في لقاء جهوي تحضيرا لموسم اصطياف 2022
تجنيد كل الوسائل تحسبا لكل السناريوهات المحتملة
- 527
م. عبد الكريم
أكد المدير الفرعي للعمليات على مستوى المديرية العامة للحماية المدنية، العقيد لحياني سعيد، خلال ملتقى جهوي حضره 18 مديرا ولائيا من الغرب والجنوب الغربي للوطن، بهدف تحضير موسم اصطياف سنة 2022، أن هذا الموعد جاء لتحضير موسم الاصطياف بجوانبه المتعلقة بحرائق الغابات وحراسة الشواطئ والاستجمام وغيرها.
تقرر في ختام هذا اللقاء، نهاية الأسبوع الماضي، العمل على تكثيف الحملات التحسيسية والأعمال الوقائية، من أجل تحقيق نتائج إيجابية أكثر، تفاديا لمسببات وحرائق الغابات، إلى جانب تسخير وتوفير كل الإمكانات المادية والبشرية واللوجيستيكية، والعمل على التقليل من خسائر الغابات، من خلال تجنيد 65 رتلا متنقلا موزعا على كل ولايات القطر الوطني، تضم أكثر من 4 آلاف عون مجند، بالإضافة إلى 505 وحدة تدخل، من أجل التقليل من الحرائق، لتكون حاضرة ومجندة خلال الموسم الصيفي الممتد من الفاتح جوان إلى غاية 31 أكتوبر 2022، والعمل أيضا على توفير كل الوسائل، قصد التقليل من خسائر حرائق الغابات، مع توعية وتحسيس المواطنين، وهو الأمر الذي تعتمد عليه المديرية أكثر، لما له من تأثير على الجانبين الاقتصادي والبيئي. أما فيما يخص الحصيلة المسجلة على مستوى الشواطئ، والتي تم تسجيلها الموسم الماضي، والإجراءات الاستثنائية التي تم اتخاذها، فقد أوضح المتحدث، أن الفترة الصيفية عرفت مرحلتين، بسبب انتشار فيروس "كورونا"، الأولى امتدت من الفاتح جويلية إلى غاية 27 من نفس الشهر، تلتها مرحلة إعادة فتح الشواطئ بعد تراجع الإصابات بـ"كوفيد 19"، بداية من 25 أوت إلى غاية 30 سبتمبر، حيث تم إحصاء 95 ضحية على مستوى الشواطئ، أكثرها سُجل على مستوى الشواطئ الممنوعة للسباحة بنسبة 80 بالمائة، بـ53 ضحية، أما البقية والبالغ عددهم بأكثر من 22 ضحية، فقد تم تسجيلهم على مستوى الشواطئ المسموحة للسباحة، والسبب في ذلك يعود، حسب المصدر، إلى عدم احترام تعليمات ونصائح مصالح وأعوان الحماية المدنية.
كما شهد الموسم الماضي، تحضيرات مكثفة، من خلال توفير الوسائل المادية لإنجاح موسم الاصطياف القادم، من بينها توفير أكثر من 154 زورق نجدة على مستوى الشواطئ، البالغ عددها 415 شاطئ مسموح للسباحة، مع تجنيد أكثر من 10 آلاف عون، منهم أعوان موسميون وغطاسون وأعوان مؤطرون، أما فيما يتعلق بالخسائر المسجلة على مستوى البرك والمسطحات المائية للموسم الماضي عبر الوطن، فقد بلغت 94 ضحية. بخصوص حصيلة حرائق الغابات لسنة 2021، والتي تبقى الأكبر منذ الاستقلال، فقد أوضح بشأنها العقيد لحياني، خلال الحصيلة المقدمة في هذا الملتقى، أنها بلغت أكثر من 100 هكتار من الخسائر، سواء الغابية أو حرائق الأشجار المثمرة، أو من حيث الخسائر البشرية التي تم تسجيل أغلبها بولاية تيزي وزو، التي كانت أكثر عرضة لهذه الحرائق.