«قاريدي1» بالقبة
تجميد رخص استغلال الملعب لغرض تجاري
- 810
كريم . ب
تمّ تجميد قرار استغلال ملعب «قاريدي 1» ببلدية القبة بالعاصمة، كخيمة تجارية بعد المعارضة القوية التي تمّ تسجيلها من قبل سكان البلدية، بالنظر للفوضى التي باتت تسبّبها الخيمة التجارية بساحة الملعب البلدي الذي لم تكتمل أشغال تهيئة أرضيته وتغطيتها بالعشب الاصطناعي لعدّة سنوات.
أكّد سكان حي «قاريدي» أنّ المصالح المحلية، كانت قد منحت تراخيص لبعض التجار، بغية ممارسة بعض الأنشطة التجارية خلال فصل الصيف على مستوى ساحة الملعب البلدي، من بينها بيع المثلجات، ومختلف أنواع الألبسة والمأكولات السريعة، وشرع في إقامة الخيمة الكبيرة من قبل الجهات الوصية على مستوى ساحة الملعب البلدي «قاريدي1»، غير أنّ السكان وجّهوا عدّة شكاوى كتابية للمصالح المحلية بصفتها الجهة الوصية لمنح تراخيص استغلال الملعب، وتمّ العدول عن القرار وبالتالي تجميد تراخيص استغلال أرضية الملعب.
قرار تجميد رخص الاستغلال، لقي استحسانا كبيرا من قبل سكان بلدية القبة، الذين رفضوا بشدّة تحويل أرضية الملعب البلدي إلى فضاء تجاري طوال فصل الصيف، مؤكّدين أنّ الخيمة التجارية التي دأب المجلس الشعبي البلدي السابق على إقامتها، بتأجير أماكن للتجار على مدار الصيف، حوّلت حي «قاريدي» إلى منطقة سوداء، بداية من العرقلة المرورية التي تسجّل على مستوى المنطقة، بسبب الركن العشوائي للمركبات، وصولا إلى النفايات الكبيرة التي يتمّ تركها من قبل التجار بشكل يومي، دون إغفال مسألة الضجيج الذي تسبّبه الخيمة لكلّ السكان إلى ساعات متأخّرة من الليل.
وأوضح محدّثو «المساء» من سكان البلدية، أنّهم استغربوا إقدام المصالح المحلية لبلدية القبة، على منح تراخيص لنشاط التجار في الخيمة الكبيرة على مستوى ساحة ملعب «قاريدي1»، قبل العدول عنها وتجميدها، لاسيما وأنّ مسألة استغلال أرضية الملعب أسالت الكثير من الحبر، خلال عهدة رئيس البلدية السابق، كون السكان رفضوا إقامة خيمة تجارية وسط الملعب، وبالقرب من سكناتهم، لكن طلباتهم قوبلت بالرفض القاطع.
تجدر الإشارة، إلى أنّ الملعب البلدي «قاريدي1» ببلدية القبة، يعدّ من بين الملاعب البلدية والجوارية القليلة التي تتوفّر عليها البلدية، وبقي لعدّة سنوات مغلقا بسبب عجز المقاولة، التي أوكلت لها أشغال تغطية أرضية الملعب بالعشب الاصطناعي، وبقيت هذه الأشغال تتأخّر من سنة إلى أخرى، بسبب تسجيل مشاكل تقنية حالت دون إتمام الأشغال، كما سجّل احتراق العشب الاصطناعي في إحدى المرات، ليبقى الملعب مجرّد هيكل بدون روح،، وتمّ استغلاله خلال السنتين الماضيتين في احتضان الخيمة التجارية.