استنفار في قطاع التربية بعنابة
تجهيز 102 مركز لإنجاح امتحانات نهاية السنة
- 131
سميرة عوام
أكد مدير التربية لولاية عنابة، مختار العوامر، الجاهزية اللوجستية التامة لقطاعه، بهدف تأمين الامتحانات الرسمية لنهاية السنة الدراسية 2026. تأتي هذه التصريحات، بعد سلسلة من اللقاءات التي جمعته برؤساء المراكز والمقتصدين، لضبط آخر اللمسات التقنية، وضمان بيئة ملائمة للمترشحين في امتحاني شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا، تماشيا مع توجيهات الوزارة، لتحقيق نتائج جيدة.
وفي تفصيل الأرقام المتعلقة بشهادة التعليم المتوسط (البيام)، التي ستجرى في الفترة ما بين 19 و21 ماي الجاري، فقد تم تخصيص 60 مركز إجراء لاستقبال 14976 مترشح، من بينهم 14727 متمدرس و249 من فئة الأحرار. ولتأطير هذه العملية، جندت المديرية 3 آلاف أستاذ مؤطر، سيتوزعون عبر 900 قسم، مع الحرص على توفير كافة شروط الراحة والنظافة داخل هذه المؤسسات.
أما بالنسبة لشهادة البكالوريا، المقررة من 7 إلى 11 جوان المقبل، فقد كشف السيد العوامر، عن تخصيص 62 مركز إجراء لاستقبال 17084 مترشح، يتوزعون بين 10972 متمدرس و6112 مترشح حر. كما تم تعزيز مراكز التصحيح بمركز جديد، لضمان نجاح العملية وتخفيف الضغط، مع التأكيد على جاهزية مراكز الإطعام عبر كامل تراب الولاية، بهدف ضمان الوجبات الغذائية لكافة المشاركين.
وعلى صعيد متصل، سخرت مصالح مديرية التربية لولاية عنابة، قرابة 4 آلاف مؤطر وإداري للسهر على السير الحسن للامتحانات، وهو ما يعكس المجهودات الحثيثة لاستقبال أزيد من 32 ألف مترشح في كلا الامتحانين. وبالتوازي مع الجانب التنظيمي، أطلقت المديرية حملة تحسيسية واسعة لمحاربة ظاهرة الغش، وتوعية التلاميذ بضرورة الاعتماد على أنفسهم لتحقيق النجاح.
ولم يغفل مدير التربية، في الحديث عن إطلاق حملة واسعة لاسترجاع الكراريس المستعملة من المؤسسات التربوية، بالتنسيق مع مديرية البيئة، وهي المبادرة التي تهدف إلى غرس قيم المحافظة على المحيط لدى التلاميذ، وتثمين الورق المستعمل وفق مخطط عمل مسطر، يشمل جميع بلديات الولاية. هذه الاستعدادات المتكاملة التي تحدث عنها السيد مختار لعوامر، وثيقة مديرية التربية، تعكس طموح ولاية عنابة لاحتلال مراتب متقدمة في التصنيف الوطني للنتائج الدراسية لهذه الدورة.
انطلاق بيع الأضاحي المستوردة بعنابة
تنظيم محكم وتنسيق مشترك لضمان الوفرة
انطلقت، أول أمس، عملية بيع الأضاحي المستوردة عبر بلديات ولاية عنابة، في أجواء طبعها التنظيم المحكم والتنسيق بين مختلف المصالح المعنية، تنفيذا للاستراتيجية الوطنية، الرامية إلى ضبط أسعار الماشية، وضمان وفرتها للمواطنين بأسعار تنافسية عشية عيد الأضحى.
في هذا السياق، أكدت مديرة الفلاحة لولاية عنابة، شناز أميرة زايدي، أن هذه العملية تندرج ضمن مجهودات الدولة، مشيرة إلى أن اختيار نقاط البيع تم بعناية كبيرة، لتسهيل وصول المواطنين إليها دون عناء. وقد عرفت هذه النقاط الخمس الموزعة عبر البلديات، إقبالا كبيرا منذ الساعات الأولى من فتحها، حيث تم توجيه المشرفين على العملية، للالتزام بالمخطط التنظيمي الذي وضعته المصالح الفلاحية، والذي يركز بشكل أساسي على الجوانب الصحية واللوجستية.
تتوزع خريطة نقاط البيع المعتمدة رسميا، لتشمل بلدية سرايدي على مستوى مستثمرة حنيبش محمد لمين، وبلدية وادي العنب بمستثمرة نموشي حسان، بالإضافة إلى نقطة حيوية في بلدية عين الباردة بمقر تعاونية الحبوب والبقول الجافة، وكذا بلدية الشرفة بمزرعة سليم محمد صالح، وصولا إلى بلدية الحجار بمستثمرة جدي خالد.
كما يرافق هذه العملية، طاقم بيطري متخصص، يسهر على فحص الأضاحي وضمان سلامتها الصحية، مع التأكيد على ضرورة تقيد المواطنين بالإرشادات الهامة، التي أصدرتها المصالح الفلاحية، وفي مقدمتها الالتزام بالشروط الصحية والمحافظة على نظافة المحيط، واحترام تدابير التنظيم لتفادي الاكتظاظ. وعليه، فإن التنسيق المشترك بين مديرية الفلاحة، المصالح البيطرية، والسلطات المحلية، ساهم في إنجاح عملية التوزيع، بعد أن تلقى المواطنون المستفيدون رسائل نصية عبر هواتفهم، قبل 24 ساعة من اقتناء كبش العيد.
تسعى المصالح الفلاحية لولاية عنابة، من خلال هذا التنظيم، إلى تكريس ثقافة البيع المقنن، حيث يتم متابعة مسار الماشية المستوردة بدقة، إلى غاية وصولها إلى المواطن، مما يساهم في استقرار السوق المحلية التي عرفت تذبذبا في الفترة الأخيرة. وتجدر الإشارة، إلى أنه تم خلال الأيام الماضية، تجهيز كل نقطة بيع بكافة المتطلبات، من إنارة ومياه وتغطية أمنية، مع الحرص على أن يكون الموالون المتواجدون في هذه الفضاءات ملتزمين بالتعليمات الإدارية والتقنية. وتدعو السيدة زايدي المواطنين، إلى التوجه نحو النقاط الخمس سالفة الذكر، وأن المصالح المعنية تواصل عملها الرقابي على مدار الساعة، لضمان استمرارية العملية بنفس الوتيرة من التنظيم والمرافقة.