بحي بكيرة وسط ومحطة جوابلية بحي سيدي مسيد، مع التركيز على إدماج محطة نصب الأموات، أمام المعلم السياحي، ضمن مسار التليفريك.

وحسب لجنة النقل بـ"الأبوي”، التي كانت موسعة، وضمت أيضا نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، ورئيس لجنة التعليم العالي، ورئيس لجنة الأشغال العمومية، فإن هذا المشروع، يكتسي أهمية كبرى للقضاء على أزمة النقل في الشق الشمالي، خاصة بالنسبة لسكان حي بكيرة، الذي يضم حوالي 50 ألف نسمة. كما سيكون لهذا المشروع أيضا، حسب السيد مشاطي، بعدا سياحيا، بما أنه يصل وسط المدينة بالمعلم السياحي “نصب الأموات”، الذي بات محطة أساسية ضمن المسار السياحي بعاصمة الشرق الجزائري.

وسطرت اللجنة، خرجة أيضا، خلال هذا الأسبوع، من أجل اختيار محطات الخط الثاني الذي يربط وسط المدينة بالجهة الجنوبية، وبالتحديد حي دقسي عبد السلام، حيث سيتم مراعاة التضاريس، والكثافة السكانية وسهولة الولوج إلى المحطات، إذ من المنتظر، أن تكون المحطة الرئيسي بمنطقة كركري وسط المدينة، إلى المحطة النهائية بالقرب من المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في المسالك البولية، وأمراض الكلى “عبد القادر بوشريط”، على أن تكون مبدئيا، محطتي عبور بكل من محطة القطار بحي سيدي مبروك، وأعلى حي الصنوبر “الشالي”.

وكشف رئيس لجنة النقل بمجلس الولاية، أن مؤسسة النقل بالكوابل، التي تتابع المشروعين، ستقوم بتحيين الدراسات السابقة لهذين المشروعين، ووضع دراسة جديدة، تراعي فيها التغيرات في مواقع بعض المناطق، حيث من المنتظر، بعد إنهاء الدراسة، إطلاق مناقصة لإنجاز هذين المشروعين الاستراتيجيين في أقرب وقت، مع احترام المعايير الدولة وشروط الأمن والسلامة.